مرض البارانويا والصحة النفسية

مرض البارانويا والصحة النفسية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

مرض البارانويا والمعروف أيضًا بجنون الارتياب هو نمط فكر يؤدي إلى الشعور غير المنطقي بفقدان الثقة في الناس والشك فيهم واعتقاد وجود تهديد معين، مثل الشعور بأن هناك أشخاص يراقبونك أو يحاولون الإيذاء بك، على الرغم من عدم وجود أدلة على ذلك.


أعراض البارانويا

  • تعاني البارانويا من مجموعة متنوعة من الأعراض، ومن بين هذه الأعراض الأكثر انتشارًا:
  • الارتياب والشك من أفعال وتحركات الآخرين.
  • عدم الوثوق بالآخرين.
  • كون الشخص دفاعي وعدائي.
  • سهولة الشعور بالإهانة.
  • تعتقد الشخص بأنه دائما على حق ويجد صعوبة في الاسترخاء.
  • عدم القدرة على قبول الوسطية، أو العفو، أو قبول الانتقادات.
  • فكرة وجود دوافع غير معلنة وراء سلوكيات الأفراد اليومية.
  • العزلة.

أسباب مرض البارانويا

لا يعرف تماما حتى الآن سبب تعاني بعض الأشخاص من اضطرابات في الشخصية أو مشاكل عقلية، ولكن يمكن أن يكون السبب تأثير مجموعة من العوامل، مثل:

  1. الجينات.
  2. التوتر والإجهاد العصبي.
  3. كيمياء الدماغ.
  4. استخدام المخدرات والإدمان على الكحول يمكن أن يسبب الإصابة بمرض البارانويا.

تشخيص مرض البارانويا

 يمكن أن يكون من الصعب تشخيصه بسبب وجود تشابه بين أعراضه وأعراض بعض الأمراض العقلية الأخرى، مثل قلة الثقة بالآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، يميل الأشخاص المصابون بالبارانويا إلى تجنب البحث عن المساعدة الطبية خوفًا من أن يتعرضوا للضرر.

فيما يلي، سنذكر الأساليب الرئيسية المستخدمة لتشخيص مرض البارانويا.

التاريخ الطبي.

الفحص البدني.

تقييم الأعراض.

الاختبار النفسي.

تم إجراء اختبارات لإستبعاد أي اضطرابات نفسية أخرى قد تسبب أعراض مشابهة.

مضاعفات البارانويا

يعتمد مرض البارانويا مثل أي مرض آخر، على مدى التزام المريض بالعلاج حيث يمكن للمريض الذي يتقبل العلاج ويتبع تعليمات الطبيب في تناوله أن يحافظ على وظيفته ويتمتع بحياة اجتماعية سليمة تمنع تطور المرض وتمنع تفاقم الأعراض المرافقة له. بالمقابل، يُواجِهُ المرضى الذين يرفضون العلاج ولا يتبعونه صعوبة في التحكم بالمرض والحصول على حياة اجتماعية خالية من المشاكل.

الاضطرابات المتعلقة بمرض البارانويا

تُعَدُّ اضطرابات الشخصية أكثر هدوءاً، وترتبط بالمشاعر والسلوكيات والأفكار التي تُجعِلُ المُرِيض يشعُر بالاضطهاد والتهديد وعدم الثقة بالآخرين. يتساوَى هذا الاضطراب في شدَّتِه بكثير عند التقدم في السِّن، ومن الممكن للمُرِيض أن يُشْفَى بعد أن يكون في خمسينات عمره.

تعاني المرضى المصابين باضطراب الوهم من وهم ثابت ومستمر دون وجود أي علامات على عدم استقرار العقلية، على سبيل المثال: يعتقد الشخص المصاب بوهم الاضطهاد أن الآخرين يراقبونه ويضررونه، أو يظن الشخص أنه يرتبط بنجم سينمائي لم يلتق به من قبل، أو يعتقد الشخص أنه مصاب بمرض خطير على الرغم من نفي الأطباء لذلك.

انفصام الشخصية هو اضطراب خطير وشديد، وتحسن المريض به لا يكون ملحوظًا. يُعَتبَر هذا الاضطراب مرتبطًا بمرض الذهان، حيث يعاني المريض من الأوهام الغريبة والهلوسات في بعض الأحيان، مثل اعتقاد المريض أن أفكاره يتم نقلها عبر الراديو.

علاج البارانويا :جنون الارتياب

جنون الشك ليس له علاج قاطع ويتم استخدام الأدوية للتعامل مع المرض والسيطرة على أعراضه ومنع تدهوره وتعتمد علاج البارانويا على السبب الموجود وراء المرض وشدة الأعراض التي يعاني منها، حيث يشمل العلاج ما يلي:

تهدف العلاج النفسي والعلاج السلوكي المعرفي إلى دعم ثقة المريض بنفسه وبالآخرين، وتشجيعه على قبول الضعف الذي يعاني منه، وتعزيز احترامه لذاته، وتمكينه من التحكم في مشاعره والتعبير عنها بطرق إيجابية، وتحسين مهاراته في التواصل الاجتماعي.

الأدوية المضادة للقلق هي علاج مرخي للاضطرابات الشخصية إذا كان المريض يعاني من القلق والرهبة وبإشراف الطبيب المختص، يمكن استخدام الأدوية المضادة للذهان غير المشروعة مثل أولانزابين وريسبيريدون وغيرها.

إذا كان المريض يعاني من اضطراب انفصام الشخصية، فسيكون بحاجة في المرحلة الأولية من العلاج إلى أدوية مضادة للذهان، وفيما بعد قد يكون بحاجة إلى أدوية مضادة للقلق ومضادة للاكتئاب، ومن الممكن أن يرفض المريض تناول هذه الأدوية في معظم الحالات، لأنه يعتقد أنها ستضر به.

إذا كان مرض البارانويا ناتجًا عن تعاطي المخدرات أو الإدمان على الكحول، فسيحصل المريض على علاج داعم وسيشارك في برامج العلاج للتخلص من إدمان المخدرات والكحول.

تعلم القدرة على التكيف مثل اتباع أساليب الاسترخاء، واستخدام تقنيات للتقليل من القلق والخوف، وتغيير السلوك.

قد يتطلب الحالات الشديدة والخطيرة دخول المرضى إلى المستشفى حتى يتم استقرار حالتهم وتخفيف الأعراض التي يعانون منها.

 

 

 

 

 

 

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي