الصيام للأطفال المصابين بالسكرى

الصيام للأطفال المصابين بالسكرى
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

هناك مجموعة من النصائح للأطفال الذين يعانون من مرض السكري خلال شهر رمضان ولأولياء أمورهم


الصيام للأطفال المصابين بالسكرى :

 الأطفال المصابين بمرض السكري والذين يقومون بالصيام يواجهون تقلبات في مستويات السكر في الدم خلال شهر رمضان، ويتأثر ذلك بالطعام الذي يتناولونه والجرعة من الإنسولين التي يتناولونها ومدى النشاط البدني الذي يمارسونه.

تعود أسباب الارتفاع والانخفاض في مستويات السكر في الدم إلى عدم اتباع نظام للطعام المتناول وعدم الالتزام بالجدول المحدد لحقن الإنسولين.

 الأطفال الذين يعانون من مرض السكري يجب عليهم أن يدركوا أهمية الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الصحية. وأوضح أن التوجيهات تختلف من شخص لآخر حسب حالتهم الصحية وحسب الوقت والكمية ونوعية الطعام الذي يتناولونه، والنشاط البدني الذي يمارسونه.

هناك مضاعفات محتملة للأطفال المصابين بالسكري والذين يرغبون في الصيام، بما في ذلك هبوط مستويات السكر في الدم إلى مستويات منخفضة جدا تحت الحد الطبيعي والتي يمكن أن تؤدي إلى حموضة الدم الكيتونية.

يمكن للأطفال الذين يعانون من مرض السكري ويعتمدون على الإنسولين أن يصوموا خلال شهر رمضان إذا كانت حالتهم الصحية مستقرة قبل بدء الشهر الفضيل، وإذا كانوا قادرين على ضبط مستويات السكر في الدم والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعية.

نصائح للصيام بشكل صحيح للأطفال المصابين بالسكرى :

  • تجنب تكرار تعرض الأطفال المصابين بمرض السكري لنوبات ارتفاع أو انخفاض في مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.

  • من مسؤولية الطبيب المعالج اختيار نوع وجرعة الإنسولين المناسبة لحالة المريض، بناءً على حالته الصحية وكمية الطعام التي يستهلكها بين الإفطار والسحور، لضمان استقرار مستويات السكر في الدم ضمن نطاقها الطبيعي.
  • يجب على الطفل المصاب بالسكري أن يكون قادرا على مراقبة مستويات الجلوكوز بدقة خلال شهر رمضان. يجب عليه قياس مستويات السكر في الدم عند الاستيقاظ في الصباح، وعند الظهر، والساعة الرابعة بعد الظهر، وقبل وقت الإفطار، والعاشرة مساء، وقبل السحور، وكلما احتاج إليه أو عند حدوث أعراض انخفاض أو ارتفاع في مستويات السكر في الدم.
  • يجب تأجيل تناول وجبة السحور قدر الإمكان، مع الحفاظ على أن تكون قبل فترة قصيرة من موعد الإمساك.

  • تناول كمية كافية من الماء والسوائل خلال وجبتي الإفطار والسحور.

  • يجب على الأطفال المصابين بالسكري والمعتمدين على الإنسولين أن يحملوا قطعة من الحلوى في جيوبهم لتناولها عندما يواجهون أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم، وبالتالي يمكنهم كسر صيامهم على الفور.

من الهام إبقاء الأطفال المصابين بالسكري على حقنة الغلوكاغون أو الغلوكوز لضمان رفع مستوى السكر في الدم في حال حدوث هبوط،بالاضافه الى ضرورة كسر الصيام في أي وقت عند ظهور علامات انخفاض مستوى السكر في الدم، حتى لو كان الوقت قصير قبل أذان المغرب.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة