الساركويد وتأثيره على الجهاز العصبي

الساركويد وتأثيره على الجهاز العصبي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

داء الساركويد أو الغرناوية هو مرض مناعي ذاتي يحدث بسبب حدوث التهاب يؤدي إلى نمو أورام حبيبية أو تشكل بقع صغيرة من الأنسجة الحمراء والمتورمة في أي جزء من جسم الإنسان. تكون العقد الليمفاوية والرئتين والعيون والجلد والكبد والقلب والطحال والدماغ من بين أكثر الأماكن انتشاراً لهذه الأورام. تؤثر هذه الأورام على صحة ووظيفة العضو المصاب.


المناطق المعرضة للإصابة بالساركويد

عادةً ما ينتشر الساركويد في عدة مناطق، كما يلي:

الرئتين.

الجلد.

العينين.

العظام.

الغدد اللعابية.

العقد اللمفاوية.

الكبد.

الطحال.

الجهاز العصبي المركزي.

القلب.

المفاصل.

الكلى.

الجهاز الهضمي.

التلف الذي يحدث في هذه الأنسجة هو نمو غير طبيعي (ورم حبيبي) يتكون من خلايا مشابهة للظهارية وترتبط بترتيب معين، ويمكن أن تختفي هذه الأورام الحبيبية أو تتحول إلى نسيج ندبي،


أعراض الساركويد

في معظم الأحوال، يكون المريض بدون أعراض، ولكن قد يظهر بعض الأعراض عند بعض المرضى كما يوضح التالي:

سعال جاف.

ضيق في التنفس أثناء الجهد.

طفح جلدي في الساقين.

ألم وتورم في المفاصل.

مشكلات في البصر.

التهاب في العين.

تضخم الغدد اللمفاوية واللعابية.

اضطرابات في وظيفة الكبد.

فقدان الوزن.

الحمى المستمرة.

اضطرابات في القلب.


أسباب وعوامل خطر الساركويد

 أسباب وعوامل الخطر التي ترتبط بالساركويد على النحو التالي:

1. أسباب مرض الساركويد

غالباً ما يكون سبب الساركويد غير معروف تماماً، ولكن يُشتبه أنه يحدث بسبب بعض العوامل.

مسبب تلوثي بكتيري أو فيروسي.

يتم تسبب خلل في وظيفة جهاز المناعة بتغير في أنواع وعدد الخلايا اللمفاوية في الدم.

2. عوامل الخطر للإصابة بالساركويد

هناك عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الساركويد، وتشمل ما يلي:

النسبة الأكبر من الإصابات تحدث بين النساء بدرجة أعلى من الرجال.

تعتبر العرقية عاملاً رئيسياً في زيادة انتشار المرض بين الأمريكيين ذوي الأصل الأفريقي، حيث يتضاعف معدل الإصابة لديهم من 10 إلى 15 مرة بالمقارنة مع باقي فئات السكان.

مضاعفات الساركويد

يزداد تفاقم مرض الساركويد إلى درجة يتحول فيها إلى مرض مزمن وخطير في 5% من الحالات، حيث يمكن أن يتسبب في العديد من المشاكل الصحية كما يلي:

تليف رئوي.

التهاب في العينين.

اضطرابات في عمل القلب.

التهاب في أعصاب الوجه.

تشخيص الساركويد

يتم تشخيص الساركويد كما يأتي:

فحص التاريخ الطبي للمريض وتنفيذ الفحص الجسدي.

تتضمن الإجراءات النافعة عددًا من الفحوصات، مثل فحص الدم وصور الصدر بالأشعة والتصوير المقطعي المحوسب.

تتمثل العملية في إجراء تحليل مجهري للأنسجة المصابة من خلال أخذ عينة صغيرة منها.

يتم إجراء تنظير لقصبات الرئة وسحب سوائل من الرئة لفحصها، نظرًا لزيادة عدد الخلايا اللمفاوية في حالات الإصابة.

تقارير الفحوصات تشير إلى وجود حالة الساركويد.

يشمل تحليل الفحص الذي يدل على إصابة الفرد بمرض الساركويد ما يلي:

عند إجراء تحليل دم، تتراكم كريات الدم الحمراء وترتفع مستويات البروتينات.

ارتفاع في مستوى الكالسيوم في الدم.

ارتفاع مستويات إنزيم للأنجيوتنسين (ACE).

اتساع بوابات الرئتين تصوير الصدر.

تسرب طفيف في أنسجة الرئتين.

تعاني الرئتين من اضطرابات في وظيفتهما، حيث يحدث تقلص في كمية الهواء المتواجدة فيهما وتأخر في انتقال الأكسجين من الرئتين إلى الدم.

علاج الساركويد

في علاج الساركويد، يعتمد على استخدام الستيرويدات الكورتيزونية بالإضافة إلى مجموعة من الأدوية المختلفة، ويتم اختيار النوع المناسب من العلاج وفقاً لشدة حالة المرض.

يحدث الشفاء التلقائي للمرضى الذين يتم اكتشاف الساركويد بالصدفة والذين لا يعانون من أي أعراض بدون أي علاج. أما بالنسبة للمرضى الذين يتم علاجهم، فقد يختفي الساركويد ولكنه قد يعود مرة أخرى عند تقليل الجرعة أو التوقف عن استخدام الدواء.

الوقاية من الساركويد

لا توجد طرق صريحة للوقاية من الإصابة بمرض الساركويد، حيث يعود أصله إلى أسباب غامضة.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب