اهم اسباب تغيير لون الجلد وطرق الوقاية منها

اهم اسباب تغيير لون الجلد وطرق الوقاية منها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

قد يشعر بعض الأشخاص بأن لون بشرتهم يتغير مع مرور الوقت ويحدث ذلك عند ازدياد أو انخفاض مستوى الميلانين المسؤول عن لون الجلد.

لنتعرف فيما يلي على أسباب تغير لون البشرة وكيفية علاجها ووسائل الوقاية منها.


اولا لون الجلد الطبيعى 

صبغة الميلانين هي صبغة الجلد الرئيسية التي تعطي اللون للبشرة والشعر والعيون تتم تحديد لون الجلد من خلال كمية الميلانين التي تنتجها الخلايا الصبغية في طبقة الجلد

 عدم إنتاج الميلانين يؤدي إلى إنتاج جلد أبيض شاحب مع ظلال وردية بسبب تدفق الدم.

الأشخاص ذوو البشرة البيضاء ينتجون كمية قليلة من الميلانين  بينما ينتج الأشخاص ذوو البشرة الداكنة كميات معتدلة  والأشخاص ذوو البشرة الداكنة جدًا ينتجون كميات أكبر من الصبغة.

صبغة الميلانين توزع بشكل متساو في الجلد  ولكن قد يكون لدى بعض الأشخاص بقع من الجلد تتركز فيها الميلانين بشكل أكبر مثل الكلف والنمش.

مقدار الميلانين يتحدد بشكل جيني وهناك أيضًا عوامل خارجية تؤثر في لون البشرة وتسبب التصبغ المكتسب مثل التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية.

يطلق الشمس نوعين مختلفين من الأشعة فوق البنفسجية ، النوع A والنوع B ، ويؤدي التعرض لأشعة A إلى تصبغ فوري ، بينما يؤدي التعرض لأشعة B إلى حدوث التصبغ بعد عدة أيام من التعرض للشمس.


 ثانيا: تغيير لون الجلد

تتغير لون البشرة وتظهر بها بقع ملونة هو أمر شائع ويحدث لعدة أسباب مختلفة بما في ذلك الوحمات واضطرابات التصبغ والطفح الجلدي والالتهابات.

بعض أسباب تغير لون البشرة قد تكون غير ضارة بينما يحتاج البعض الآخر إلى رعاية طبية يسهل ملاحظة تغير لون البشرة لأن البقع الجلدية الجديدة تختلف عن لون الجلد الطبيعي فقد تكون أفتح منه أو أكثر غمقاً أو لونها مختلفًا مثل الأحمر أو الرمادي أو الأزرق.

يمكن تصنيف تغيرات لون الجلد على النحو التالي:

فرط التصبغ الذي يحدث بسبب زيادة إنتاج الميلانين، كما يمكن أن يحدث بسبب استخدام بعض الأدوية هناك أمثلة شائعة لفرط التصبغ مثل الكلف فرط التصبغ ما بعد الالتهاب يؤثر في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة توجد النمش الشمسي وتعتبر الوجه واليدين والساعدين والصدر والظهر هم الأماكن الأكثر تواجداً للنمش.

نقص التصبغ يحدث بسبب انخفاض إنتاج الميلانين وهناك أمثلة لحالات نقص التصبغ مثل البهاق والبرص وفقدان التصبغ نتيجة تلف الجلد.

يجب ملاحظة أن فقدان التصبغ قد لا يكون دائماً وقد يحتاج وقتاً طويلاً لاستعادة التصبغ.


أسباب تغير لون الجلد

تعد التغيرات في لون الجلد بسبب الأسباب التالية بارزة:

1. الإصابة ببعض الأمراض والإصابات

قد يتغير لون البشرة نتيجة إصابة الفرد ببعض الأمراض التي تؤثر على الجلد والأمراض الأخرى، والأمثلة البارزة لذلك هي:

مرض فقر الدم يتسبب في ضعف لون البشرة وتغير فيها.

تؤثر أمراض الكبد على لون الجلد وتجعله يميل للإصفرار.

التهاب وحساسية الجلد.

ندبات الحروق التي تظهر على الجلد بتلوين داكن يكون من الصعب التخلص منها في كثير من الأحيان.

البهاق هو حالة تسبب تغير لون الجلد إلى اللون الأبيض.

2. تناول بعض الأدوية

إحدى الأسباب التي تؤدي إلى تغير لون الجلد هي تناول بعض الأدوية، والتي تسبب أعراضاً جانبية تتمثل في حدوث هذا التغير، ومن بين تلك الأدوية:

أدوية التخفيف من التهاب المفاصل الروماتويدي 

بعض أنواع المضادات الحيوية يمكن أن تتسبب في زيادة التصبغ في الجلد وقد تظهر بقع بألوان متنوعة.

3. التعرض لأشعة الشمس

بلا شك، يؤثر تعرض الشمس بشكل كبير على لون البشرة، حيث يجعل التعرض المستمر لأشعة الشمس المباشرة البشرة تظهر بلون أغمق. وتختلف نسبة استعادة البشرة للونها الطبيعي حسب نوع البشرة.

عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس بدون استخدام واقي الشمس الذي يحمي بشكل فعال من أضرارها فإن فرصة تغير لون البشرة تتزايد بشكل كبير.

عندما ينخفض مستوى الماء في حمام السباحة أثناء سطوع الشمس، يتزايد فرصة تغير لون البشرة وإحتراقها.

4. ممارسة بعض العادات الخاطئة

يمكن أن تسبب بعض السلوكيات الخاطئة تغيرا في لون الجلد وخاصة تحت العين، وتعد بعض هذه العادات البارزة مثل:

السهر.

التدخين.

البقاء لفترات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، مثل الكمبيوترات والهواتف الذكية.

فرك البشرة بقوة.

5. سوء التغذية

هناك علاقة وثيقة بين الطعام الذي يتم تناوله وبين صحة البشرة فإذا تم زيادة استهلاك الأطعمة غير الصحية وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، ستعاني البشرة من العديد من المشكلات، فقد تصبح جافة ومتشققة، ويمكن أن يظهر لونها بشكل داكن وتظهر بها بقع.

6. فترة الحمل

تعتبر فترة الحمل سببًا لتغير لون الجلد لدى النساء الحوامل، وعادةً ما يحدث هذا التغير نتيجة التغيرات الهرمونية في جسم المرأة. وغالبًا ما يتم التركيز على هذا التغير في المناطق التالية:

منطقة الثدي.

منطقة الرقبة.

أعلى الصدر.

الخدود.

علاج تغير لون الجلد

بعدما نتعرف على أسباب التغيرات في لون الجلد،

دعونا نتعرف الآن على أساليب العلاج المتاحة والتي تتضمن ما يلي:

المستحضرات الدوائية المخملية: اصنع بلطف وبسرعة بدون حاجة إلى وصفة طبية. يتسم مستحضرات العناية المخملية الدوائية بتنوعها وتوافقها مع جميع أنواع البشرة.

التقشير الكيميائي: هو تقنية تهدف إلى تنظيف الجلد والتخلص من الطبقة العلوية الملونة بشكل عميق.

الشيح: يمكن اللجوء إلى العلاج المنزلي باستخدام الشيح، وهو وصفة طبيعية تساهم في استعادة لون البشرة الطبيعي. ويمكن تطبيق أحد الوصفات التالية على البشرة.

الليمون.

الطماطم.

الخيار.

العسل.

الزنجبيل.

طرق الوقاية من تغير لون الجلد

باستبعاد أسباب تغير لون الجلد يمكن الوقاية من حدوث هذا التغير، لذلك من الممكن اتباع الإجراءات الوقائية التالية.

يجب أن نتناول الأغذية المهمة لصحتنا بشكل خاص، مثل الخضروات والفواكه، بالإضافة إلى الألبان والبروتينات.

تطبيق كريم الوقاية من الشمس حتى لو كانت أشعة الشمس ضعيفة، على أية حال يجب إعادة وضعه على البشرة كل ساعتين.

تتجنب السلوكيات الخاطئة التي تسبب ظهور الهالات السوداء حول العين. يُنصح بالنوم في وقت مبكر وعدم التركيز لفترة طويلة على الهاتف الذكي، وأيضًا الابتعاد عن القلق والتوتر.

عدم فرك البثور نظرًا لأن ذلك يتسبب في ترك آثار وبقع على الجلد، بدلاً من ذلك ينبغي استخدام الكريمات المخصصة لعلاج هذه المشكلات الجلدية، والتي يتم وصفها من قِبل الطبيب.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية