تأثير اضطراب ما بعد الصدمة على العلاقات الاجتماعية

تأثير  اضطراب ما بعد الصدمة على العلاقات الاجتماعية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يُعتبر اضطراب ما بعد الصدمة حالة نفسية خطيرة تتطلب العلاج، وقد يؤثر على أي شخص يتعرض لحدث مروع.

سنقدم لكم فيما يلي معلومات عن هذا المرض وأسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه


ما هو اضطراب ما بعد الصدمة

يطلق عليه أيضًا اضطراب ما بعد الصدمة النفسية، وهو حالة تسبب القلق الشديد والإرهاق بعد تعرضنا لحادث مروّع أومشاهدته

ويمكن أن يضم الحدث تهديدًا حقيقيًا أو متوقعًا للإصابة أو الموت، وقد يتضمن ذلك حدوث كارثة طبيعية، أو حرب، أو اعتداء جنسي أو جسدي، أو وفاة غير متوقعة لشخص عزيز، أو أي صدمة أخرى.

وتعاني الأفراد الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة من إشعار شديد بالخطر، مما يسبب لهم شعورًا بالتوتر أو الخوف حتى في الحالات الآمنة، ويمكن أن يحدث اضطراب ما بعد الصدمة لأي فرد في أي عمر.

عندما يتعرض الفرد لأحداث مؤلمة، يتم تفعيل تغيرات كيميائية في الدماغ كرد فعل طبيعي. ولا يعتبر اضطراب ما بعد الصدمة نتيجة لعيب في الشخصية أو ضعف.


 اهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

قد تعيق أعراض اضطراب ما بعد الصدمة قدرتك على أداء أنشطتك اليومية والعمل الذي تقوم به، ومن الممكن أن تظهر هذه الأعراض عن طريق الكلمات المسموعة أو الصوتية أو المواقف التي تذكرك بالصدمة.

التقسيم يتم للأعراض إلى مجموعات رئيسية وتشمل:

1. إعادة التجربة

في حالة الشخص المصاب، يعاني من تعاود ذكريات الحدث بشكل مستمر.

تشعر المريض في ذاكرة الماضي كأن الحدث يجري مرارًا وتكرارًا.

ذكريات حية وتطفلية لهذا الحدث.

كوابيس متكررة عن الحدث.

عندما يتم تذكيرنا بأمور تتعلق بالحدث، قد نشعر بعدم الراحة عاطفيًا أو جسديًا.

2. التجنب

قد يتجنب الفرد التعامل مع الآخرين أو زيارة أماكن أو التورط في مواقف يمكن أن تتذكره بالحدث، مما قد يتسبب ببعض التأثير السلبي.

اللامبالاة العاطفية.

الانفصال والعزلة عن العائلة والأصدقاء.

عدم الاهتمام في الأنشطة اليومية.

فقدان الذاكرة للحدث الفعلي.

عدم القدرة على التعبير عن المشاعر.

3. الإثارة والانفعال

وهذا قد يشمل الأعراض الآتية:

صعوبة في التركيز.

استجابة مبالغ فيها للأحداث المروعة.

الشعور بالتوتر أو القلق.

شعور دائم بالحذر.

التهيج.

نوبات من الغضب.

عدم القدرة على النوم أو البقاء نائمًا.

4. الإدراك والمزاج

وتشمل هذه الأفكار والمشاعر السلبية الآتية:

أفكار سلبية عن الذات أو العالم.

الشعور بالذنب واللوم.

مشكلة في تذكر الحدث.

انخفاض الاهتمام في أنشطة ممتعة.

5. أعراض أخرى

وبالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الأفراد الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة من حالات الاكتئاب والهلع التي قد تسبب الآتي:

الإثارة.

التهيج.

الدوخة.

الإغماء.

ضربات القلب المتسارعة.

الصداع.


 اهم أسباب اضطراب ما بعد الصدمة

يجهل الباحثون سبب إصابة بعض الأفراد بانفصام ما بعد الصدمة وعدم إصابة البعض الآخر ولكن العوامل الوراثية والبيولوجية العصبية والعوامل الشخصية وعوامل الخطورة قد تؤثر في احتمالية إصابة الفرد بالاضطراب بعد حدث مؤثر.

تشخيص المرض

لا يتوفر اختبار محدد لتحديد اضطراب ما بعد الصدمة، وقد يكون تشخيص الحالة صعبًا، نظرًا لأن الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب قد يكونون مترددين في الكشف عن الصدمة أو مناقشتها أو أعراضهم.

يمكن لخبير الصحة النفسية تحديد حالة المريض من خلال فحص الجوانب النفسية والجسدية، بالإضافة إلى ذلك، يعتبر تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة صحيحا إذا استمرت الأعراض لمدة شهر على الأقل.

كيفية التعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة 

مهم أن نشير إلى أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة يلجأون إلى تعاطي المخدرات والكحول غير القانونية للتكيف مع أعراضهم.

على الرغم من أن هذه الأساليب قد تخفف بشكل مؤقت من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، إلا أنها لا تعالج السبب الحقيقي وراء التوتر، وقد تزيد بعض الأعراض سوءًا، لذا إذا واجهت مشكلة في تعاطي المخدرات، يُرجى التوجه إلى الطبيب المعالج.

إذا كنت تعاني من علامات اضطراب ما بعد الصدمة، تذكر أنك لست وحدك، وفيما يلي طريقة التعامل معها:

فهم المرض: ستساعدك معرفة اضطراب ما بعد الصدمة على فهم مشاعرك وكيفية التعامل معها بشكل فعال.

إذا كنت تعاني من أفكار مزعجة متكررة وتجد صعوبة في التحكم في تصرفاتك، أو تشعر بالخوف من إيذاء نفسك أو الآخرين، فلا تتردد في طلب المساعدة فوراً.

العلاج النفسي هو طريقة هامة لمساعدتك على التعامل مع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، فبواسطته يمكن أن تكتشف وتتحكم في مصادر هذه الأعراض وتواجه مخاوفك.

تأخذ حياة صحية: ستكون العيش بحياة صحية والعناية بنفسك أيضًا مفيدة في تخفيف اضطراب ما بعد الصدمة، لذلك قم بما يلي:

تأكد من تناول نظام غذائي متوازن.

قم بممارسة التمارين.

تجنب أي شيء يمكن أن يُزيد من مستوى التوتر أو القلق.

الحصول على الدعم: يكون الدعم الذي يأتي من الأصدقاء والعائلة مفيدا أيضا، ويتوفر أيضا مجموعات دعم مخصصة لهذا الاضطراب في مختلف أنحاء البلاد وعلى الأرجح في منطقتك.

انواع اضطرابات ما بعد الصدمه

اضطراب ما بعد الصدمة المعقد : 

التعرض للأحلام المزعجة واسترجاع الذكريات المتعلقة بالصدمة. تجنب الوقوع في مواقف أو أحداث تذكر المريض بالصدمة. الشعور بالدوار أو الحالة الغثيانية عند تذكر الحدث المرتبط بالصدمة. البقاء في حالة استعداد مستمرة.

اضطراب سلوكي:

قد يشمل عدم القدرة على بناء والحفاظ على العلاقات الشخصية السليمة مع الزملاء والمعلمين ومقدمي الرعاية الأخرين، لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة، عدم القدرة على التعلم بشكل يُفسر بشكل كاف بواسطة العوامل العقلية أو الحسية أو الصحية.

الاضطراب العاطفي :

مسببات الاضطراب العاطفي قد تكون أيضا مواقف مرهقة آخرى، مثل وفاة شخص مقرب أو فقدان الوظيفة أو العمل الشاق والمرهق لفترة طويلة أو الخلافات مع الشريك أو أحد أفراد العائلة أو الطلاق أو مرض خطير.

اضطراب المسلك: 

إنه اضطراب عقلي يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة أو المراهقة ويتجلى بنمط متكرر ومستمر من السلوكيات التي تنتهك حقوق الآخرين أو المعايير الأساسية المناسبة للعمر. وعادة ما يشار إلى هذه السلوكيات بـ "السلوك المعادي للمجتمع". وعادة ما يعتبر هذا الاضطراب إشارة لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهذا التشخيص لا يتم حتى يبلغ الشخص سن 18 عامًا.

اضطراب المزاج: 

تحدث خلل في الحالة العاطفية، حيث يشعر الشخص بمشاعر غير مناسبة للظروف، أو للأحداث المصاحبة.

إذا كانت المزاج سيئًا، فكل شيء حزين. وإذا كان المزاج سعيدًا، فكل شيء جميل.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي