توجيهات هامة للأمهات المرضعات خلال شهر رمضان

توجيهات هامة للأمهات المرضعات خلال شهر رمضان
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

في شهر رمضان، تشكل التساؤلات حول تأثير الصيام على رضاعة الطفل والصحة مصدر قلق للنساء المرضعات حيث ان الأمهات الجدد يجدن صعوبة في التعامل مع بعض القيود المتعلقة بالرضاعة الطبيعية والصيام.

هنا هي بعض المعلومات والنصائح الرئيسية حول الصيام والأم المرضعة التي أقدمها لك:

لا يؤثر الصيام على إفرازات حليب الأمة، ولا يؤذي الرضيع خلال شهر رمضان.

الامهات المُرضعات قادرات على إنتاج كمية كافية من الحليب أثناء فترة الصيام. ومع ذلك، قد ينخفض محتوى الدهون في هذا الحليب، ولكن هذا لا يُعتبر مشكلة بذاتها. ولكنه قد يؤدي إلى شعور الرضيع بالجوع وزيادة طلبه على الرضاعة، خصوصاً في الستة أشهر الأولى من عمر الرضيع.


الأم المرضع والصيام

يمكن للمرأة المرضعة التي لا تعاني من أي أمراض مزمنة الصيام، شرط أن تتناول طعامًا وسوائل صحية بكميات كافية خلال فترة الإفطار والسحور، لتلبية جميع احتياجاتها واحتياجات طفلها الرضيع من العناصر الغذائية.
لا يوجد مانع أيضًا من صيام الشخص حتى لو تخطى الرضيع ستة أشهر من العمر، وخاصة إذا كان يعتمد بشكل كامل على الرضاعة الطبيعية.


متى يتم منع الأم المرضع من الصيام

من الأفضل أن تمتنع الأم المرضعة عن الصيام في الحالات التالية:

إذا كانت الرضيعة في عمر أقل من ستة أشهر وتعتمد تمامًا على الرضاعة الطبيعية.
تعاني الأم التي ترضع طفلها من أي أمراض أو حالات صحية كالسكري، انخفاض ضغط الدم، ومشاكل أخرى.
إذا تأثرت كمية ونوعية الحليب بشكل ملحوظ أثناء فترات الصيام.
 تأثر وزن ونمو الرضيع.
في حال كانت الأم المرضعة قلقة على صحتها أو على صحة رضيعها من الصوم، وتظهر تأثيرات ذلك على جودة الرضاعة الطبيعية.


متى يجب أن تقطع صيامها

في حالة وجود مشاكل صحية للأم المرضعة، يحق لها التوقف عن الصيام والإفطار.

تعرض كمية الحليب لتأثير واضح.
المرضعة تشعر بصداع مكتوم أو عدم وضوح في الرؤية.
انخفاض الضغط بشكل مفاجئ والشعور بتوتر عام.
تم تسجيل انخفاض واضح في مستوى السكر في الدم والشعور بالدوخة.
عندما يظهر أي عرض صحي غير اعتيادي آخر، يجب عليها أن تستشير الطبيب على الفور.

نصائح لإفطار صحي للام المرضعة

لتأمين وجبة إفطار صحية تفي بجميع احتياجاتك واحتياجات طفلك الرضيع، ننصح بما يلي:

تناول وجبة غذائية متوازنة وشاملة تلبي جميع الاحتياجات الصحية.
تسريع وجبة الإفطار والبدء بشرب كوب ماء أو حليب مع تناول ثلاث تمرات صغيرة الحجم أو أي نوع آخر من الفاكهة.
تناول كوبًا من الحساء لتجهيز المعدة وإعدادها لاستقبال الطعام.
يوصى بشرب كمية السوائل بمعدل من 2 إلى 3 ليتر على الأقل يومياً.
تناول عدة وجبات صغيرة خلال الفترة بين الإفطار والسحور.
امتنع عن شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية.
تجنب شرب المشروبات الصناعية المحلاة واستبدلها بالأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه.
تجنب تناول الطعام المقلي والطعام الدهني والمأكولات المالحة والمخللات؛ لأنها تسبب شعورًا بالعطش الشديد.
تناول المكملات الغذائية الضرورية
جمع حليب الثدي بواسطة استخدام جهاز الشفط خلال وجبة الإفطار وتخزينه في زجاجات معقمة داخل الثلاجة.

نصائح لسحور صحي

في شهر رمضان، يتعدى استهلاك وجبة السحور أهمية كبيرة للحفاظ على صحتنا. سنذكر الآن بعض النصائح الضرورية لتناول وجبة السحور بشكل صحي.

تأجيل وجبة السحور بفترة قريبة من وقت الإمساك عن تناول الطعام.
كن على يقين بأنك تشرب كميات كافية من الماء، ولا تقل عن لترين.
تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين أثناء وجبة السحور واستبدلها بالعصائر الطبيعية.
تتضمن وجبة السحور المثالية الكربوهيدرات المعقدة التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة خلال فترات الصيام، مثل الخبز الأسمر والحبوب الكاملة.
تتضمن البروتينات التي تؤخر الشعور بالجوع مصادر مثل البيض والحليب ومنتجاته ومختلف أنواع البقوليات.
الاهتمام بتناول الخضروات والفواكه والأطعمة ذات الألياف العالية التي تحمي من الإمساك وتمد الجسم بالعديد من العناصر المعدنية.
تجنب استهلاك الأطعمة الدهنية مثل الوجبات السريعة والحلويات العالية بالسكر، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالعطش والجوع في اليوم التالي.
قم باستبعاد الأطعمة المالحة مثل المخللات والأطعمة المقلية، حيث تؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والعطش أثناء الصيام.
تركيزنا يكون على تناول بعض الأطعمة التي تساعد على زيادة إنتاج الحليب مثل الشوفان والحلبة.

تأثير الصيام على الطفل الرضيع

يشهد الحليب لدى الأم تغيرًا طفيفًا طوال الوقت، حيث يتوقف هذا التغير على نوعية الطعام الذي تستهلكه الأم واحتياجات الطفل. قد يقل محتوى الدهون في الحليب أثناء صيام المرضعة، وبالتالي قد يتأثر الطفل نتيجة للصيام، خاصة في الأشهر الأولى. يمكن ملاحظة التأثير الناتج عن صيام الأم المرضعة على الطفل عن طريق ظهور الأعراض التالية عليه: (2)(4)

  •  البكاء المستمر.
  • تغيرت لون البراز إلى الأخضر.
  • قلة عدد مرات التبرز.
  • نقصان الوزن.
  • الطفل يعاني من نعاس شديد ومفرط.
  • تحوّل لون بول الرضيع إلى اللون الغامق.
  • يحدث تغيير في الوقت العادي الذي يستغرقه الطفل في الرضاعة، إما بزيادته بشكل كبير أو انخفاضه بشكل ملحوظ.
  • لا يحقق الطفل زيادة وزن ملائمة لعمره وفقاً للمنحنى التقليدي للوزن.
  • إذا لاحظت الأم المرضعة هذه الأعراض، ينبغي عليها التواصل مع الطبيب لمعرفة ما إذا كان ضرورياً كسر الصيام والإفطار لتعويض الرضيع.
  • قد لا تشعر جميع الأمهات المرضعات بالتغيرات التي تحدث في الحليب أثناء الصيام، وذلك لأن بعض النساء قد يتأثر توازن المغذيات في الحليب، ويمكن أن يحدث اختلاف في كمية الحليب لدى البعض الآخر.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد