الصداع و الأسنان :والعلاقة بينهم

الصداع و الأسنان :والعلاقة بينهم
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

في بعض الأحيان، يعاني الإنسان من آلام الصداع بسبب مشاكل في أسنانه... كيف يحدث ذلك؟

هناك عدة أسباب للصداع، بعضها يرتبط بالأسنان وأنسجتها المحيطة. هناك أيضًا العديد من الأمراض أو العوامل المسببة التي تسبب مضاعفات واحدة من أبرز أعراضها هو الصداع.


أمراض الاسنان التى تسبب الصداع : 

تسوس الأسنان :

بشكل عام، يبدأ تلف الأسنان أو الضرس بالتأثير على الطبقة الخارجية المعروفة باسم الميناء، ثم يتقدم للتأثير على الطبقة الثانية المعروفة باسم العاج، وفي النهاية يصل الى للب السن أو العصب.

قبل هذه المرحلة بعدة أشهر، يعاني الفرد من صداع مستمر يوميًا دون أن يدرك سببه. ولذلك، ينبغي على الفرد زيارة طبيب متخصص بشكل دوري في فترات قريبة لا تتجاوز الستة أشهر، حتى يتسنى للطبيب الكشف عن الإصابة المبكرة بتسوس الأسنان وعلاجها قبل أن تتسبب في تلف جزء كبير من طبقات الأسنان ويصعب علاجها بعدها.

أمراض اللثة المختلفة :

من بينها تصاب اللثة بالتهابات وتتضخم بسبب تراكم الترسبات الجيرية التي تجمع فيها البكتيريا وبقايا الطعام التي تتخمر، مما يساهم في تسريع تآكل الأسنان وتسوسها، وأيضًا يؤدي إلى التهاب الأنسجة المحيطة بها (العظم). وبالتالي، تؤدي هذه التغيرات المرضية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى الصداع. الأسنان المتضررة والجذور المتبقية الغير معالجة في الوقت المناسب تؤدي إلى تشكل خراجات في اللثة وعظم الفك.

إنحشار ضرس العقل بعظم الفك:

وهذا يعود إلى صغر حجم الفك السفلي، مما يتسبب في ازدحام الأسنان والأضراس. وبما أن ظهور ضرس العقل يتأخر عادةً، فإنه يصعب خروجه واحتلاله لمكانه الطبيعي بسبب ضيق المساحة. وبالتالي، يظل جزء منه مغطى باللثة، في حين يكون الجزء المتبقي مكشوفًا أو مغطى تمامًا بالعظم واللثة، مما يتسبب في الضغط على جذور الضرس المجاور ويؤدي إلى تآكلها أو الضغط المستمر على عصب الاحساس مما قد يسبب آلامًا ونوبات صداع تصيب الأسنان دون معرفة أسبابها.

نقص عدد الأضراس والأسنان:

نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها في أحد الفكين، إما بالجهة اليمنى أو اليسرى، يتوجب على الإنسان الاعتماد على الجهة التي بها عدد كاف من الأسنان للمضغ. وهذا يؤدي في النهاية إلى تعب عضلات المضغ والفكين في تلك الجهة، مما ينتج عنه الصداع النصفي.

عجز التركيبات الصناعية عن أداء دورها الأساسي:

مثل الأطقم الجزئية أو الجسور، يمكن أن تُسبِّب عدم انسجام الأسنان بعضها مع بعض، وهذا يؤدي إلى اضطراب في وظيفة العملية الفسيولوجية للمضغ.

عندما يكون الشخص جالسًا أمام التلفزيون أو يقرأ ويقوم بعض الأحيان بقضم الطعام أو حك الأسنان دون أن يشعر بذلك لفترات طويلة، فإن هذه العادة تتسبب في إرهاق عضلات الرأس والفكين المتصلة بها. وكنتيجة لهذا، يعاني الشخص دائمًا من الصداع في الصباح عند استيقاظه من النوم.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اسنان