داء الساركويد أو الغرناوية هو مرض مناعي ذاتي يحدث بسبب حدوث التهاب يؤدي إلى نمو أورام حبيبية أو تشكل بقع صغيرة من الأنسجة الحمراء والمتورمة في أي جزء من جسم الإنسان. تكون العقد الليمفاوية والرئتين والعيون والجلد والكبد والقلب والطحال والدماغ من بين أكثر الأماكن انتشاراً لهذه الأورام. تؤثر هذه الأورام على صحة ووظيفة العضو المصاب.
محتاج دكتور مخ واعصاب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مخ واعصاب في القاهرة و أطباء مخ واعصاب في الجيزة
عادةً ما ينتشر الساركويد في عدة مناطق، كما يلي:
الرئتين.
الجلد.
العينين.
العظام.
الغدد اللعابية.
العقد اللمفاوية.
الكبد.
الطحال.
الجهاز العصبي المركزي.
القلب.
المفاصل.
الكلى.
الجهاز الهضمي.
التلف الذي يحدث في هذه الأنسجة هو نمو غير طبيعي (ورم حبيبي) يتكون من خلايا مشابهة للظهارية وترتبط بترتيب معين، ويمكن أن تختفي هذه الأورام الحبيبية أو تتحول إلى نسيج ندبي،
في معظم الأحوال، يكون المريض بدون أعراض، ولكن قد يظهر بعض الأعراض عند بعض المرضى كما يوضح التالي:
سعال جاف.
ضيق في التنفس أثناء الجهد.
طفح جلدي في الساقين.
ألم وتورم في المفاصل.
مشكلات في البصر.
التهاب في العين.
تضخم الغدد اللمفاوية واللعابية.
اضطرابات في وظيفة الكبد.
فقدان الوزن.
الحمى المستمرة.
اضطرابات في القلب.
أسباب وعوامل الخطر التي ترتبط بالساركويد على النحو التالي:
غالباً ما يكون سبب الساركويد غير معروف تماماً، ولكن يُشتبه أنه يحدث بسبب بعض العوامل.
مسبب تلوثي بكتيري أو فيروسي.
يتم تسبب خلل في وظيفة جهاز المناعة بتغير في أنواع وعدد الخلايا اللمفاوية في الدم.
هناك عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الساركويد، وتشمل ما يلي:
النسبة الأكبر من الإصابات تحدث بين النساء بدرجة أعلى من الرجال.
تعتبر العرقية عاملاً رئيسياً في زيادة انتشار المرض بين الأمريكيين ذوي الأصل الأفريقي، حيث يتضاعف معدل الإصابة لديهم من 10 إلى 15 مرة بالمقارنة مع باقي فئات السكان.
يزداد تفاقم مرض الساركويد إلى درجة يتحول فيها إلى مرض مزمن وخطير في 5% من الحالات، حيث يمكن أن يتسبب في العديد من المشاكل الصحية كما يلي:
تليف رئوي.
التهاب في العينين.
اضطرابات في عمل القلب.
التهاب في أعصاب الوجه.
يتم تشخيص الساركويد كما يأتي:
فحص التاريخ الطبي للمريض وتنفيذ الفحص الجسدي.
تتضمن الإجراءات النافعة عددًا من الفحوصات، مثل فحص الدم وصور الصدر بالأشعة والتصوير المقطعي المحوسب.
تتمثل العملية في إجراء تحليل مجهري للأنسجة المصابة من خلال أخذ عينة صغيرة منها.
يتم إجراء تنظير لقصبات الرئة وسحب سوائل من الرئة لفحصها، نظرًا لزيادة عدد الخلايا اللمفاوية في حالات الإصابة.
يشمل تحليل الفحص الذي يدل على إصابة الفرد بمرض الساركويد ما يلي:
عند إجراء تحليل دم، تتراكم كريات الدم الحمراء وترتفع مستويات البروتينات.
ارتفاع في مستوى الكالسيوم في الدم.
ارتفاع مستويات إنزيم للأنجيوتنسين (ACE).
اتساع بوابات الرئتين تصوير الصدر.
تسرب طفيف في أنسجة الرئتين.
تعاني الرئتين من اضطرابات في وظيفتهما، حيث يحدث تقلص في كمية الهواء المتواجدة فيهما وتأخر في انتقال الأكسجين من الرئتين إلى الدم.
في علاج الساركويد، يعتمد على استخدام الستيرويدات الكورتيزونية بالإضافة إلى مجموعة من الأدوية المختلفة، ويتم اختيار النوع المناسب من العلاج وفقاً لشدة حالة المرض.
يحدث الشفاء التلقائي للمرضى الذين يتم اكتشاف الساركويد بالصدفة والذين لا يعانون من أي أعراض بدون أي علاج. أما بالنسبة للمرضى الذين يتم علاجهم، فقد يختفي الساركويد ولكنه قد يعود مرة أخرى عند تقليل الجرعة أو التوقف عن استخدام الدواء.
لا توجد طرق صريحة للوقاية من الإصابة بمرض الساركويد، حيث يعود أصله إلى أسباب غامضة.
التخصص: مخ واعصاب
سعر الكشف: 350 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
يؤكد الأطباء أنه لا توجد فترة عمرية محددة ترتبط بحدوث شلل الوجه، إذ يمكن أن يصيب الإنسان في أي وقت أو في أي مرحلة عمرية، كما أن السبب وراء الإصابة ... إقرأ المقال كامل
ما العوامل التي تؤدي إلى تدهور القدرة على التذكر؟ وهل ينتج عن ذلك أي تبعات صحية ؟ يصنف التقدم في العمر كأحد عوامل ضعف الذاكرة، ولكنه لا يمثل ... إقرأ المقال كامل
إن مسببات السكتة الدماغية وعوامل الخطر المرتبطة بها كثيرة ومتنوعة. وعلى الرغم من أن السكتة تبدو حادثة عارضة، إلا أنها غالبًا ما تنتج عن تحولات ... إقرأ المقال كامل