تخطي فترات اكتئاب التعليم والتعلم من الصعوبات

تخطي فترات اكتئاب التعليم والتعلم من الصعوبات
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يمكن أن يؤدي الجو التعليمي إلى الإصابة بحالة من الاكتئاب لبعض الطلاب نتيجة لتغير البيئة المحيطة بهم، فكيف يمكن التغلب على اكتئاب التعليم سنوضح ذلك فى المقال التالى 

قد يتسبب تتابع التغييرات التي نواجهها أحيانًا خلال فترة الدراسة في الكلية أو الجامعة في الإصابة بالاكتئاب الشديد في هذه الفترة الحساسة جدًا من الحياة، من المستحسن أن نبحث عن المشورة والدعم المهني من أخصائيي النفس للتغلب على اكتئاب التعليم.


اهم النصائح للتغلب على اكتئاب التعليم

يمكن اتخاذ العديد من الخطوات للتعامل بشكل أفضل مع الاكتئاب في التعليم

 سنستعرض بعضها فيما يلي:

التخطيط للنظام اليومي بعناية

يجب عليكم تخصيص بعض الوقت يوميًا لتحديد أولوياتكم والمهام التي يجب عليكم تنفيذها. قد يساعد تحديد الأولويات على إحساسكم بالسيطرة على المهام التي يجب عليكم القيام بها ويوضح أيضًا المهام التي يمكنكم القيام بها.

التخطيط لساعات النشاط وساعات النوم

يفضل العديد  من الطلاب تأدية واجباتهم الدراسية الهامة خلال ساعات الليل، مما يضطرون للسهر والدراسة طول الليل، وهذا يتسبب في تعبهم عند بدء يومهم التالي.

يمكن أن يكون الإجهاد المستمر عاملًا مؤثرًا في حدوث الاكتئاب، ويعتبر الحصول على سبع أو ثماني ساعات من النوم كل ليلة أمرًا مهمًا للحفاظ على صحتكم العامة.

المشاركة في أنشطة خارج نطاق التعليم

المشاركة في النشاطات الرياضية، أو العمل في المسرح، أو الاصطحاب مع الطلاب، أو الانضمام لصحيفة الطالب، وأي شيء آخر تهمكم في مجالات الاهتمامات الخاصة بكم قد يفتح أمامكم فرصاً للتعرف على أشخاص يشتركون معكم في هذه الاهتمامات.

يمكن لهذه الأنشطة أن تقدم لكم فرصة للتغيير والاستراحة من جو التعليم في الصف، مما يساعدكم على التغلب على الشعور بالزهق والاكتئاب التعليمي.

البحث عن دعم أشخاص آخرين

يمكن أن يكون هذا الشخص المساند شريككم في غرفة السكن أو الشقة، أو حتى زميلكم في الدراسة.

يستطيع الأصدقاء المساعدة في زيادة الراحة والارتياح في بيئتكم الجديدة، لذلك حاولوا التحدث عن مشاعركم للحد من الشعور بالعزلة ومساعدة أنفسكم في التوعية بأنكم لستم وحدكم.

محاولة الاستعانة بأساليب الاسترخاء

باستخدام بعض أساليب الاسترخاء يمكن التغلب على الاكتئاب التعليمي تشمل هذه الأساليب تمارين التأمل والتنفس العميق والحمامات الدافئة والرحلات الطويلة وممارسة الرياضة، أو أي نشاط يمكن أن يمنحك المتعة ويقلل الضغط والتوتر النفسي وشعور عدم الراحة.

تخصيص وقت شخصي

ينبغي أن تقتنعوا بضرورة تخصيص فترة زمنية يومية معينة حتى وإن كانت لا تتجاوز ١٥ دقيقة، تركزوا خلال هذه الفترة على النفس، فقد يوفر لكم هذا الأمر الطاقة والشعور بقدرتكم على السيطرة على حياتكم.

القيام بكل ما يساعد على الشفاء

الخطوة المهمة على طريق الوقاية من اكتئاب التعليم هي البحث عن المساعدة المهنية، ينبغي على الطبيب التواصل معكم وتوضيح لكم أن هدفكم هو التحسن من الأعراض والعمل معكم على تحديد إذا كان هناك حاجة للاستشارة النفسية أو العلاج الدوائي أو استخدامهما معًا.

إذا كنتم تشعرون بأنكم مُرهقون ومتوترون وتعانون من إرهاق مستمر يدوم لأكثر من بضعة أسابيع أو شهور، فقد يكون لديكم صعوبة أكبر من مجرد التكيف مع حياتكم الجديدة.

اذهبوا واستعينوا بالدكتور أو المتخصص النفسي للحصول على استشارة وعلاج. كما يمكنكم الاتجاه لتلقي الخدمات الاستشارية في المعهد الذي تدرسون فيه أو في مركز الصحة النفسية المخصص للطلاب.


أسباب اكتئاب التعليم

 الاكتئاب الدراسي يتسبب في الإصابة به لعدة أسباب، وتشمل:

تتمثل التغييرات في البيئة التعليمية في الانتقال من مدرسة إلى أخرى أو في الانتقال إلى مرحلة دراسية جديدة.

تغيير النمط الحياتي من وضع الاستراحة إلى الاقتصاد والدراسة بدون التجهيز المسبق.

في بداية العام الدراسي، تحدث العديد من الاختلافات بين أفراد الأسرة.

صعوبة التواصل مع المعلمين.

الالتحاق بكلية غير مرغوب فيها.

الاطلاع على الأخبار السلبية المتعلقة بالتحصيل الدراسي.

 السماع للخبرات السابقة بشأن الدراسة.

تعنيف المعلمين للطلاب أو نعتهم بقلة الذكاء.

التعرض للتنمر من قِبَل زملاء الدراسة أو المعلمين.

يعاني بعض الأشخاص من الأرق أو قلة النوم بسبب تغير في نظام الأنشطة البيولوجية اليومية، حيث يعتاد هؤلاء الأشخاص على الاستيقاظ في وقت متأخر خلال الإجازات والاستراحات وعدم ممارسة النشاط البدني والعقلي الكافي، مما يؤدي إلى اضطرارهم للنوم في وقت مبكر لحضور المدرسة أو الجامعة.

زيادة عدد المقررات الدراسية أو الاطلاعات التي يتلقاها الفرد.


أعراض  اكتئاب التعليم

وأوضح الاستشاري الصحي النفسي أن التعليم المكتئب يسبِّب مجموعة من الأعراض المُزعِجَة، ومن أبرزِ هذه الأعراض:

 صعوبة التحصيل الدراسي.

إشغال وقت طويل في التحضير للدروس، مع عدم القدرة على استيعاب المعلومات

النسيان المستمر.

عدم الإشتياق للتوجه إلى المؤسسة التعليمية كالمدرسة أو الجامعة.

 إهمال الواجبات المدرسية.

 الخمول والتعب.

 التوتر.

 اضطرابات النوم.

قضاء وقت طويل في استخدام الجوال.

تجنب التواصل المرئي مع زملائك ومعلميك.

علاج اكتئاب التعليم

عدم فرض على الطفل الجلوس والدراسة لفترات طويلة.

الحصول على فترة من الاسترخاء في فترات الدراسة.

 التنويع في أساليب المذاكرة.

تحافظ على هدوء المنزل وتتوقف عن التسبب في المشاكل الأسرية.

عند فيديوهات التدريس عن بعد يجب ألا يبالغ الأبوان في توقعاتهم من الأطفال لاعتبارها تسبب ضغطًا على الطفل.

تجنب المساومة على الطفل عند حدوث تراجع في تحصيله الدراسي.

عندما ينتهي الطفل من الواجبات المدرسية، يجب تشجيعه وتقديم مكافأة لضمان استمراره في العمل.

 يجب تجنب الأخبار السلبية بقدر المستطاع.

التواصل مع إدارة المدرسة، من أجل إبلاغهم عن حالات التنمر.

النوم لمدة 8 ساعات يوميًا.

إعطاء وقت لممارسة التمارين الرياضية طوال فترة اليوم.

من الجيد ممارسة التأمل والاسترخاء بتنفيذ تمارين مثل اليوجا والتنفس العميق لتخفيف الضغوط.

اتباع نظام غذائي صحي.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي