الصيام وطرق الوقاية من الأمراض الباطنية

الصيام وطرق الوقاية من الأمراض الباطنية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

أظهرت الأبحاث العلمية فوائد الصيام الصحية، وتأثيره على تحفيز كفاءة الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان. يساعد الصيام على التغلب على مشاكل القولون العصبي والتهابات المرارة، ويساعد في مقاومة الشعور بالعطش والجوع أثناء الصيام. 


ما هو تأثير الصوم على وظائف الجسم، خاصة في حالات الأمراض الباطنية ؟

للصوم فوائد صحية خاصة من حيث عمليات أجهزة الجسم، حيث يتاح للجهاز الهضمي فرصة لترميم أنسجته والتخلص من فضلاته، كما يتم استهلاك الغلوكوز المخزن على شكل غليكوجين، مما يؤدي إلى تجديد هذا المركب الحيوي. بعد تحوله إلى غلوكوز، تحرقه خلايا الجسم لتحويله إلى طاقة، مما يؤدي إلى تقليل كمية الدم التي يتم ضخها إلى الجهاز الهضمي، مما يسهم في تخفيض الضغط على عضلة القلب وتقليل معدل نبضاته داخل النطاق الطبيعي.

هل يؤدي الصيام إلى تغيير مستوى الكوليسترول والدهون في الدم ؟

الصوم هو طريقة لتدريب الجسم على التكيف مع الجوع والعطش، حيث تنخفض العمليات الحيوية بشكل كبير خلال النهار، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات البروتينات والدهون في الدم. ومع نهاية شهر رمضان، تزداد مستويات الكوليسترول في الدم بسبب الاعتماد على وجبات رمضانية غنية بالدهون وليس بسبب التأثيرات الضارة للصيام.

نصائح  للمرضى للاستمتاع بفوائد الصوم الصحية خلال شهر رمضان :

الصوم يساعد في استراحة المعدة والأمعاء والكبد والمرارة والبنكرياس، وهذه الراحة اللازمة لهضم الطعام وتنقية الدم من المواد الضارة. كما يساعد الصوم على استهلاك بعض الدهون والسكريات مما يؤدي إلى فقدان بعض الوزن.

هل يعزز الصوم قوة جهاز المناعة ؟

يقوم الصيام بتطهير الجسم من السموم عن طريق عدة أعضاء مثل القولون والكلى والمثانة والجلد والرئتين والجيوب الأنفية. وخلال شهر رمضان، يزيد إفراز الجسم (خاصة المخاط) الذي يساعد في التخلص من السموم التي تنتج من تراكم الخلايا الحية. كما يعزز الصيام عدد الخلايا الدم البيضاء، ويعمل على إنتاج الأجسام المضادة، ويحسن وظيفة الخلايا الليمفاوية بشكل ملحوظ. ويقوم أيضاً بتنقية الجسم من الخلايا الورمية عن طريق تقليل تكاثرها.

كيف من الممكن لمرضى ضغط الدم الصوم دون تعرضهم لمشاكل صحية ؟

يقلل الصوم من ضغط الدم بمقدار يتحمله الشخص الطبيعي والشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم، وذلك بسبب الجفاف المؤقت الناتج عن قلة شرب السوائل، ويقوم بخفض نسب الكولسترول في الدم وترسباته على جدران الشرايين. بعض الأطباء في الغرب يستخدمون الصيام كوسيلة لعلاج أمراض القلب، التهاب المفاصل، الربو، القرح، وأمراض الجهاز الهضمي مثل التهاب المرارة، مرض القولون العصبي وأمراض الجلد.


كيف يمكن للصائم أن يتحمل مشاعر العطش وارتفاع الحرارة ؟

باستطاعتنا مساعدة أجسادنا في الحفاظ على السوائل وتجنب شعور العطش من خلال اتباع نظام غذائي صحي، حيث أن الجهد الذي يبذل لتجنب العطش أسهل من تحمل شعور العطش وتقليله.
الماء هو المشروب الرئيسي والذي لا يمكن استبداله بأي مشروب آخر، ولذلك ينصح الخبراء بشرب لتر ونصف من الماء يومياً، ويفضل شرب الماء الغني بالأملاح المعدنية لتعويض الأملاح التي يفقدها الجسم خاصة عند التعرق. يمكن تناول عصائر طازجة، ولكن يجب تجنب العصائر التي تحتوي على مواد مصنعة وكميات كبيرة من السكر.



فوائد تناول الخضروات والفواكه في وجبة الإفطار :

يفضل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة في الليل وأثناء السحور، حيث تحتوي على كميات كبيرة من الماء والألياف التي تبقى في الأمعاء لفترة طويلة، مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش. بالإضافة إلى ذلك، توفر فيتامينات ومواد غذائية ضرورية للجسم مثل البرتقال والتفاح. الخيار يعد واحداً من الخضراوات التي تقلل من الشعور بالعطش خلال فترة الصيام، لأنه يساعد في تبريد الجسم وتخفيف الاضطرابات العصبية، كما أنه يحتوي على ألياف السيلولوز الغذائية التي تساعد في عملية الهضم وتقضي على السموم وتنقي الأمعاء.


ما هو الوقت المثالي لتناول وجبة السحور ؟

يوصى بتأجيل وجبة السحور حسب السنة المطهرة، ومن الأفضل أن تكون بعد منتصف الليل، حتى يستطيع الصائم تحمل العطش، خاصة في الأيام الأولى من شهر رمضان. ويفضل أن يتكون السحور من طعام خفيف مثل الزبادي والجبنة، وتجنب الأطعمة المالحة التي تزيد من احتياج الجسم للماء، مثل الأسماك المملحة والمخللات. ويفضل أيضاً إضافة بضع قطرات من عصير الليمون بدلاً من الملح إلى السلطة لتعديل النكهة.


ما هي الأطعمة المثالية لتناولها خلال وجبتي الإفطار والسحور سواء للأشخاص الأصحاء أو المرضى؟

التغذية المتوازنة تعود بالنفع على الأفراد الأصحاء والمرضى على حد سواء، ولهذا نوصي الصائمين باتباع النصائح التالية :

تناول التمر أو شرب الماء في وقت الإفطار، ثم أداء صلاة المغرب ليعطي الجهاز الهضمي فرصة للاستعداد لاستقبال وجبة الإفطار.

يجب أن تكون وجبة الإفطار خفيفة وتحتوي على تنوع من الأطعمة مثل البروتينات والسكريات والنشويات ومنتجات الألبان، ولكن بكميات معتدلة حتى لا نتناول كمية كبيرة تجعلنا نشعر بالشبع الزائد.

تناول كميات كافية من السوائل لتعويض النقص الذي حدث خلال فترة الصيام، لتتمكن الكليتان من أداء وظائفهما بشكل جيد.

تجنب تناول الأطعمة المقلية التي تسبب مشاكل في الهضم، والوجبات الدهنية، وتناول السكريات بكميات زائدة.

تجنب شرب المنبهات مثل القهوة لأنها تحتوي على الكافيين الذي يزيد من نشاط الكلى ويعزز دورها في التخلص من السوائل.

تناول وجبة خفيفة في وقت السحور، ابتعد عن شرب الشاي الذي يسبب التبول المتكرر وبالتالي تفقد السوائل التي تحمل الأملاح المعدنية الضرورية لجسمنا.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة