التهاب المفاصل الروماتويدي ومضاعفاته

التهاب المفاصل الروماتويدي ومضاعفاته
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

التهاب المفاصل الروماتويدي هو اضطراب مناعي وهو تعرض جهاز المناعة للهجوم الخاطئ على الخلايا السليمة في الجسم، مما يؤدي إلى حدوث التهاب وتورم مؤلم في مناطق مصابة من الجسم.


ما هي الأجزاء في الجسم التي يصيبها التهاب المفاصل الروماتويدي ؟

يتسبب التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل رئيسي في الهجوم على المفاصل، حيث يؤثر عادة على أكثر من مفصل في نفس الوقت.

وتؤثر التهابات المفاصل الروماتويدي بصورة متكررة على المفاصل في الأيدي والمعصمين والركبتين.

كيف يحدث الإصابة بمرض الروماتويد في المفصل ؟

في حالة إصابة المفصل بالروماتويد، يتعرض غشاء المفصل (المعروف أيضًا بالغشاء الزلالي) لالتهاب، مما يؤدي إلى تلف أنسجة المفصل. ويمكن أن ينتج عن تلف الأنسجة آلام مستمرة وعدم استقرار (فقدان التوازن) وتشوه في المفصل.

قد يتسبب أيضًا في تأثير الأنسجة الأخرى في كافة أنحاء الجسم ويسبب مشاكل في الأعضاء مثل الرئتين والقلب والعينين.

من الأشخاص الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي؟

نتيجة لأسباب غير معروفة، تعاني النساء من التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل أكبر من الرجال، وعادةً ما يظهر ويتطور في منتصف العمر.

زيادة تواجد شخص من الأسرة الذي يعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي يزيد من احتمالية الإصابة.

ما هي أسباب إصابة الشخص بالتهاب المفاصل الروماتويدي؟

حتى الآن، لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب إصابة بعض الأشخاص بمرض الروماتويد، حيث يعتقدون أن وجود بعض الجينات المحددة لدى بعض الأفراد يتم تنشيطها عن طريق عامل محفز في البيئة، مثل الفيروسات أو البكتيريا، أو التوتر الجسدي أو العاطفي، أو بعض العوامل الخارجية الأخرى.

يكون الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي وعلى نحو معاكس، حيث يقوم في الأصل بمحاربة البكتيريا والفيروسات في الشخص السليم .

في حالة الأمراض المناعية الذاتية ومن بينها مرض الروماتويد، يخطئ الجهاز المناعي  لخلايا الجسم ويطلق مواد كيميائية  تهاجمها، 

يتحول الغشاء الزلالي (وهو الأنسجة المغطاة التي تحيط بالمفصل وتنتج سائلًا يساعد على تسهيل حركة المفصل)

عند التهاب المفصل، يزداد احمراره وسمكه ويتسبب في آلام شديدة في المنطقة المحيطة، كما يصعب حركة المفصل المتورم.

ما هي علامات الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي؟

في المراحل الأولى، لا يظهر على الأشخاص المصابين أي ألم أو تورم في المفاصل.

ومع ذلك، يشعرون بالألم ومع مرور الوقت يظهر هذه الأعراض.

  • آلام المفاصل، أو انتفاخها، أو تصلبها لمدة ستة أسابيع أو أكثر.
  •  تصلب المفصل في الصباح و يستمر لمدة 30 دقيقة أو أكثر.
  • تصلب  العديد من المفاصل ويبدأ هذا التكتل في مفاصل الأيدي والأقدام.
  • يشعر العديد من المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي بالتعب الشديد.
  •  الحمى 
  • فقدان الوزن
  • الضعف

يمكن أن تظهر الأعراض وتختفي، ويطلق على وجود العديد من الالتهابات والأعراض الأخرى اسم التوهج، وقد يستمر لفترة تصل إلى عدة أيام أو حتى أشهر.


طرق تشخيص الروماتويد :

يتم تحديد حالات التهاب المفاصل من خلال فحص الأعراض وإجراء فحص جسدي وأشعة سينية واختبارات مختبرية.

أن الأفضل هو تشخيص المرض في غضون ستة أشهر من ظهور الأعراض.

لأن هذا يساعد الفرد المصاب في بدء العلاج وتباطؤ تطور المرض ووقفه.

هل توجد مضاعفات للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي وما هو تأثيره على الجسم؟

تظهر تأثيرات سلبية على أجزاء متعددة من الجسم نتيجة تقدم المرض والإهمال في العلاج، وتشمل تلك التأثيرات:

  • تتمثل الأعراض في العين الجفاف والألم والتهاب والاحمرار، بالإضافة إلى حساسية شديدة للضوء وصعوبة في الرؤية بطريقة صحيحة.
  • جفاف والتهاب اللثة 
  • يظهر على سطح الجلد ما يعرف باسم العقيدات الروماتيزمية، وهي عبارة عن كتل صغيرة تنمو تحت الجلد فوق المفاصل والعظام.
  • قد يسبب الالتهاب في الرئتين مشكلة في التنفس وأمراضًا في الجهاز التنفسي.
  • التهاب الأوعية الدموية يُمكن أن يُسبب ضررًا للأعصاب والجلد والأعضاء الأخرى.
  • تتسبب في انقاص عدد خلايا الدم الحمراء عن الحد الاعتيادي
  • قد يتسبب التهابات في التأثير على عضلة القلب والمناطق المحيطة بها.
  • تؤثر على حركة الفرد وعمله وممارسته للرياضة، وتزيد احتمالات تعرضه للسمنة وزيادة في وزنه.

كيف يتم علاج التهاب المفاصل الروماتويدي ؟

يمكن علاج التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل فعال عبر تناول الأدوية واعتماد طرق ذاتية لتحسين الحالة.

وتعمل الادوية على :

  • وقف التهاب الجسم أو تخفيضه إلى أقل مستوى ممكن.
  • تخفيف الأعراض.
  • منع تلف المفاصل والأعضاء.
  • تقليل المضاعفات طويلة المدى.

هل من الممكن التعايش مع التهاب المفاصل الروماتويدي ؟

نعم، بإمكانك تحسين جودة حياتك والتعايش مع المرض بأقل تكلفة من خلال:

  • تحافظ على نشاطك البدني من خلال ممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة كل أسبوع، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة في اليوم، لمدة خمسة أيام في الأسبوع.

يمكن تقسيم الـ 30 دقيقة إلى ثلاث جلسات والتعاون مع طبيب العلاج الطبيعي لممارسة الرياضة بسلامة.

  • توازن النشاط مع الاسترخاء: كما أن ممارسة الرياضة أمر مهم، فإن الاسترخاء أيضًا مهم عندما يكون الالتهاب نشطًا والمفاصل مؤلمة أو منتفخة أو متصلبة. فالراحة تساعد في تقليل الالتهاب والتعب، وأخذ فترات من الراحة خلال اليوم يحمي المفاصل ويحافظ على الطاقة.
  • توقف عن التدخين: قد يؤدي التدخين أيضًا إلى زيادة صعوبة الحفاظ على النشاط البدني، وهو جزء مهم من إدارة التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • المحافظة على وزن صحي: يمكن أن تسبب البدانة في العديد من المشاكل للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي ، لذلك من الأهمية بمكان المحافظة على وزن صحي.
  • تناول الطعام الصحي: يساهم النظام الغذائي المتوازن والمغذي الذي يتضمن كميات موصى بها من كل فئات الطعام في تعزيز صحة العظام والمفاصل والصحة بشكل عام، ويجعل الحفاظ على وزن صحي أمرًا سهلاً.
  • المعالجة بالحمامات الساخنة والباردة تستعمل عادة لتخفيف تعب العضلات وتسكين التصلب المفصلي.
  • المداواة بالتدليك تساهم في الحد من الألم وإيقاف التشنج في العضلات المتألمة وإراحة الجسم من التوتر والقلق.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام