نصائح للصيام لمرضى ارتفاع الكوليسترول ومرضى الكبد والسكرى

نصائح للصيام لمرضى ارتفاع الكوليسترول ومرضى الكبد والسكرى
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

خلال شهر رمضان الكريم، يمتنع الصائم لمدة تقارب 12 ساعة عن تناول الطعام والشراب والأدوية والتدخين. يعتبر صيام شهر رمضان آمنًا لمعظم الأشخاص الأصحاء، وحتى للأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني، خاصة في حال تحكمهم في مستوياتهم واتباع تعليمات الطبيب في الجرعات وطريقة تناول الأدوية خلال هذا الشهر الكريم.

سنتطرق في هذا المقال إلى الصيام للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، وأمراض الكبد، ومرضى الكوليسترول.


نصائح للصيام لمرضى ارتفاع الكوليسترول ومرضى الكبد والسكرى :

الصيام لمرضى السكري :

يهدف الصيام في الإسلام إلى تحمل التعب والجهد، ولكن تم إعفاء المرضى من الصيام إذا كان يشكل تهديداً لصحتهم. من بين هؤلاء الأشخاص قد يكون مرضى السكري الذين قد يواجهون مشاكل صحية بسبب الصيام. ومع ذلك، يختار العديد منهم صيام شهر رمضان مما يشكل تحدياً لهم ولأطبائهم.

المخاطر المتعلقة بصيام مرضى السكري:

هناك بعض العواقب المحتملة التي يمكن أن تؤثر على شخص يعاني من مرض السكري أثناء الصيام.

انخفاض مستوى السكر في الدم يؤثر بشكل أكبر على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني بالمقارنة مع الذين يعانون من النوع الأول.

ارتفاع مستوى السكر في الدم.

زيادة مستوى حمض الكيتوني في حالة السكري: يعاني مرضى السكري من النوع الأول بزيادة أكبر في مستوى الحمض الكيتوني مقارنة بمرضى السكري من النوع الثاني.

إصابة مرضى السكري بالجفاف قد يحدث نتيجة لعدم تناول كميات كافية من السوائل أثناء الصيام، وخاصة في الأيام الحارة وأثناء ممارسة الجهد البدني الشديد.

قد يواجه مرضى السكري خطر تخثر الدم نتيجة لانخفاض ضغط الدم، خاصةً في الحالات التي يعاني فيها المريض من اعتلال الأعصاب اللاإرادي. يمكن لهذا الانخفاض أن يسبب الإغماء والسقوط والإصابات والكسور، بسبب نقص حجم الدم وانخفاض ضغط الدم المصاحب. كما يمكن أن يؤدي انقباض الأوعية الدموية بسبب هذه الظروف إلى حدوث تخثرات.

نصائح هامه لمرضى السكري خلال شهر رمضان أثناء الصيام :

هذه بعض النصائح الطبية التي ينبغي على مرضى السكري اتباعها أثناء الصيام لتجنب الآثار الجانبية.

تناول الأطعمة التي تهضم ببطء مثل الأرز البسمتي، والفواكه والخضروات خلال وجبة الإفطار.

تناول وجبة السحور في وقت متأخر قبل حلول وقت الفجر بقليل.

تناول كميات صغيرة من الطعام عند الفطور وتجنب تناول الحلويات والأطعمة الدسمة.

يجب الاهتمام بشرب الكثير من المشروبات الخالية من السكر والكافيين لتجنب الجفاف.

ممارسة التمارين الرياضية بعد إنتهاء صلاة العشاء.

زيارة الطبيب لتقييم حالة المريض المصاب بالسكري خلال شهر رمضان المببارك.

الصيام لمرضى الكبد :

يتعرض الكبد للعديد من الأمراض والاضطرابات التي تؤثر على أدائه، ومن بين أهم المشاكل والأمراض التي قد تصيبه، نذكر ما يلي :

فشل الكبد الحاد.

مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

التهاب الكبد الفيروسي B و C.

التهاب الكبد المزمن.

تليف الكبد .

التهاب الكبد الحاد.

صوم المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكبد قد يحمل بعض الفوائد أو الآثار الجانبية التالية :

صيام مرضى فشل الكبد: يعانون من اختلال واضح في أداء الكبد وضعفه، لذا يجب على هؤلاء المرضى تجنب الصيام، فإن فترات الصيام الطويلة يمكن أن تؤثر سلباً على صحتهم. لقد لاحظ أن الصيام يمكن أن يسبب ضررًا على صحة مرضى فشل الكبد، من خلال ظهور تأثيرات سلبية عليهم.

زيادة ملحوظة في مستويات الدهون الحميدة والكوليسترول الكلي في الدم.

ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.

زيادة مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.

هبوط ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

انخفاض مستوى أنزيمات الكبد.

تم ملاحظة أن الصيام يقدم فوائد لمرضى الكبد الدهني غير الكحولي، مثل انخفاض معدل السمنة وانتظام مستوى السكر، خاصة للذين يعانون من الكبد الدهني المصاحب للسكري.

صيام مرضى التهاب الكبد المزمن والتهاب الكبد: لم يتأثر مرضى التهاب الكبد المزمن بشكل سلبي بالصيام.

الصيام لمرضى تليف الكبد: بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تليف الكبد ولم يسبق لهم تاريخ من النزيف المعدي المعوي، فإنه يمكنهم صيام شهر رمضان. أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من تاريخ من النزيف المعوي، أو الذين يعانون من مرض السكري، فيفضل عدم الصيام.

نصائح رمضانية لمرضى الكبد اثناء الصيام :

في شهر رمضان، يمكن لمرضى الكبد الدهني غير الكحولي والتهاب الكبد الفيروسي المستقر والتهاب الكبد المزمن وتليف الكبد من الدرجة الأولى أن يصوموا بأمان بشرط الحصول على الرعاية الطبية الكافية. توجد بعض النصائح التي يجب على هؤلاء المرضى اتباعها أثناء صوم شهر رمضان.

شرب فنجان من القهوة يمكن أن يقلل من مستوى الانزيمات الكبدية لدى مرضى الكبد الدهني.

يجب تضمين الخضار في وجبات الإفطار والسحور للمساهمة في منع تأثير الصيام على صحة مرضى الكبد والحد من تراكم الدهون. ومن بين أهم هذه الخضار السبانخ والبروكلي واللفت.

تناول حليب الصويا لمنع تراكم الدهون.

يجب أن تشتمل وجبة الإفطار على الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة التي تحتوي على نسب عالية من أحماض أوميغا 3، والتي تعمل على تحسين مستويات الدهون في الكبد وتقليل الالتهابات.

استخدام دقيق الشوفان كمصدر للطاقة بدلاً من الكربوهيدرات المكررة.

تناول الفستق وبذور عباد الشمس لتعزيز أداء الكبد.

شرب عصير الأفوكادو يساهم في إبطاء تلف الكبد بفضل احتوائه على دهون صحية.

الاهتمام بتضمين الحليب والمنتجات الأخرى للألبان قليلة الدهون في وجبات الإفطار والسحور لحماية الكبد من الأضرار.

إضافة زيت الزيتون إلى السلطات والأطعمة الأخرى يمكن أن يقلل من إنزيمات الكبد.

شرب الشاي الأخضر لمنع امتصاص الدهون.

الصيام لمرضى الكوليسترول :

تم ملاحظة تأثير الصيام على مرضى الكوليسترول ووجد أن هناك تغيرات في العلامات الحيوية التالية :

انخفاض الوزن.

تحسن في قراءات نبضات القلب.

انتظام مستوى السكر في الدم.

انخفاض مستوى الكولسترول الضار.

تحسن وظائف الكبد.

زيادة مستوى الكوليسترول الجيد.

من ثم، يمكن الاستدلال بأن الصيام مفيد لصحة مرضى ارتفاع الكولسترول ويعمل على تحسين مؤشراتهم الحيوية.

نصائح خاصة بشهر رمضان لمرضى الكوليسترول أثناء الصيام :

كما سبق ذكره بخصوص صوم شهر رمضان ومرضى الكوليسترول، فإنه لا ضرر على مريض الكوليسترول من الصيام، بل على العكس، يعود الصيام بالعديد من الفوائد الصحية. ولضمان الاستفادة من فوائد الصيام لمرضى الكوليسترول، ينصح باتباع النصائح التالية خلال شهر رمضان :

تناول الكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وتضمينها في وجبتي الفطور والسحور.

تناول البروتين من مصادر صحية مثل الأسماك والبقوليات مهم للحفاظ على صحة الجسم.

تقليل استهلاك البيض، والدواجن، واللحوم الحمراء.

استهلاك مصادر الدهون الصحية مثل المكسرات والبكتريا والأفوكادو والزيتون.

تجنب تناول الأطعمة السريعة مثل البيتزا والمعجنات والفطائر والهامبرغر والأسماك المقلية والمعكرونة بالصلصات الكريمية.

تجنب تناول الوجبات الخفيفة المالحة والدهنية والحلوة، مثل رقائق البطاطس والكعك والشوكولاتة.

تناول الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

استخدام الزيوت الصحية في عملية الطهي مثل زيت الكانولا وزيت دوار الشمس وزيت فول الصويا وزيت الزيتون وزيت السمسم.

اختيار اللحوم الخالية من الدهون.

تناول الحليب قليل الدسم، بدون سكر مضاف.

تجنب تناول اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم الباردة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جراحة عامة