تعد عملية شفط الدهون بالليزر نوعًا من عمليات شفط الدهون، ودورها يكمن في تفتيت الدهون في نفس المنطقة التي تتراكم فيها في الجسم، وتستخدم تقنية الليزر في عملية التفتيت.
بالرغم من أنه يطلق عليها اسم "عملية شفط الدهون"، إلا أن نسبة شفطها للدهون قليلة بالمقارنة مع عملية شفط الدهون التقليدية.
يتوفر عدة أنواع متنوعة من عمليات شفط الدهون بالليزر، والتفاوت يأتي في نوع الجهاز المستخدم للوصول إلى منطقة تجمع الدهون في الجلد.
محتاج دكتور جراحة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة عامة في القاهرة و أطباء جراحة عامة في الجيزة
تتم العملية من خلال عدة خطوات وهي:
1- يتم حقن الفرد بسائل في المنطقة التي يرغب في شفط الدهون منها.
يحتوي السائل على مواد تعمل على تقليص الأوعية الدموية للفرد، مما يساهم في تقليل الكدمات وحدوث النزيف.
2- يتم وضع جهاز الليزر في فتحة صغيرة في الجلد حتى يصل إلى منطقة تراكم الدهون، وبالطبع يتم تخدير المريض قبل ذلك.
3- بعد ذلك، يتم تنشيط آلة الليزر لتفتيت الدهون وتحويلها إلى سائل.
ثم يقوم بإدخال أنبوب آخر صغير الحجم لشفط هذا السائل، مما يؤدي إلى التخلص من الدهون.
نظرًا لأن هذا النوع من عمليات شفط الدهون يساعد في إزالة كميات قليلة من الدهون لتسليط الضوء على معالم محددة في الجسم بشكل أكثر وضوحاً (لتحديد وتصميم الجسم).
هي عملية لا تناسب جميع الفئات كأي عملية أخرى، ومن بين هؤلاء الأشخاص:
تعد هذه العملية مناسبة لأجزاء كبيرة من الجسم، مثل منطقة الرقبة السفلية، والأرداف والفخذين، وحول الركبة، وأعلى اليد، وأعلى الظهر، ومنطقة البطن العلوية والسفلى، وتحت الذقن، وفي منطقة الثدي عند الرجال والركب والخصر.
هناك مزايا أكثر في هذا النوع من عمليات شفط الدهون بالمقارنة مع العمليات التقليدية، بينها:
من أهم سلبيات هذه العمليات :
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
قد يوصي الطبيب باجراء بالون المعدة (Intragastric Balloon) كوسيلة للمساعدة في تقليل الوزن وعلاج السمنة، خاصة إذا لم يتمكن الشخص من تحقيق نتائج مرضية من خلال ... إقرأ المقال كامل
يعتبر التهاب الزائدة الدودية من الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة الحصول على علاج فور ظهور الأعراض المبكرة للزائدة، وذلك لتجنب احتمالية انفجارها أو ... إقرأ المقال كامل
كل دقيقة قد تكون حاسمة لإنقاذ حياة عند حدوث الجلطة، سواء كانت سكتة دماغية أو نوبة قلبية؛ فالدماغ يحتاج إلى الأكسجين بشكل عاجل، ولا يتحمل انقطاعه ... إقرأ المقال كامل