ضعف عضلة القلب وأعراضها

ضعف عضلة القلب وأعراضها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

في معظم الأحيان ، لا يوجد علاج نهائي ، ولكن هناك مجموعة من العلاجات التي يمكن استخدامها للحفاظ على حياة المريض وتخفيف الأعراض التي يعاني منها مريض ضعف عضلة القلب وتجنب المضاعفات المستقبلية التي قد تحدث. سنتعرف على ذلك في هذه المقالة.


 ضعف عضلة القلب :

ضعف عضلة القلب هى حالة تدريجية تؤثر على عضلة القلب وتقلل من قدرتها على ضخ الدم، وعندما يحدث ضعف في عضلة القلب، يقل تدفق الدم إلى القلب مما يعوق استيعاب كمية كافية من الأكسجين.

يتسبب عادة انسداد جزئي أو كامل لشرايين القلب (الشرايين التاجية) في انخفاض تدفق الدم. قد يسبب انسداد أحد شرايين القلب بشكل مفاجئ وشديد نوبة قلبية.

ماهى أعراض ضعف عضلة القلب ؟

تنقسم الأعراض إلى قسمين، وفي جميع الحالات لن يكون القلب قادرًا على ضخ الدم بما يكفي للأنسجة وأعضاء الجسم.

أعراض أكثر انتشاراً :

1- ضيق التنفس: يحدث عقب ممارسة النشاط البدني أو أثناء الاستراحة وممكن أن يزداد سوءاً أثناء النوم.

2-التعب هو شعور بالضعف العام الذي يستمر طوال فترات الوقت.

3-  تورم الكاحلين والساقين بسبب تراكم السوائل.

4- يمكن أن يتسبب الشعور بالدوار والدوخة في حدوث نوبات إغماء.

أعراض أقل النتشاراً :

– سعال مستمر بيكون أسوأ في الليل

– انتفاخ البطن

– فقدان الشهية

– زيادة الوزن أو فقدانه

– سرعة دقات القلب

- عدم انتظام ضربات القلب أو خفقان.

ماهى أسباب الإصابة بضعف عضلة القلب ؟

يمكن أن يحدث ضعف عضلة القلب بسبب أسباب غير معروفة أو بسبب بعض الأمراض المرتبطة بها.

  • الفشل الكلوي المزمن .
  • تشمع الكبد.
  • السمنة.
  • ارتفاع الضغط الشديد .
  • مرض الذئبة هو اضطراب في الجسم المختلفة يحدث بسبب اختلال في جهاز المناعة.
  • مرض السكري .
  • مرض الغدة الدرقية .
  • عرض جانبى لبعض الأدوية  أو الاستخدام غير القانوني للمخدرات مثل الكوكايين.
  • عدوى فيروسية .
  • اضطراب صمامات القلب .
  • تلف أنسجة عضلة القلب نتيجة للتعرض لنوبة قلبية مُس  .
  •   نقص في العناصر الغذائية والفيتامينات مثل فيتامين ب 1 والكالسيوم والمغنيسيوم.
  •  العلاج الكيميائي باستخدام دواء دوكسوروبيسين وداونوروبيسين لعلاج بعض أنواع الأورام.
  • التعرض للجلطة والمجهود البدني والضغط العاطفي ودرجات الحرارة الباردة.

كيف يتم التشخيص  ؟ 

يقوم الدكتور بدمج نتائج تاريخك الطبي الشخصي وتاريخ الطب العائلي مع الفحص السريري ومعلومات أخرى مثل توقيت ظهور الأعراض والاختبارات والإجراءات التشخيصية التي تشمل:

1-تحاليل الدم: لغرض الحصول على معلومات حول صحة قلبك وكذلك لاستبعاد حالات أخرى.

2- تستخدم الأشعة السينية للصدر لمساعدة الأطباء في تحديد حجم وتركيبة قلبك ورئتيك والتأكد من عدم وجود تراكم للسوائل.

3-يقوم اختبار الإجهاد بتقدير اجهاد قلبك خلال فترة ممارسة التمارين الرياضية.

4- تُستخدَم مخططات كهربائية للقلب (EKG أو ECG) لتقييم النشاط الكهربائي للقلب خلال فترة زمنية قصيرة.

5 - جهاز هولتر يتيح القدرة على قياس النشاط الكهربائي للقلب على مدار 24 أو 48 ساعة.

6- يُعتمد مخطط صدى القلب على تطبيق الموجات الصوتية لتكوين صور حية للقلب وتوضح طريقة نبضه.

7- يتم توظيف تقنية الرنين المغناطيسي لتصوير القلب باستخدام المغناطيس وموجات الراديو لالتقاط صور دقيقة للقلب والأوعية الدموية التاجية.

8-يمكن للطبيب أن يجري بعض الاختبارات التشخيصية للتأكد من التشخيص، خاصة إذا كانت هناك خطة لإجراء عملية جراحية. هذه الاختبارات تشمل:

قسطرة القلب تستخدم لإدخال أنبوب طويل ورفيع في الشريان أو الوريد وربطه بقلبك، وذلك لتقييم صحة قلبك والكشف عن المشاكل المحتملة، مثل انسداد الشرايين.

- صورة الأوعية التاجية: عن طريق تصوير الأوعية التاجية، يقوم طبيبك بحقن سائل صبغة في مجرى الدم لفحص تدفق الدم في الشرايين والقلب.

تتضمن خزعة عضلة القلب إزالة جزء صغير من أنسجة قلبك لغرض فحصها تحت المجهر.

يهدف العلاج لــ :

– السيطرة على مؤشرات المرض وأعراضه

– الوقاية من تفاقُم الحالة

– الحد من خطر حدوث مضاعفات

ويتوجب أخذ في الاعتبار نوع العلاج اللازم بناءً على نوع إصابة العضلة القلبية ومدى خطورتها.

العلاجات الرئيسية هي:

- تعديلات نمط الحياة الصحية: يُساعد اعتماد نمط حياة صحي في اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية وتجنب التدخين في علاج الأعراض وتقليل خطر إصابتك بمرض خطير.

وتحسين أداء القلب ، بما في ذلك تنظيم ضغط الدم وتخفيض الألم المرتبط بالأمراض القلبية.

تهدئة ضغط الدم، تقليل معدل نبضات القلب، تخليص الجسم من السوائل الفائضة، الوقاية من تكون الجلطات الدموية.

- فيما يتعلق بالإجراءات غير الجراحية، يشمل ذلك إزالة الحواجز وأنابيب القسطرة.

زرع جراحون العديد من الأجهزة في القلب من أجل تعزيز وتحسين وظائفه وتخفيف الأعراض.

- في العديد من الأحيان ، يكون من الضروري جمع العلاجات.

نصائح للوقاية من ضعف عضلة القلب : 

مفتاح الوقاية هو الحد من العوامل المؤدية إلى الأمراض القلبية والتحكم فيها، أو القضاء عليها، من خلال إدخال تغييرات صحية في نمط الحياة واتباع الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.

من الممكن اتخاذ تغييرات في أسلوب الحياة للمساهمة في الوقاية من فشل القلب، مثل:

– توقف عن التدخين 

- تحقيق السيطرة على بعض الحالات مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

– البقاء نشطا بدنيا

– تناول الأطعمة الصحية

– الحفاظ على وزن صحي

– تقليل وإدارة الإجهاد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب