نصائح للتعامل مع الاضطرابات المزاجية

نصائح للتعامل مع الاضطرابات المزاجية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

في السنوات الأخيرة، ظهرت مجموعة من الاضطرابات المزاجية بشكل متزايد، وفي الجزء التالي سنناقش بالتفصيل أكثر أنواع الاضطرابات المزاجية شيوعًا.

فيما يلي سنقدم توضيح شامل للاضطرابات المزاجية.


 الاضطرابات المزاجية

الاضطرابات المزاجية تُعرّف كتصنيف للأمراض العقلية الخاصة التي يُستخدمها الخبراء لوصف مختلف أشكال الاكتئاب واضطرابات القطب والاضطرابات التي تؤثر على حالة العاطفة المستمرة للفرد.

قد يعاني الجميع من تقلبات المزاج وهذا يشمل المراهقين والكبار والأطفال أيضًا.

تتباين علامات اضطرابات المزاج حسب العمر، ويصعب تشخيصها أكثر في حالة الأطفال بسبب عدم قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم.

قد تسهم الأدوية المضادة للاكتئاب والدعم النفسي، بالإضافة إلى الاهتمام بالنفس، في علاج الاضطرابات.


 تعرف على اهم أنواع الاضطرابات المزاجية

اضطراب الاكتئاب الشديد:

هو حالة يعاني فيها المريض لفترات طويلة ومستمرة من الحزن العميق، ويفقد فيها المريض الاهتمام بالأنشطة الروتينية ويشعر بالحزن أو اليأس، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى لفترة لا تقل عن أسبوعين.

اضطراب ثنائي القطب:

يتسم بتعرض المريض لفترات من الاكتئاب متناقضة مع فترات من الحالة المزاجية المرتفعة أو الهوس، وتسمى أيضًا بالهوس الاكتئابي.

التغير المزاجي:

مرض مستمر يعاني فيه المريض من حالة اكتئاب لفترة تصل على الأقل لمدة عامين.

اضطراب وجداني موسمي:

هو نوع من أنواع الاكتئاب يرتبط غالبًا بالمناطق التي يكون فيها عدد ساعات النهار قليلاً، وتحديدًا في خطوط العرض الشمالية والجنوبية البعيدة من أواخر فصل الخريف إلى بداية الربيع.

اضطراب المزاج الناجم عن المواد:

يتمثل اضطراب المزاج الناجم عن المواد في ظهور أعراض الاكتئاب لدى المريض، ولكن تكون هذه الأعراض نتيجة للآثار الجانبية للأدوية أو تعاطي المخدرات أو ادمان الكحول أو التعرض لبعض السموم.

اضطراب المزاج المرتبط بحالة صحية معينة:

قد تواجه بعض الحالات الصحية المعينة اضطراب المزاج، حيث يمكن أن تسبب بعض الأمراض ظهور أعراض الاكتئاب، مثل الإصابة بالسرطان أو الاضطرابات المزمنة.


أسباب حدوث الاضطرابات المزاجية

تعتبر العديد من العوامل مرتبطة بحدوث إحدى الاضطرابات المزاجية، وذلك يعتمد على نوع الاضطراب المحدد. بعض هذه العوامل هي وراثية وجينية، في حين أن البعض الآخر يكون بيولوجيًا أو بيئيًا.

وفيما يلي، العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالاضطرابات المزاجية:

التاريخ العائلي للمصاب.

التشخيص المسبق بأحد الاضطرابات المزاجية.

التوتر أو الصدمة أو حدوث تغيرات جذرية في الحياة.

التعاني من أمراض جسدية أو استخدام بعض الأدوية.

تتمثل بنية الدماغ ودوره في حالة اضطراب ثنائي القطب.

تشخيص الاضطرابات المزاجية

يمكن أن يقوم الطبيب بتنفيذ أحد الأساليب المذكورة أو جميعها لتحديد حالة اضطراب المزاج.

الفحص الجسدي:

يمكن للطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل فحص الغدة الدرقية أو فحص نقص الفيتامينات للتأكيد على عدم ارتباط أعراضك بأي مشكلات صحية أخرى.

يمكن للطبيب أن يسألك عن الأدوية التي تتناولها وتاريخك الطبي الشخصي والعائلي. إذا كان لديك تشخيص سابق لاضطراب المزاج أو لأحد أفراد أسرتك.

بخصوص استفسار عن نمط الحياة

قد يطلب الطبيب طرح أسئلة متعددة حول الأعراض ونماط النوم والتغذية وغيرها من السلوكيات لمعرفة نمط حياتك.

نصائح للحد من تقلب المزاج المفاجئ

فيما يلي بعض النصائح الهامة التي قد تساعدك على الحفاظ على مزاج هادئ في حالة حدوث تقلبات مفاجئة في المزاج والتي قد يكون سببها أمور بسيطة.

حاول تجنب التوتر والتوتر وضغط العمل بقدر ما تستطيع واحرص على أخذ وقت لنفسك.

قم بممارسة هواياتك المفضلة واستغل وقتك الفراغي في التنزه أو قضاء الوقت مع أفراد عائلتك وأصدقائك.

تطوّر ونموِّنفسك بكلِّ المميزات وتجنَّب الإستهانة بنفسك أو اللوم المبالغ فيه لذاتك.

تناول وجبة صحية متوازنة تحتوي على العناصر المعدنية والفيتامينات والألياف.

مارس الرياضة بانتظام بقدر الإمكان.

احصل على قدر كافٍ من النوم.

تجنب شرب الكحول والتدخين.

فضلًا تأكد من استشارة اختصاصيي الطب في حال تعرضك لأعراض مرضية.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي