الوكعات في القدم من حيث الأسباب والأعراض والعلاج

الوكعات في القدم من حيث الأسباب والأعراض والعلاج
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الوكعة أو الورم الملتهب هي حالة تصيب إبهام القدم وتؤثر على قاعدته. سنوضح الآن أهم التفاصيل المتعلقة بهذه الحالة.

يحدث تكون الوكعة تدريجيًا على الجانب الخارجي للقدم عند التجاويف العظمية السلامية التي تربط إصبع القدم الكبير بالقدم.

تتسبب الوكعة من ضغط مستمر ومطول على عظام المفصل المشطي السلامي، مما يؤدي إلى تحركها عن موضعها. وبدء إصبع القدم الكبير بالانحراف تدريجيا نحو إصبع القدم الثاني.

مع مضي الوقت، يظهر اتجاه قابض إصبع القدم إلى الخارج نتيجة لتغير ترتيب عظام القدم الطبيعي. ونتيجة لذلك، يحدث تشوه عظمي وتورم، مما يتسبب في آلام مستمرة وخاصة عند المشي أو ارتداء الأحذية.

ويجب الإشارة إلى أنه قد يحدث طفو العظمة صغيرة في مفصل إصبع القدم الصغيرة، وتعرف هذه الحالة بوكعة صغيرة.

تحدث الوكعة بين جميع الأعمار وعلى الجنسين المختلفين وعلى الرغم من ذلك، فإن النساء هن الأكثر عُرضةً لهذه الحالة أو تفاقم أعراضها، ويرجَع ذلك إلى ارتدائهن للأحذية الضيقة التي تضغط على أصابع القدم أو الأحذية ذات الكعب العالي.


علامات وأعراض الوكعة

تتضمن أعراض وعلامات الوكعة بالآتي:

يظهر على الجانب الخارجي لمفصل إصبع القدم الكبير كتلة أو عقدة صلبة ومحمرة، قد يكون شكلها مشابهًا لنبات اللفت (الشلغم).
قد يحدث شعور بالألم في إبهام القد وقد يتراوح بين الظهور والاختفاء أو يستمر لفترة طويلة.
في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث ألم طول الجانب الخارجي للقدم أو أسفلها، وربما يكون ذلك مرتبطًا بالمشي أو عند ارتداء الأحذية.
تظهر تورم واحمرار في المنطقة المحيطة بمفصل إبهام القدم.
تشعر بتنميل أو خدر في إصبع القدم.
ظهور التقاليع المعروفة باسم الثفن (Calluses) هو زيادة في سماكة الجلد أو ظهور مسامير اللحم (Corn) على الأصابع أو النتوء، وذلك نتيجة للاحتكاك بين الإصبع الأول والثاني.
يعاني الفرد من تصلب مفصل الإصبع وتعذر حركة إصبع القدم الكبير، وتتراوح حركته بنسبة منخفضة.
الشعور بألم شديد أو حرقة أثناء الانحناء أو الثني لإبهام القدم.
 صعوبة ارتداء الأحذية.
الإصابة بإصبع القدم المطرقة هي عبارة عن انحناء أو انحراف في إصبع القدم الثاني المجاور للإصبع الكبير، وهذا التشوه يحدث بسبب الضغط الذي يمارسه إصبع القدم الكبير عليه.


أسباب حدوث الوكعة

لا يعرف السبب الحقيقي لحدوث الوكعات، ومع ذلك هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمال وقوع هذه الحالة، وفيما يلي نستعرض أبرزها:

حدوث عيوب أو تشوهات خلقية في القدم في وقت الولادة.
قد يتعرض القدم للإصابات أو الإجهاد بشكلٍ محتمل.
يوجد بعض المشاكل الصحية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وشلل الأطفال.
تواجد مشاكل وراثية مرتبطة بتنظيم بنية القدم الطبيعية، مثل الاعتدال الكامل للقوس الطولي للقدم.
ارتداء الأحذية الضيقة، وبشكل خاص تلك الأحذية التي تكون مدببة أو لها كعب عالٍ.


تشخيص الوكعة

عادة يتم تحديد حالة الوكعة من خلال فحصها جسديا والنظر إليها باعتبارها بروزًا عظميًا واضحًا، بالإضافة إلى جمع المعلومات العامة المتعلقة بالأعراض والتاريخ الطبي والعائلي للمريض.

يمكن أيضًا إجراء فحوصات طبية تصويرية مثل الأشعة السينية للتحقق من وجود أي أضرار في المفصل أو العظام في القدم، أو تغيرات في ترتيب الهيكل العام للعظام.

طرق علاج الوكعة

الإجراء الجراحي هو الطريقة الفعالة للتخلص من الأوجاع، وعلى الرغم من ذلك لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات الشديدة جداً التي تتميز بالقدرة المعوقة على أداء المهام اليومية أو حدوث نوبات متكررة وشديدة من الألم.

وعلى الرغم من ذلك، هناك العديد من الخيارات العلاجية التحفظية التي تساعد في تخفيف الألم والأعراض.

فيما يلي سنذكر أهم هذه الخيارات.

يمكن استخدام بعض الأدوية لتسكين الألم وتخفيف الالتهاب
إذا لم تكن الأدوية السابقة قد نجحت في تخفيف الألم والالتهاب
وضع الثلج على المنطقة لتخفيف الانتفاخ والألم.
استعمال الضمادات الطبية للقدم التي تعمل كوسائد تُساهم في تباعد أصابع القدم، وبالتالي تُقلل من احتكاكها والتخفيف من الألم.
استخدام الواقيات أو الحشوات الطبية أو أجهزة تقويم العظام التي تُوضع داخل الأحذية وتُساعد في تَهدئة الأعراض.
ارتدِ الأحذية المريحة التي توفر مساحة واسعة لأصابع القدم.
التدليك أو العلاج الفيزيائي هما نشاطان يستخدمان لتخفيف الألم وتعزيز الشفاء الجسدي والعقلي

هناك العديد من الطرق والنصائح للعناية بالقدمين والحفاظ على صحتهما ومنها:

•التحقق من سلامة القدمين يومياً والبحث عن أي جروح أو تقرحات أو بقع حمراء أو تورم أو مشاكل في الأظافر ويفضل التحقق من سلامتهما كل مساء بعد خلع الحذاء.

• غسل القدمين يومياً بالماء الدافئ وليس الساخن، وعدم نقع القدمين بشكل روتيني لتجنب جفافهما، والتأكد من حرارة الماء قبل الاستحمام.

• استخدام البودرة أو نشا الذرة للحفاظ على جفاف الجلد بين أصابع القدمين ومنع العدوى.

• الحفاظ على رطوبة القدمين ونعومتهما عن طريق وضع طبقة رقيقة من محلول الترطيب أو كريم الترطيب على المنطقة العلوية والسفلية للقدم، وتجنب وضع الكريمات أو غيرها بين أصابع القدمين لتجنب حدوث عدوى.

• استخدام حجر الخفاف أو الحجر الأسود للتخلص من الجلد السميك والميت بعد الاستحمام، وتجنب استخدام شفرات الحلاقة.

• قص أظافر القدمين بعد غسلهما وتجفيفهما وتنعيم الزوايا باستخدام لوح الصنفرة، وتجنب قطع زوايا الأظافر.

• للأشخاص الذين لا يستطيعون رؤية قدميهم أو الشعور بها أو الوصول إليهما، أو لمن لديهم أظافر سميكة أو صفراء، يجب طلب المساعدة الطبية.

• ارتداء الأحذية والجوارب في جميع الأوقات وتجنب المشي بقدمين حافيتين، والتحقق من داخل الحذاء قبل ارتدائه لتجنب وجود أجسام غريبة.

• حماية القدمين من درجات الحرارة الباردة أو الساخنة وارتداء الأحذية عند المشي على الشاطئ أو الأرصفة الساخنة ووضع واقٍ للشمس لمنع حروق الشمس.

• الحفاظ على تدفق الدم إلى القدمين عن طريق رفعهما عند الجلوس وهز أصابع القدمين وتحريك الكاحل وتجنب تقاطع الساقين وعدم ارتداء جوارب ضيقة أو مطاطية وتجنب التدخين حيث يقلل من تدفق الدم إلى القدمين.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية