متلازمة اليد الغريبة وتأثيرها على الصحة النفسية

متلازمة اليد الغريبة وتأثيرها على الصحة النفسية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الأشخاص الذين يعانون من متلازمة اليد الغريبة يوصفون بأنهم يعانون من فقدان السيطرة على أيديهم وتحركها بشكل غير إرادي، فما هي هذه المتلازمة؟ وما هي الطرق المتاحة لاكتشافها وعلاجها؟ ستتم توضيح المزيد من التفاصيل فيما يلي.

تعد متلازمة اليد الغريبة من الحالات النادرة التي تصيب الأعصاب وتكون مصحوبة بأعراض سريرية غير مألوفة.

تعاني حالات الإصابة بالمتلازمة من البالغين والأطفال من كلا الجنسين، وتم تسجيل حالات نادرة لإصابة الأطفال بالمرض.

في متلازمة اليد الغريبة يحدث فقدان للسيطرة العقلية على إحدى الأيدي حيث يفقد الشخص القدرة على التحكم في حركتها كأنها تمتلك عقلاً مستقلاً يقودها للقيام بحركات بسيطة أو معقدة وعادةً ما يشعر المريض بأن هذه الحركات ليست مقصودة أو مرغوب فيها وتتعارض مع ما يرغبون في فعله بشكل عام.

تتباين السمات السريرية والسلوكية بين المرضى حيث يدرك بعض المرضى هذه الحركات منذ بدايتها، بينما يكون آخرون غير واعيين لما يحدث حتى يتم توجيه اليد نحوهم من قبل شخص آخر وتتفاوت ردة فعل المرضى تجاه هذا الموضوع، حيث قد يشعرون بالإحراج، أو يضحكون، أو يشعرون بالاحباط، أو حتى يفاجئون.


 اهم أسباب متلازمة اليد الغريبة

تختلف المسببات للمتلازمة ولكن يتم رصد ارتباط بين عدة حركات غير إرادية عند إصابة مناطق مختلفة في الدماغ، مثل جسم الكالوسوم (Corpus callosum) والناحية الجدارية المقدمة.

يؤدي الجروح هذه على الأقل إلى تكوين مجموعات متنوعة من حركات اليد، وفيما يلي أهم هذه الحركات.

تنفيذ أحد الأيدي لإجراءات متضادة مقابل اليد الأخرى.

شعور الشخص بأن اليد ليست ملكه.

تقوم اليد المصابة بالقيام بأنشطة مستهدفة نحو هدف محدد بدون تدخل من الشخص المتأثر.

الشعور بوجود طرف إضافي.

اليد التي ترتفع فيها الجزء المصاب دون أن يشاءه المريض.

 المزيد من الأسباب

الإصابة بحالة السكتة الدماغية الوعائية.

تتمثل المضاعفات الناجمة عن إجراء عملية جراحية في الأعصاب، وتحديدًا في منطقة البدن الرحبة في الدماغ.

تطرح حالة التنكس العصبي صعوبة في التعامل معها نظرًا لعدم توقعها من قبل الأطباء لصلتها بالمتلازمة.

التعرض لصدمات.

مرض السرطان.

الانفصال البصري أو الحسي أو الحركي.

ضرورة الإعتناء بصحة الجسم والعناية بالقشرة المخية الحركية (Motor Cortex) والقشرة الحركية الإضافية.

تمدد الأوعية الدموية. 

التعرض لعدوى في الدماغ. 

التصلب اللويحي. 


الاعراض

عدم التحكم باليد يُعتبر أحد أعراض المتلازمة بارزًا، وليس ذلك بسبب ضعف اليد بل لأن قوة اليد الطبيعية موجودة، ولكنها تتحرك بشكل طارئ وغير مقصود من دون وعي.

تلك الحركات ليست تشنجية، بل هي حركات منسقة مثل حركات إمساك الأشياء أو لمس الوجه وتغيير الملابس وارتدائها.


التشخيص 

تشخيص متلازمة اليد الغريبة يمثل تحديا نظرا لعدم وجود عامل نفسي مسؤول عن الحالة، وليس هناك أي خلل في وظائف الدماغ والذاكرة والإدراك والعاطفة لدى المريض بالنظر إلى أن التغيرات السلوكية والأمراض النفسية تترافق غالبا مع شكوى المريض من حركات يده التلقائية، يتم استبعاد احتمالية وجود متلازمة اليد الغريبة في عملية التشخيص.

قد يستعان الأطباء بعناصر إضافية للتشخيص كما يلي:

التصوير المقطعي المحوسب.

صورة الرنين المغناطيسي يمكن أن تكشف عن أية ضرر في الدماغ مثل الاحتشاءات الحادة في الفص الجداري.

تهدف المراقبة لتصرفات المريض إلى التعرف على تكرار وشدة أعراضه.

طرق علاج متلازمة اليد الغريبة

حتى الآن، لم يتم العثور على علاج لمشكلة متلازمة اليد الغريبة النادرة والمعقدة، ولكن الأطباء قد يستندون إلى عدد من العلاجات لتخفيف الأعراض ومحاولة السيطرة على تصرفات اليد الغريبة

وتشمل هذه العلاجات ما يلي:

تستخدم العلاجات التي تساهم في التحكم بالعضلات مثل التوكسين البوتولينيوم أساساً في تقليل التجاعيد، ومع ذلك، فإنها قد تساعد أيضاً في تحسين قدرة التحكم في عضلات الجسم وبالتالي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من متلازمة اليد الغريبة.

عوامل تثبيط الجهاز العصبي العضلي  وهي الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي في بعض الحالات.

تعد البنزوديازيبينات أدوية مهدئة تؤثر في تقليل القلق.

من الممكن أيضًا استخدام بعض العلاجات السلوكية للسيطرة على التصرفات، مثل:

تُعتبر تقنيات العلاج المعرفي والعلاجات السلوكية المعرفية مفيدة للتعرف على أنماط الفكر غير السليمة والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة والتعامل معها بطريقة سليمة وفعّالة.

قد تسهم تقنيات التدريب المرئي المكاني في تعزيز القدرة على السيطرة على الأعراض، وهذا يتم عن طريق القدرة على تصوير الأشياء وتحليلها ومعالجتها عقلياً.

بالإضافة إلى العلاجات التي يقوم بها الأطباء قد تقوم الشخص الذي يعاني من الإصابة بدور في تخفيف الأعراض من خلال اتباع الخطوات التالية.

السيطرة على اليد لدى المريض: في بعض الأحيان قد يحاول الشخص المصاب منع تصرفات يده الغريبة عن طريق أن يمسكها بين ساقيه أو يجلس عليها. وقد يفضل بعض الناس أن يحملوا شيئًا في اليد الغريبة لمنع تلك التصرفات عن طريق تشتيت انتباهها بشيء آخر.

تصدر أوامر شفهية لليد: قد تساعد الأوامر اللفظية الشخص الذي يعاني من متلازمة اليد الغريبة في إيقاف هذه الأفعال، سواء كانت تلك الأوامر من قبل المصاب نفسه أو من قبل شخص آخر يرافقه طوال الوقت، ومع ذلك، قد لا تؤدي هذه الطريقة إلى نتائج طويلة الأمد، وبالتالي يجب أن تستخدم مع العلاجات الدوائية والسلوكية.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي