جفاف الحلق والفم وعلاقته بالصيام

جفاف الحلق والفم وعلاقته بالصيام
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

ظاهرة جفاف الفم من الظواهر المزعجة للمريض؛ حيث يحتاج الشخص إلى شرب الماء والسوائل بشكل متكرر، مما يؤدي إلى جفاف الجلد حول الفم وظهور الجروح والحموات، بالإضافة إلى جفاف وتشقق الشفاه.

يحدث جفاف الفم أساسًا بسبب نقص إفراز اللعاب بكميات غير كافية لترطيب الفم والحلق، حيث يقوم اللعاب بوظائف مهمة مثل :

المساعدة على تذوق مختلف أنواع الأطعمة.

المساعدة في البدء بتفكيك وتحليل الطعام في الفم.

الحد من تسوس الأسنان والحفاظ على صحة الفم واللثة من خلال إزالة فتات الطعام من بين الأسنان وخفض مستوى الحموضة في التجويف الفموي.

منع تكون الرائحة الكريهة للفم.


أسباب تؤدي إلى نقص إفراز اللعاب وجفاف الفم :

هناك عدة أسباب تؤدي إلى نقص إفراز اللعاب وبالتالي جفاف الفم، من أبرزها :

تأثير العوامل الجوية وزيادة درجات الحرارة وانخفاض مستوى الرطوبة في الهواء (الجفاف).

عدم شرب المياه والسوائل لفترة طويلة، كما يحدث في حالة الصيام، حيث يتوقف الشخص عن تناول السوائل والطعام الذي يحتوي على الترطيب اللازم لعدة ساعات.

بعض الحالات الصحية مثل التهاب الفم واللثة، التهاب الحلق المزمن، اضطراب في الغدد اللعابية، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، فقر الدم، مرض باركنسون، مرض الزهايمر، القلق والتوتر، نقص التهوية، اضطرابات مناعية مثل الروماتيزم والذئبة الحمراء، متلازمة شوغرن، الإدمان على المخدرات، ومشاكل الكبد نتيجة للاسراف في شرب الكحول.

كأثر جانبي  لتناول بعض الأدوية مثل الأدوية المضادة للتحسس أو مزيلات الاحتقان أو مسكنات الألم أو أدوية حب الشباب مثل التريتينوين أو مدرات البول أو أدوية الإسهال أو موسعات القصبات أو مرخيات العضل أو أدوية مرض الباركنسون أو الأدوية النفسية كمضادات الاكتئاب والقلق.

هناك تأثير جانبي لبعض العلاجات تتمثل في تدمير الغدد اللعابية، مثل العلاج الإشعاعي للرأس والعنق وعلاج السرطان بالكيميائي.

التدخين.

أداء الصيام لفترات طويلة يتطلب من الصائم أداء مهامه اليومية بغض النظر عن الصعوبة، حيث يستهلك الجسم الغذائيات والسوائل خلال هذه الفترة الطويلة، خاصة في فصل الصيف حيث يزيد الارتفاع في درجات الحرارة عن التعرق وفقدان المزيد من السوائل.

مع استمرار الصيام، تتناقص كمية الماء في الجسم تدريجياً، مما يؤدي إلى إرسال إشارات من الدماغ تنبه الجسم بحاجته للماء عن طريق الشعور بالجفاف والعطش والإرهاق والتعب.

نصائح تقلل من الجفاف والعطش أثناء الصيام :

بسبب أهمية الحفاظ على مستوى الماء الطبيعي في الجسم لأداء وظائفه بشكل جيد، هناك عدة نصائح تقلل من الجفاف والعطش أثناء الصيام :

ينصح بشرب كمية كافية من الماء من وقت الإفطار حتى السحور، ويفضل زيادة شرب الماء أكثر من الأيام العادية؛ نظرًا لأن كمية الطعام التي يتناولها الإنسان خلال فترة الصيام قد تكون أقل من حاجته الطبيعية للماء. ينصح أيضًا بشرب الماء بحرارة معتدلة خلال فترة الإفطار، ويجب تجنب شرب كميات كبيرة من الماء مرة واحدة، فقد يتسبب ذلك في صعوبات في الهضم بدلاً من مساعدة في الوقاية من العطش.

تناول كمية كافية من البروتينات تساعد في الحفاظ على العضلات وتقليل الشهية والعطش.

تناول كمية كافية من الخضار والفواكه الوافرة بالماء والألياف يمكن أن تساعد في الشعور بالشبع لفترة طويلة، ومن بين الفواكه والخضروات الغنية بالماء: البطيخ، الطماطم، الخيار، والعنب.

تجنب شرب العصائر المحلاة أو الملونة صناعياً بسبب ارتفاع نسبة السكر فيها، ويجب الحد من تناول الحلويات أيضاً.

تقليل تناول الطعام المالح مثل المكسرات والمخللات والأطعمة الجاهزة التي تزيد من احتياج الجسم للماء.

ابتعد عن استخدام البهارات بكميات كبيرة في الأطعمة، لأنها تمتص السوائل في الجسم وتساهم في الجفاف.

تقليل تناول العصائر الغازية التي تسبب انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء، مما يؤدي إلى تقليل القدرة على شرب السوائل الأخرى.

تقليل تناول المنبهات مثل القهوة والشاي، لأنها تحتوي على الكافيين الذي يحفز الكلى لإفراز البول، مما يؤدي إلى فقدان المزيد من الماء.

استخدام السواك خلال الصيام مفيد جدًا للحفاظ على رطوبة الفم والحلق وللحفاظ على نظافة الأسنان واللثة.

تأخير وجبة السحور قدر الإمكان لتقليل الشعور بالجوع والعطش، والتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالماء.

محاولة القيام بالأعمال والوظائف في الصباح الباكر أو بعد العصر، لتجنب أشعة الشمس الحارة خاصة في فصل الصيف.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة