فهم الضغوط النفسية في الحياة اليومية وتأثيرها

فهم الضغوط النفسية في الحياة اليومية وتأثيرها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يُعرَّف الضغط النفسي أو الإجهاد بأنه استجابة الجسم لأي مطالب توضع عليه وتكون هذه المطالب متعلقة بالعمل أو الأمور المالية أو العلاقات أو الجوع أو المرض وأمثالها والضغط النفسي هو تجربة تمكن الإنسان من مواجهة المواقف الصعبة ويمكنه تحفيزه لتجاوز الصعاب والبقاء على قيد الحياة ويكون أداء الإنسان أفضل عندما يكون الضغط النفسي متوسطًا، وإذا زاد ليصبح شديدًا أو إذا تعرض لعدة ضغوط نفسية في نفس الوقت، فإن ذلك يؤثر سلبًا على أدائه ويمكن أن يؤثر في صحته العقلية والجسدية.


علامات الضغط النفسي :

هي عبارة عن مشاعر مضطربة يشعر بها الشخص المُصاب بالضغط النفسي،

ومن هذه العلامات نجد ما يلي: 

فقدان حس الدعابة، وعدم الاهتمام بأمور الحياة، والاكتئاب، وفقدان القدرة على استمتاع النفس، والشعور بالوحدة والإهمال، ونقص الصبر أو الاضطراب أو العدوانية، والشعور بالقلق أو الخوف أو العصبية، والقلق بشأن الصحة، والتفكير المبالغ فيه في عدة أمور في نفس الوقت مع فقدان القدرة على التوقف عن التفكير في تلك الأمور.

تتجلى علامات الضغوط النفسية في سلوكيات الفرد وتتضمن عدة علامات.

نذكر منها ما يلي:  

الكشف عن الاضطراب الدائم.

قضم الأظافر.   

 البكاء أو الصراخ.   

سُخرية الأشخاص وتوبيخهم.

حك الجلد.    

فقدان القدرة على التركيز.    

تفادى الأماكن التي تسبب الإزعاج.

الشخص الذي يدخن أو يتناول الكحول بشكل مفرط.

يواجه تحدياً في اتخاذ القرارات.

بالإضافة إلى المعلومات السابقة هناك علامات أخرى توضح تأثير الضغوط النفسية على صحة الفرد وسلامة جسده

ويمكن ملاحظة هذه العلامات على الشكل التالي:    

الصداع.    

آلام الصدر.    

الشد العضلي.    

التهاب العيون.   

 ارتفاع ضغط الدم.    

عدم وضوح الرؤية.    

التنفس الضحل أو فرط التنفس 

الإحساس بالإرهاق طوال الوقت.

 نوبات الهلع والرهبة.

احتكاك الأسنان أو مشاكل في إغلاق الفك.

من بين مشاكل النوم، تشمل الكوابيس أثناء النوم وصعوبة النوم.

المشاكل المتعلقة بالتجارب الجنسية مثل فقدان الاهتمام بتلك التجربة أو عدم القدرة على الاستمتاع بها.

الإمساك أو الإسهال.    

الشعور بالغثيان أو بالدوار

عسر الهضم أو حرقة المعدة.   

الإغماء.


الاسباب

يُعتبر معرفة السبب الرئيسي للضغط النفسي الذي يحدث الخطوة الأولى لمواجهته.

هناك عدة أسباب للضغط النفسي ومن بينها ما يلي:

الضغوط في المواقف التي تهدد الحياة، حيث يتعرض الشخص لأشياء قد تؤذيه أو تهدد حياته ويتصرف بالهروب أو المواجهة.

ويُفسر هذا الضغط بأهميته في حماية النفس.

-الضغط البيئي حيث يكون الضغط النفسي رد فعلًا تجاه الأشياء المحيطة بالشخص والتي تسبب له الإجهاد، مثل الزحام والضوضاء وضغوط العمل والأسرة.

-الضغوط الداخلية وتتمثل في قلق الشخص وتوتره تجاه أشياء لا تستحق التوتر والقلق، والاستمرار في التفكير والقلق حول أشياء لا يمكنه السيطرة عليها أو التصرف تجاهها وهذه الضغوط قابلة للعلاج والتحليل.

-الضغوط التي تنشأ عن الإرهاق في العمل حيث هناك عدة أمور تتعلق بالعمل أو المدرسة يمكن أن تسبب الضغط النفسي مثل: العمل لفترات طويلة، والقيام بأعمال صعبة، وعدم تحكم الشخص في وقته بشكل جيد، وعدم منح الجسم الوقت الكافي للراحة والاسترخاء.


الانواع:

يُمكن تصنيف ضغوط العقل إلى أنواع مختلفة، وتتمثل تلك الأنواع فيما يلي:

الضغط النفسي الحاد هو الأكثر شيوعًا من أنواع الضغط النفسي ويستمر لفترات قصيرة من الزمن.

يرتبط حدوثه بالتفكير في الأحداث التي وقعت مؤخرًا أو الأمور المرتبطة بالمستقبل القريب.

قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالإنسان ولكن تكون شدة الضرر أقل من تلك التي يسببها الضغط النفسي المزمن.

إذا استمر هذا الضغط لفترات طويلة من الزمن، قد يتحول من حاد إلى مزمن. يصاحب حدوث الضغط النفسي الحاد الشعور بالتوتر والضيق والصداع، بالإضافة إلى اضطرابات المعدة، وذلك لفترات قصيرة.

الضغط النفسي الحاد النوبي هو الإجهاد الحاد المتكرر.

يرتبط هذا النوع من الضغوط بالأشخاص الذين يشعرون بالقلق أكثر من اللازم أو الذين يكون عليهم العديد من الالتزامات ويفتقرون إلى القدرة الكافية على التنظيم.

قد يؤثر هذا النوع من الضغوط على العلاقات ويمكن أن يتسبب في مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

الضغط النفسي المزمن هو الأكثر ضررًا على المدى البعيد.

يرتبط حدوث هذا النوع بالمشاكل الأسرية الدائمة أو الفقر قد يجد الشخص صعوبة في الهروب من المسبب أو إيجاد حلول له ويمكن للعديد من الأشخاص أن يعتادوا على تلك الحالة دون أن يلاحظهم الآخرون.

قد يدفع الضغط النفسي المزمن صاحبه إلى اتخاذ سلوكيات عنيفة أو الانتحار، وقد يعرضه للإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

مستوى تحمل الضغط النفسي

تختلف قدرة الأفراد على تحمل الضغوط النفسية بناءً على قدراتهم الشخصية.

هناك عدة عوامل تؤثر في مستوى تحمل الضغوط النفسية، ومن بينها:

1. الدعم العاطفي: حيث يلعب وجود أفراد العائلة والأصدقاء المؤيدين للشخص دورًا في مواجهة وتحمل الضغوط، بينما يزداد الضغط النفسي عند الشخص الذي يشعر بالوحدة.

2. القدرة على التعامل مع العواطف: فإن الشخص الذي يمتلك القدرة على تهدئة نفسه عند الغضب أو الحزن أو القلق يكون أقل عرضة للضغط النفسي.

3. موقف الشخص وتوقعاته: فإن الزاوية التي ينظر منها الشخص للحياة وتحدياتها لها تأثير على قدرته على التعامل مع الضغوط فالشخص المتفائل الذي يتمتع بحس الفكاهة ويقبل التحديات سيكون أقل عرضة للضغوط.

4. المعرفة والتحضر: معرفة الشخص وفهمه للظروف التي يمر بها يساعده في التعامل معها بسهولة.

توجد عدة طرق لعلاج الضغوطات النفسية:

مثل زيادة الايمان بالله تعالى والالتزام بأداء الصلاة وقراءة القرآن الكريم هذه الأعمال تساعد على الاسترخاء وعدم التفكير في الأمور السلبية، بالإضافة إلى قبول أن كل شيء بيد الله تعالى وأن الشخص يجب عليه استخدام الأسباب اللازمة.

يمكن تغيير طريقة التفكير حول الضغط النفسي وأسبابه بأن يكون التفكير إيجابيًا وأن يتركز على الجوانب الإيجابية لأي حدث يمكن أن يقلل من تأثير الضغط النفسي ويساعد على علاجه.

من المهم أيضًا المحافظة على التواصل مع الآخرين وبناء العلاقات الاجتماعية، حيث يمكن أن يساعد الجلوس والتحدث مع الناس على الخروج من دائرة الضغط النفسي.

كيف يمكن التقليل من آثار الضغط النفسي

بعض هذه الطرق تشمل:

عندما تشعر بالضغط النفسي، يمكنك ممارسة تمارين رياضية مختلفة مثل المشي أو ركوب الدراجة.
تتضمن هذه النصيحة تناول وجبات صحية متوازنة تحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة.
الحرص على الحصول على كمية كافية من النوم ليلاً.
اللقاء بالأصدقاء بانتظام وقضاء وقت ممتع مليء بالضحك.
اتباع مختلف تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق وممارسة اليوغا.

متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

بعد معرفة إجابة عن سؤال "ماذا يحدث للجسم عندما يتعرض للضغط النفسي؟"، علينا أن نتعرف على بعض العلامات التي قد تنشأ نتيجة للضغط النفسي والتي تستوجب زيارة الطبيب.

من بين هذه الأعراض نستعرض:

  • على الرغم من اتباع الطرق المشار إليها أعلاه ، لا يمكن التخلص من تأثيرات الضغط النفسي.
  • ظهور آلام في الصدر.
  •  الشعور بضيق التنفس.
  • الألم في الظهر أو الفك يتسع نطاقه ليشمل الكتف أو الذراع.
  •  التعرّق.
  •  الدوار.
  • الغثيان.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي