كيفية التعامل مع تصبغات الأميلويد بفعالية

كيفية التعامل مع تصبغات الأميلويد بفعالية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تعتبر تصبغات الأميلويد حالة تؤثر في الجلد، حيث تظهر بقع بها تغير لون مفرط في مناطق مختلفة من الجسم، عادةً في الجزء العلوي من الظهر أو الجزء العلوي من الذراع. يحدث ذلك بسبب تراكم بروتين يُسمى الأميلويد.


دارسات حول علاج تصبغات الأميلويد

هناك بعض الباحثات اللاتي تطرقن إلى علاج اضطرابات صبغة الأميلويد، وفيما يلي جزء منها.

أشيرت إلى دراسة تتناول إزالة التصبغات باستخدام تقنيات مثل التبخير بالليزر أو تسحيج الجلد أو إزالة البقع، وتم رصد عودة الحكة بعد هذه العلاجات، ولكن تبين أن المعالجة الكهربائية وتسحيج الجلد كانت لهما نتائج أفضل من التقنيات الأخرى.
أظهرت دراسة أخرى أن استخدام أحد أنواع الليزر بشكل شهري لمدة 7 أشهر نجح في تقليل تصبغات الأميلويد لدى امرأة تعاني من تصبغات عنيدة.
أظهرت دراسة أجريت على 16 مريضًا أن استخدام ثاني أكسيد الكربون للتسحيج الجلدي، إما بشكل سطحي أو عميق، كان له تأثير إيجابي في تقليل التصبغات وسمك الجلد والحكة. ومع ذلك، فإن الدراسة أظهرت تفوق التسحيج الجلدي السطحي في فعاليته في التخلص من التصبغات، مع ملاحظة تخفيف الألم لدى المرضى.
أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين تم علاج تصبغاتهم باستخدام العلاج الضوئي للأشعة فوق البنفسجية من النوع أو النوع B لمدة ثلاث مرات في الأسبوع لاحظوا تحسنًا واضحًا بعد ثمانية أسابيع من العلاج.


الوقاية من تصبغات الأميلويد

بعد أن نتعرف على كيفية علاج تصبغات الأميلويد باستخدام أساليب متنوعة، سنتحدث الآن عن سبل الوقاية.

في بعض الأوقات لا توجد فرصة للوقاية؛ حيث تنشأ التصبغات من استعداد وراثي للفرد، ولكن في جميع الحالات ينصح دائمًا بتقليل الاحتكاك وتجنب الحكة المستمرة والمتكررة في المناطق المتأثرة؛ لأنها قد تتسبب في تفاقم الحالة.

يُشدد الأطباء على ضرورة مراقبة الأحوال الصحية عند ظهور تغيرات في لون الجلد للحيلولة دون تفاقم أي عدوى، وينصح أيضًا بشدة بمراجعة أخصائي الأمراض الجلدية للاستفادة من وسائل أخرى للوقاية من المرض والتحكم به.


علاج تجمع البروتين تحت الجلد

من الجدير بالذكر أنه لا يتوفر علاج لتجمع البروتين تحت الجلد، ولكن هناك بعض العلاجات التي قد تكون مفيدة في مراقبة العلامات والأعراض المصاحبة لهذا المرض، والتي قد تساهم في الحد من إنتاج المزيد من البروتين الأميلويد.

في الحالات التي ينشأ تراكم البروتين تحت الجلد نتيجة إصابة بحالة صحية أخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو السل، يمكن أن يكون علاج الحالة الأساسية المسببة لهذا الاضطراب مفيداً، ويتضمن بعض الأمثلة الهامة لطرق علاج التراكم البروتيني تحت الجلد ما يلي:
1. العلاج الدوائي

يتم استخدام بعض الأدوية في هذه الحالات لهدف تدمير الخلايا غير الطبيعية، ويمكن إعطاء هذه الأدوية عن طريق الدورة الدموية للوصول إلى الخلايا غير الطبيعية في جميع أنحاء الجسم. عند إعطاء الدواء بهذه الطريقة يُشار إليه بالعلاج الجهازي.

ومن الأمثلة البارزة للأدوية التي تستخدم لعلاج تجمع البروتين تحت الجلد:

استخدام الأدوية المصممة لعلاج أمراض القلب، مثل الملينات التي تهدف إلى تقليل احتمالات حدوث جلطات القلب والأدوية التي تساعد في تنظيم معدل ضربات القلب.
تناول الأدوية التي تزيد من حدة التبول وقد تقلل الضغط على القلب والكليتين.

2. العلاج الكيميائي

يتم استخدام الأدوية لتدمير الخلايا غير الطبيعية في الدم، وذلك عن طريق منع تكاثرها وتجزئتها وتكوين المزيد من الخلايا. وعادةً ما يتم إعطاء هذه الأدوية من خلال أنبوب وريدي يتم إدخاله في الوريد باستخدام إبرة، أو عن طريق ابتلاعها عن طريق الفم في صورة حبوب أو كبسولات.
3. العلاج الموجه

تستهدف هذه العلاجات الأنسجة التي تساهم في تجمع البروتين تحت الجلد من خلال التركيز على الجينات أو البروتينات المعينة، مما يدعم منع نمو خلايا غير طبيعية وانتشارها ويحد من أي تلف يصيب الخلايا السليمة.

ومن بين الأمثلة البارزة لهذا النوع من العلاجات:

العلاج المقاوم لتشكيل الأوعية الدموية.
الأجسام المناعية هي فردة واحدة صغيرة الحجم.
    مثبطات البروتوزوم.

4. العلاج الجراحي

العمليات الجراحية التي يمكن استخدامها في علاج الداء النشواني تشمل زراعة الأعضاء، مثل:

زراعة الكبد تمتاز بكفاءتها في علاج أشكال محددة من الحث النشواني الوراثي.
يمكن أن يُنصَحُ بإجراء عمليات زراعة الكلى والقلب من قبل طبيبك في حال تسببت ترسبات الأميلويد في أضرار كبيرة لهاتين الأعضاء.
زرع الخلايا الجذعية: يتضمن هذا الإجراء استخلاص الخلايا الجذعية الخاصة بك من الدم عبر الوريد وتخزينها لفترة قصيرة أثناء تلقي جرعة مرتفعة من العلاج الكيميائي، ثم إعادة زرع الخلايا الجذعية إلى الجسم عن طريق الوريد.

5. غسيل الكلى

إذا تعرضت الكلية لأضرار نتيجة تجمع البروتين تحت الجلد، فقد تحتاج إلى إجراء غسيل كلوي. يتم في هذا الإجراء استخدام آلة لتصفية الفضلات والأملاح والسوائل من الدم، وذلك وفقًا لجدول زمني منتظم.

أعراض تجمع البروتين تحت الجلد

بعد مناقشة أهم طرق علاج تجمع البروتين تحت الجلد، يجب أن نشير الآن إلى الأعراض التي قد تصاحب هذا النوع من الحالات الصحية، وتشمل:

    تغييرات في لون الجلد.
    التعب الشديد.
    الشعور بالامتلاء.
    تورم اللسان.
    خسارة الوزن المفاجئة.
    تنميل في الساقين والقدمين.
    ألم المفاصل.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية

دكتور احمد عبد الله اخصائي زراعه الشعر الدائم للراس والحواجب والذقن واماكن العمليات في فيصل

دكتور احمد عبد الله

اخصائي زراعه الشعر الدائم للراس والحواجب والذقن واماكن العمليات والجروح

التقييم :

دكتور جلدية

١٣ سنه خبره في زراعه الشعر لكل مكان محتاج شعر مثل اماكن الجروح والحرق [...]

سعر الكشف: 200 جنيه

العنوان: محطة العريش ... فيصل , الجيزة