مرض عمى الألوان وأعراضه

مرض عمى الألوان وأعراضه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

فقدان القدرة على تمييز الألوان يقلل من قدرة الشخص على التفريق بين الألوان، ويجعل المهام البسيطة مثل اختيار الملابس أو الفواكه تصبح صعبة ومعقدة.

سنتعرف في هذا المقال على كل ما يتعلق بعمى الألوان.


مرض عمى الألوان :

يحدث إصابة الفرد بمرض العمى اللوني نتيجة لخلل يؤدي إلى عدم قدرته على رؤية الألوان الأساسية مثل الأزرق والأخضر والأحمر، أو اللون الذي ينتج عند خلطهم معًا.

ماهى أعراض مرض عمى الألوان ؟

  • الشخص المصاب عادة لا يستطيع تفريق بين:
  • أى ألوان 
  • وبين اللونين الاخضر والاحمر 
  • وبين اللونين الأصفر والأزرق 
  • مقدرته على ادراك الألوان المختلطه تكون ضعيفة، على عكس القدرة الطبيعية للإنسان على رؤية آلاف الألوان.
  • وفي بعض الحالات النادرة، يكون للفرد القدرة على رؤية الألوان مقتصرة على ثلاثة ألوان فقط وهي الأبيض والأسود والرمادي.
  • الأشخاص الذين يعانون من إصابة يرون الألوان بشكل مختلف عن الناس العاديين.

ماهى أسباب الإصابة بالمرض ؟

  • العامل الوراثى :

يحدث عمى الألوان نتيجة لوجود خلل وراثي يتسبب في نقص في إحدى خلايا المخروطية الثلاثة، أو عندما تكون كفاءة هذه الخلايا منخفضة.

النمط الأكثر شيوعاً هو القصور التي تحمل اللونين الأخضر والأحمر، أما القصور ذات الألوان التي ينتشر استخدامها بشكل أقل، فهي تتضمن اللون الأصفر والأزرق.

عجز رؤية للألوان هى حالة نادرة جدًا، وانتشار عمى الألوان الوراثي أكثر بين الرجال من النساء.

  • مشاكل في العين :

مشاكل فى العين  تشمل مرض الساد والزرق واعتلال الشبكية السكري 

  • التقدم فى السن :

مع التقدم في العمر، قد تتضاءل قدرة الفرد على رؤية الألوان بشكل تدريجي.

  • بعض الأمراض :

بعض الأمراض قد تتسبب في ضعف الرؤية للألوان مثل فقر الدم المنجلى ومرض السكري والزهايمر وسرطان الدم والإدمان الكحولي المزمن.

يمكن أن تتأثر عين واحدة بأخرى ويتحسن قصور الشخص في رؤية الألوان إذا كان هناك إمكانية لعلاج المرض الذي يسببه.

  • المواد الكيميائية :

يؤدي التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل ثنائي كبريتيد الكربون والأسمدة إلى تدهور القدرة على رؤية الألوان بشكل صحيح.

  • تناول أدوية معينة :

ممكن تناول بعض الأدوية يسبب تغيير فى رؤية الألوان

مثل الأدوية التي تعالج أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض المناعة الذاتية والعدوى واضطرابات الجهاز العصبي والنفسية.


كيف يتم تشخيص مرض عمى الألوان ؟

تستند الاختبارات إلى معايير محددة لكشف وتمييز الألوان المختلفة

في إحدى الاختبارات، يُطلب من الطبيب المختص أن يُرشد المريض للنظر إلى مجموعة من النقاط ذات أطياف مختلفة.

يحاول المريض كشف شكل محدد داخلها، مثل رقم أو حرف.

وفقاً لتوجيهات المريض، يقوم الطبيب بتحديد الألوان التي يصعب على المريض رؤيتها.

وفي دراسة أخرى، يطلب الطبيب من المريض ترتيب لعبة معينة باستخدام مجموعات واطياف وألوان مع إشخاص يعانون من عمى الألوان.

سيكونون غير قادرين على تنظيم وتصنيف القطع بشكل صحيح.

طرق علاج مرض عمى الألوان :

في الواقع، يكون علاج العمى الوراثي للألوان صعباً، ولكن يمكن علاج العمى المكتسب للألوان عن طريق معالجة المشكلة التي تسببت في هذه الحالة.

يمكن للشخص المصاب اتباع بعض الإجراءات لتعويض عجزه عن رؤية الألوان.

  • تساهم استخدام عدسة النظارة أو العدسات اللاصقة في تحسين تمييز الألوان، ولكن هذه العدسات الخاصة لا تضمن رؤية الألوان الطبيعية بشكل كامل، بل قد تتسبب في تشويه صورة بعض الأجسام.
  • اذا كانت لدى المريض صعوبة في تفريق الألوان، يمكنه استخدام نظارات خاصة تستند إلى الخلايا العصبية لتحسين رؤيته.

إذا كان الشخص مصابًا بعمى الألوان الكلي، فإنه يحتاج إلى نظارات تحتوي على عدسات داكنة وواقيات جانبية.

نظرًا لأن الخلايا النبوتية تعمل بشكل أفضل في ضوء خافت، قد يحتاج المريض إلى عدسات تقويم في نظارته أو عدسات لاصقة.

بسبب أن الرؤية عبر الخلايا النبوتية ضبابية

  • استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة الخاصة مع وجود واقيات جانبية أو واقيات فارغة.

تسهم هذه النظارات بشكل كبير في مساعدة الأفراد المصابين بعمى الألوان، حيث تمكِّنهم من تمييز الألوان بشكلٍ أفضل. ذلك يتم عن طريق إعاقة الإشعاع الضار وتقليله.

بسبب ضعف الإضاءة يستطيع الأشخاص المصابون بعمى الألوان التمييز بشكل أفضل.

  • يجب على الشخص الذي يعاني من عمى الألوان أن يستفيد من درجة وضوح اللون أو مكانه بدلاً من اللون نفسه. على سبيل المثال ، يمكنه تعلم ترتيب مواقع ألوان الإشارة الضوئية الثلاثة.

وهناك علاجات مستقبلية محتملة لتعديل بعض اضطرابات الشبكية النادرة بنقص اللون باستخدام تقنيات استبدال الجينات، ومع ذلك فإن هذه العلاجات لا تزال تخضع للدراسة وقد تصبح متاحة في المستقبل.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عيون