كيفية التعامل مع المتلازمة السابقة للحيض في الحياة اليومية

كيفية التعامل مع المتلازمة السابقة للحيض في الحياة اليومية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تتفاوت الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى، حيث يمكن أن يكون الحيض منتظمًا أو غير منتظم مع نزيف خفيف أو نزيف حاد يصاحبه ألم أو بدونه لفترة قصيرة أو طويلة وجميع هذه الحالات هي طبيعية، لكن فترة الحيض نفسها ليست ذات أهمية كبيرة من الناحية الطبية مقارنة بنزيف الدم أو الألم أو الإفرازات التي تحدث خارج فترة الحيض.

فقط عندما تكون الظواهر شديدة جدًا أو متكررة لفترة طويلة، يكون هناك حاجة للعناية الطبية، حيث يمكن للطبيب أن يشخص مشاكل معينة مثل انتباذ البطانة الرحمية أو وجود أنسجة رحمية في أجزاء أخرى من الجسم تسبب مشاكل. ونادراً ما يكون العلاج ضروري بشكل طارئ.


هل يحدث تغير في الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية مع تقدم العمر؟

نعم، يمكن أن تتفاقم أعراض الطمث عند بلوغك نهاية الثلاثينات أو الأربعينات من العمر وقربك من سن اليأس وأنت في مرحلة انتقالك إلى سن اليأس، وهذه المرحلة تُعرف بانقطاع الطمث.

يتطبق هذا بشكل خاص على النساء اللواتي يكون لديهن مزاج حساس لتغير مستويات الهرمونات أثناء الدورة الشهرية.

في السنوات التي تسبق سن اليأس، ترتفع مستويات الهرمونات لديك وتنخفض بطريقة غير متوقعة عندما يحدث انتقال بطيء لجسمك إلى سن اليأس.

بالتالي، قد تشعرين بنفس التغيرات المزاجية أو قد تزداد سوءًا.
تنتهي هذه الحالة بعد انقطاع الطمث عندما لا يتكرر الدورة الشهرية.


أعراض المتلازمة السابقة للحيض

1. العلامات والأعراض العاطفية والسلوكية

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

  • التوتر أو القلق.
  • اكتئاب.
  • نوبات البكاء.
  • تتغير المشاعر وتظهر الاستياء أو الغضب.
  • تزايد في الشهية والرغبة الكبيرة في تناول الطعام.
  • صعوبة في النوم.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  •  تركيز ضعيف.
  • تغيير في الرغبة الجنسية.  

2. العلامات والأعراض الجسدية

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

  •  آلام المفاصل أو العضلات.
  •  صداع الرأس.
  •   تعب.
  • زيادة الوزن المرتبطة بتجمع السوائل.
  •  انتفاخ البطن.
  •  تهيج حب الشباب.
  •  إمساك أو إسهال.
  •  عدم تحمل الكحول.

3. العلامات السلوكية

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

  •  نسيان الأشياء.
  • فقدان التركيز الذهني.
  •  إرهاق.

أسباب وعوامل خطر المتلازمة السابقة للحيض

قد لا يكون من السهل تمامًا فهم سبب إصابة النساء بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية، ولكن يمكن أن يرجع ذلك إلى تغيرات في مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية، وقد يكون بعض النساء أكثر تأثرًا بهذه التغيرات بالمقارنة بالآخريات.

تؤدي التغيرات في مستوى السيروتونين، وهو ناقل عصبي في الدماغ، إلى ظهور أعراض مرتبطة بالسندروم القبلي للدورة الشهرية. يُعتقد أن النقص في هذا الناقل العصبي يسهم في الاكتئاب القبلي للحيض، بالإضافة إلى الشعور بالإرهاق والشهية الزائدة لتناول الطعام ومشاكل النوم.

وتشمل أبرز الأسباب المحتملة ما يأتي:

بعض الحالات تؤثر على الأعراض السابقة للدورة الشهرية، ولكنها لا تسببها فعليًا، حيث يمكن أن تزداد سوءًا بسبب الأسباب التالية:

    التدخين.
    التعرض لضغط كبير.
    عدم ممارسة الرياضة.
    عدم النوم كفاية.
    شرب كمية كبيرة من الخمور أو تناول كمية كبيرة من الملح أو اللحوم الحمراء أو السكر.
    الاكتئاب.
    وذمة مجهولة السبب.
    التعب المزمن.
    قصور الغدة الدرقية.
    متلازمة القولون العصبي.

   النساء اللواتي يعانين من مشاكل صحية أخرى قد يلاحظن تفاقم هذه المشاكل قبل حدوث الدورة الشهرية، ومن بين هذه المشاكل الصداع النصفي والربو والحساسية.

مضاعفات المتلازمة السابقة للحيض

عادةً ما تتسبب المضاعفات في تفاقم الحالات الطبية الحالية بسبب متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، حيث يمكن أن تكون حالات الحساسية أو مشاكل العين أكثر شدة، وقد يعاني النساء المصابات بالصرع من نوبات صرع أكثر من المعتاد.

في هذه الفترة، قد تواجه النساء المصابات بالذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي نوبات مؤلمة.

تشخيص المتلازمة السابقة للحيض

لا توجد نتائج جسدية فريدة أو اختبارات مختبرية لتأكيد تشخيص متلازمة ما قبل الحيض بشكل إيجابي، حيث قد يقدم طبيبك عرض معين على أنه جزء من نمط ما قبل الحيض الممكن توقعه.

من أجل مساعدتك في تحديد نمط الأعراض قبل الحيض، قد يُطلب منك من قبل الطبيب تسجيل علاماتك وأعراضك في تقويم أو مفكرة لمدة دورتين حيض على الأقل. سجّل اليوم الذي لاحظت فيه أعراض متلازمة ما قبل الحيض للمرة الأولى وكذلك اليوم الذي تختفي فيه. كما تأكد أيضًا من تحديد الأيام التي تبدأ فيها الدورة الشهرية وتنتهي.

يمكن أن تشبه بعض الحالات السابقة للاضطرابات الحيضية، مثل متلازمة التعب المزمن واضطرابات الغدة الدرقية واضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والقلق. قد يطلب مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إجراء اختبارات مثل اختبار وظائف الغدة الدرقية أو اختبارات الحالة المزاجية للمساعدة في وضع تشخيص دقيق.

الوقاية من المتلازمة السابقة للحيض

تشمل أبرز طرق الوقاية ما يأتي:


1. تعديل النظام الغذائي

تشمل ما يأتي:

تنصح بتناول وجبات صغيرة بشكل أكبر وبتواتر أكثر للحد من الانتفاخ والشعور بالامتلاء.
للتقليل من الانتفاخ واحتباس السوائل، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة المالحة وتقليل كمية الملح في الوجبات.
يجب اختيار الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المعقدة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
اختر أطعمة غنية بالكالسيوم إذا كانت منتجات الألبان غير محبذة بالنسبة لك أو إذا كنت لا تحظى بكمية كالسيوم كافية في نظامك الغذائي، حيث يمكن أن تساهم المكملات اليومية للكالسيوم في ذلك.
 تجنب الكافيين والكحول.

2. دمج التمرين في روتينك المعتاد

مارس النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم أو معظم أيام الأسبوع، سواء كان المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة أو أي نشاط هوائي آخر. يمكن أن يحسن ممارسة الرياضة اليومية النظامية صحتك العامة وتخفف بعض الأعراض مثل التعب والاكتئاب.


3. الحد من التوتر

تشمل أبرز الطرق ما يأتي:

ضمن نفسك قدرًا كافيًا من ساعات النوم.
قم بممارسة الاسترخاء التدريجي للعضلات أو ممارسة تمارين التنفس العميق للمساعدة في تخفيف الصداع أو القلق أو صعوبة النوم.
جرب القيام بتمارين اليوغا أو الحصول على جلسة تدليك كوسيلة للاسترخاء وتخفيف التوتر.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد