تصلب الشرايين تعرف علي اسبابه ومضاعفاته

تصلب الشرايين تعرف علي اسبابه ومضاعفاته
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

 تعتبر تصلب الشرايين، المعروفة أيضًا باسم تصلب الشرايين القلبية الوعائية، حالة قلبية تحدث نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى، والتي تحول دون تدفق الدم بشكل سليم إلى الأعضاء والأنسجة في الجسم.

يمكن أن يتم توقف تدهور تصلب الشرايين وحدوث أمراض القلب والسكتات الدماغية ومشاكل الدورة الدموية في الأطراف العلوية والسفلية وتوسع الأوعية الدموية الممكن أن تسبب مضاعفات حيوية تهدد الحياة وأمراض الكلى المزمنة من خلال التشخيص السريع والعلاج المبكر.


ماهى أعراض تصلب الشرايين ؟

قد لا تظهر أي أعراض في البداية، عندما تزداد سماكة جدران الشرايين وتتصلب تدريجيًا. وأحيانًا، قد لا تظهر أعراضًا أيضًا عند تطور وزيادة التصلب. لذا، من الضروري جدًا إجراء الفحوصات الدورية. ومع تزايد تصلب الشرايين، قد تظهر الأعراض التالية.

  • ذبحة صدرية
  • الدوخة وعدم الاتزان 
  • ضيق في التنفس
  • ضعف أو تنميل مفاجئ في الايد او الرجل .
  • صداع شديد
  • التعرق
  • ضغط دم مرتفع
  • الكحة

وقد تتطور الأعراض إلى :

  • تداخل في الكلام أو صعوبة في التحدث
  • فقدان قصير للرؤية في عين واحدة
  • تدلي عضلات الوجه
  • ألم عند المشي
  • فشل كلوي
  • الشلل

متى يبدأ تصلب الشرايين  ؟

سيكون من المفاجأة أن يبدأ هذا الأمر في مرحلة الطفولة ويتطور بشكل أكبر مع تقدم العمر. تزداد خطورة الإصابة بشكل ملحوظ بعد عمر 45 عامًا بالنسبة للرجال ، وعمر 55 عامًا بالنسبة للنساء.

العادات المساهمة في تطور تصلب الشرايين:

  • التقيد بنظام غذائي يحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول والملح والسكر.
  •  مرض السكري أو مقاومة الأنسولين
  • قلة النشاط البدني
  • زيادة الوزن
  • توجد سجلات عائلية تشير إلى وجود أمراض قلبية وأوعية دموية.
  • ارتفاع ضغط الدم
  • التدخين باستمرار 
  • الدهون الضارة ذات معدلات مرتفعة (LDL)
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم
  • الضغط العصبى
  • تناول كميات كبيرة من الكحول

كيف يتم تشخيص تصلب الشرايين ؟

يبدأ الطبيب بإجراء الفحص السريري للتعرف على أي علامات لانسداد أو تضيق الشرايين من خلال الملاحظة.

  • ضعف النبض أو فقده.
  • قلة ضغط الدم في الطرف المصاب.

في بعض الأحيان يتطلب من الطبيب إجراء بعض التحاليل أو الأشعة للتأكد من التشخيص بواسطة واحد أو أكثر من التحاليل والأشعة التالية:

  • تُجرى تحاليل الدم لاكتشاف مستويات الكوليسترول أو السكر التي تُشير إلى وجود مشاكل قلبية.
  • في رسم القلب بالمجهود، يتم جمع معلومات حول كفاءة عمل القلب أثناء ممارسة النشاط البدني.
  • فحص الأشعة المقطعية يستخدم للكشف عن وجود تجلطات في القلب قبل حدوثها.
  • التصوير فوق الصوتي دوبلير: لقياس ضغط الدم في أماكن متعددة من اليدين.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للأوعية الدموية
  • قسطرة القلب والأوعية الدمويّة هي إجراء يستخدم لتشخيص وعلاج مشاكل القلب والأوعية الدموية.

طرق العلاج والوقاية  :

عندما تضيق الشرايين، لا يمكن استعادة الوضع السابق كما كان، ولكن يمكن التحكم في تصلب الشرايين من خلال العلاج وتغيير نظام حياة المريض.

تستطيع العادات التالية أن تساعدك في تجنب الأمراض وأن تحيا حياة صحية طويلة، وتشمل:

  • قم بتبني عادات غذائية صحية لصحة القلب وابتعد عن تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، وقم بتقليل استهلاك السكر والدهون الصلبة.
  • ممارسة النشاط البدني.
  • الامتناع عن التدخين.
  • التحكم في الوزن.
  • يجب مراقبة ضغط الدم يوميًا واتباع تعليمات الطبيب في تناول الأدوية لتقليل احتمالية حدوث أي مضاعفات.

في النهاية، يقوم الأطباء باللجوء إلى العلاج الجراحي في حالة انسداد إحدى الشرايين وتهديد صحة أحد الأعضاء، أو في حالة وجود أعراض شديدة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب