الأعراض والعلامات المرافقة لاضطرابات النمو العصبي

الأعراض والعلامات المرافقة لاضطرابات النمو العصبي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الاضطرابات العصبية في النمو تشير إلى مجموعة من الأمراض التي تؤثر سلبًا على نمو ووظيفة الدماغ والجهاز العصبي الطرفي. ومن بين هذه الاضطرابات، نذكر صعوبات التعلم، التوحد، اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). في هذا الموضوع

سنتعرف على هذه الاضطرابات بشكل أفضل من خلال هذا المقال


اسباب اضطرابات النمو العصبي

يعتبر العديد من الاضطرابات في النمو العصبي نتيجة لتأثيرات متعددة، حيث يمكن أن تنشأ بعض هذه الاضطرابات بسبب أسباب متعددة التي تتضمن مجموعة من العوامل المختلفة.

الوراثة: بعض اضطرابات النمو العصبي مرتبطة بالجينات وتنتقل من الأباء إلى الأبناء، مثل اضطراب الإعاقة الذهنية.
تواجه التعرض لبعض أنواع الملوثات البيئية مثل الرصاص والميثيل الزئبقي تأثيرات سلبية على القدرات الإدراكية.
التصرف: إذا قامت الأم بتناول المخدرات أو الكحول أو التدخين أثناء فترة حملها، فقد يتسبب ذلك في بعض اضطرابات نمو الجهاز العصبي للجنين.
تضمن العوامل الأخرى: الانخفاض في وزن الطفل عند الولادة أو حدوث الولادة المبكرة.


 اعراض اضطرابات النمو العصبي

تتفاوت أعراض اضطرابات النمو العصبي وفقًا لنوع الاضطراب. وفيما يلي، سنذكر بعضًا من هذه الاضطرابات مع توضيح أعراضها.


1. اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

تتواجد عدة علامات تدل على اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وهذه العلامات قد تتغير لاحقاً. من بين هذه العلامات نذكر:

    الغفلة والسهو.
    الاندفاعية.
    النشاط الزائد.

2. الفصام

تتعدد أعراض الفصام، ونذكر منها:

    عدم انتظام الأفكار.
    التوهم والهلوسة.
الإنسحاب من العلاقات العائلية والصداقات.

3. التوحد

قد تظهر بعض أعراض التوحد بشكل ضعيف عند بعض الأشخاص، في حين يمكن أن تكون شديدة ومزعجة لدى الآخرين. ومن بين هذه الأعراض التي نذكرها:

    صعوبة التعبير عن المشاعر.
    تجنب أي اتصال جسدي.
عدم إيلاء اهتمام للعلاقات مع الأفراد الآخرين.

4. متلازمة توريت

يمكن أن يعاني مرضى توريت من مجموعة كبيرة من الأعراض، بمن فيها:

    غمز العين غير الإرادي.
    تشنج الأكتاف.
تظهر أصوات مشابهة للشخير أو الكحة.


تشخيص اضطرابات النمو العصبي

يتواجد العديد من الأساليب لتشخيص اضطرابات النمو العصبي، ومن أمثلة هذه الأساليب نستعرض:

يتم تشخيص اضطرابات النمو العصبي في الكتيب التحليلي والإحصائي للأمراض العقلية (DSM-5) عن طريق مقارنة الأعراض التي يعاني منها المريض مع المعايير الموجودة في الكتيب التحليلي والإحصائي للأمراض العقلية.
يتمكن الفحص الجيني من التأكد من تشخيص الإصابة ببعض اضطرابات النمو العصبي، وذلك عن طريق فحص الجينات التي قد تنتقل عبر الوراثة.

علاج اضطرابات النمو العصبي

بالرغم من عدم وجود وسيلة فعّالة لعلاج اضطرابات النمو العصبي، إلا أن هناك الكثير من الطرق الطبية التي يمكن أن تستخدم لتقليل شدة الأعراض المصاحبة لهذه الاضطرابات أو تكرارها. ومن هذه الطرق العلاجية التي يمكن ذكرها:


1. إعادة التأهيل للإدراك العصبي

تتم اختيار نوع إعادة التأهيل للإدراك العصبي بناءً على درجة ونوع اضطراب العصبي الموجود، ويتم إعادة التأهيل عن طريق استخدام مجموعة متنوعة من الطرق، مثل العلاجات الدوائية والتعويضية.


2. التعديل العصبي

يتم استخدام التعديل العصبي لعلاج الأعراض النفسية والإدراكية والشخصية التي تنتج عن اضطرابات في تطور الجهاز العصبي. يتم تنفيذ التعديل العصبي من خلال عدة أساليب مثل التغذية العصبية المرتدة والتحفيز العميق للدماغ والعلاج بالتخليج الكهربائي.


3. علاج النطق واللغة

يساهم علاج النطق واللغة في تعزيز قدرات الشخص المصاب على التحدث والتعبير باستخدام اللغة وفهمها، وذلك خاصةً لأولئك الذين يعانون من تأخر في التطور اللغوي الذي يرافق بعض اضطرابات النمو العصبي.


4. العلاج السلوكي

يتم استخدام العلاج السلوكي لتغيير سلوك المريض وتعزيز مختلف وظائف الادراك.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب