تجنب التهاب المرارة

تجنب التهاب المرارة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

صعوبة التهاب المرارة ليست بالأمر السهل.. يجب أن تعرف أسبابه وطرق علاجه.

تشير الدراسات إلى أن النسبة تتراوح بين 60 إلى 80٪ من حالات الإصابة بحصوات المرارة.

في البداية، لا تظهر أي أعراض أو مضاعفات على الأشخاص ويتم اكتشاف إصابتهم عن طريق الصدفة.

في المقابل، تتطور الأعراض مع مرور الوقت بطريقة متزايدة على مدى سنوات، وتصبح العرض الأساسي.

يتميز بالشعور بألم في الجزء العلوي من البطن على الجانب الأيمن ويظهر الألم عادة خلال نصف ساعة.

بعد تناول الطعام يطول لمدة 15 دقيقة أو حتى نهاية اليوم.


ماهى المرارة وأهميتها فى جسم الانسان ؟

المرارة هي كيس صغير يشبه الكمثرى، وتوجد مباشرة تحت الكبد.

يتمثل الدور الأساسي للمرارة في تخزين حوالي 10 سم.

العصارة الصفراوية التي تفرزها الكبد والتي تمكن المرارة من تخزين كمية منها.

تتوفر هذه العصارة في المرارة بكمية تتراوح بين 45 إلى 60 مل.

حتى يتمكن الجسم من الهضم بشكل صحيح، يحتاج إلى الاعتماد على العصارة الصفراوية.

يلعب دورًا كبيرًا في التحليل وتفكيك الأطعمة الدهنية المتواجدة في الأمعاء.

ماهى أسباب الإصابة بحصوات المرارة ؟

حتى الآن، لم يستطع العلم أن يصل إلى أسباب محددة تؤدي إلى تكوين حصوات المرارة.

ومع ذلك، يعتقد بعض الأطباء أن تشكل حصوات المرارة يمكن أن يكون ناتجًا عن واحدة من هذه الأسباب.

1- نقص قدرة المرارة على التفريغ : 

عندما تزيد كمية سائل المرارة بشكل كبير, يحدث نقص في قدرتها على تفريغ عصارتها الصفراوية.

بعدة طبقات يتراكم جزء من السائل داخل المرارة، ومع مرور الوقت، يتكون الحصى نتيجة لتلك التراكمات.

2-زيادة مستوى الكوليسترول في العصارة الصفراوية.

دور العصارة الصفراوية أساسي في ذوبان الكوليسترول الذي يتم إفرازه من قبل الكبد.

الكبد يحتوي على كمية كبيرة من الكوليسترول، أكبر من الكمية التي يتم إذابتها عن طريق العصارة الصفراوية.

يحدث تراكم لمادة الكولسترول وتتحول إلى بلورات وتتكون حصوات.

3-زيادة نسبة البيليروبين في سائل الصفراء.

في حالة الإصابة بتليف الكبد أو أي التهابات في القناة الصفراوية، يزداد تصاعداً نسبة إفراز المادة.

البيليروبين هو مركب كيميائي يتم إنتاجه من قبل الجسم، وزيادته يؤدي إلى تكوين حصوات في المرارة.

ماهى أعراض الإصابة بحصوات المرارة ؟

تظهر على المريض عدة أعراض بحصوات المرارة مثل:

1-إسهال متكرر : 

في حالة وجود إسهال شديد يحدث حوالي 4 مرات في اليوم ويتواصل لمدة لا تقل عن 3 أشهر يدل على وجود فرصة كبيرة للإصابة بحصوات المرارة.

2- الم شديد فى البطن : 

واحدة من أبرز العلامات المميزة لانتشار حصوات المرارة هي شعور المريض بألم حاد في منطقة البطن.

يمكن أن يمتد الألم إلى الظهر والصدر، ويكون موجودًا في وسط البطن أو في الجهة اليمنى.

3-الحمى والقيء : 

يعد الشعور بالقيء وارتفاع شديد في درجة الحرارة من أحد أخطر علامات إصابة الشخص بالتهاب المرارة وتكون حصوات في المرارة.

إذا كنت تعاني من حصوات المرارة، فنوصي بزيارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن.

تحاول تجنب أي تعقيدات قد تنشأ نتيجة الإصابة.

4- مجموعة من الأعراض المختلفة مثل : 

تتضمن الأعراض التي قد تشملها فقدان الشهية، زيادة التعرق، وتغير لون البول إلى اللون الداكن، بالإضافة إلى زيادة سرعة نبضات القلب.

جميع هذه العلامات تشير إلى إصابة المرارة بالحصى.


هل هناك أنواع مختلفة من حصوات المرارة في الجسم؟

تتنوع أنواع حصوات المرارة وتشمل:

  • حصوات مختلطة : 

الحصوات المختلطة تنتج نتيجة لتجمع الكوليسترول والأملاح في خليط وهي متواجدة بتركيبة معينة بمجموعات داخل المرارة  . 

  • حصوات صباغية :

من الترسبات الصلبة الصغيرة في المرارة، وتكون غالباً موجودة بكميات كبيرة.

عند هؤلاء الأشخاص المصابين بمشاكل معينة مثل فقر الدم المنجلي ومشكلة تشمع الكبد، يتميز لون حصواتهم

هناك نوع من البن يتميز بلونه الأخضر بسبب وجود بعض الصبغات في العصارة الصفراوية.

  • حصوات الكوليسترول : 

تتشكل حصوات الكوليسترول من الكوليسترول وتكون عادة بأحجام كبيرة جداً.

يمكن أن تتسبب في مشكلة انسداد القنوات الصفراوية.

تعد الحصوات المختلطة من أكثر أنواع حصوات المرارة انتشارا ، وتتنوع حجمها وعددها.

من واقعة إلى أخرى، فقد تتكون بعضها من حصى صغيرة بحجم حبيبات الملح وبعضها الآخر يكون حجمها كبيرًا مثل كرة الجولف.

يمكن أن يوجد حصاة واحدة أو العديد من الحصى في المرارة.

هل هناك عوامل محتملة تزيد من احتمالية الإصابة بحصوات المرارة؟

هناك عدة عوامل تسهم في زيادة احتمالية الإصابة بحصوات الصفراء، مثل:

  • يعاني الفرد من أي نوع من أنواع أمراض الكبد المتنوعة.
  • زيادة الوزن .
  • الإصابة بمرض السكرى .
  • تزايد استهلاك الأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين.

هل هناك وسائل للحماية من إصابة المرارة بالحصوات؟

من الممكن تقليل خطورة الإصابة بحصوات المرارة من خلال اتباع هذه النصائح.

  • المحافظة على الوزن : 

ضرورة تفادي السمنة والمحافظة على وزن صحي للوقاية من الإصابة بالحصوات والتهاب المرارة، يجب الحفاظ على وزن جسم مناسب.

  • الاعتماد على الأكلات الصحية : 

العناية بتناول الطعام الصحي وفي أوقات منتظمة يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بحصوات المرارة.

إذا كنت تعاني من السمنة وتحتاج إلى خفض وزنك، نوصيك باتباع نظام غذائي صحي يساعدك على فقدان الوزن بشكل تدريجي.

بسبب سرعة فقدان الوزن، يزداد احتمال تكوّن حصوات المرارة.


طرق لعلاج حصوات المرارة :

إذا كنت تعاني من حصوات المرارة، هناك نوعان من العلاج الجراحة التدخلية، سواء باستخدام المنظار أو بعملية جراحية مفتوحة.

يتم تحديد الطريقة المناسبة للعلاج وفقًا لكل حالة من خلال استخدام الأدوية بواسطة الطبيب.

اولا العلاج بالتدخل الجراحي : 

تعتبر إزالة المرارة عن طريق الجراحة حلاً نهائيًا للتخلص من الحصوات وأيضًا لمنع تكوينها في المستقبل.

وهذه الطريقة تعتبر من أساليب العلاج الآمنة، حيث لا تشكل أيَّة خطورة على صحة الإنسان بعد إجراء العملية.

ومع إزالة المرارة، تتحرك العصارة الصفراوية إلى الأمعاء مباشرة. وبشكل عام، هذا لا يؤثر على صحة الجهاز الهضمي للمريض ولا يسبب أي أعراض جانبية بعد العملية. المريض يمكنه ممارسة حياته بشكل طبيعي.

العملية التي ستجرى وللتأكد من مدى تأثيرها، يُطلب من المريض تنفيذ بعض الفحوصات.

الفحوصات الخاصة بالحصوات على صحة الشخص المصاب تشمل ما يلي: 

المسح الكبدى بالرنين المغناطيسي : 

يتم في هذه العملية حقن المريض بمادة محددة لتمكين التعرف عليها من خلال إجراء الرنين المغناطيسي.

التصوير التنظيرى : 

يتم استخدام التصوير بالموجات الصوتية لتكوين صورة واضحة ومفصلة للأمعاء الدقيقة، حيث يتم إدخال المنظار في هذه العملية من فم المريض إلى الجهاز الهضمي.

تحاليل الدم : 

تشمل الاختبارات المخبرية المطلوبة عددًا من التحاليل الدموية التي يجب إجراؤها في حالة وجود مشكلة معينة في المرارة، وهذه التحاليل هي:

1-معالجة بروتين c المشترك

في إجراء تحليل للبروتين المتفاعل C وتحليل سرعة الترسيب، يتسهل العملية.

تم اكتشاف وجود التهابات في المرارة.

2- تحليل انزيمات البنكرياس : 

إن هذا التحليل يبين نسبة وجود الإنزيم الأميليز والإنزيم الليباز، ومن خلاله يتم الكشف عن وجود

التهاب فى البنكرياس . 

3- تحليل وظائف الكبد

إذا كان هناك التهاب شديد في المرارة بسبب انسداد القنوات الصفراوية بسبب وجود حصى.

عند حدوث التهاب الكبد، يرتفع مستوى البيليروبين ومجموعة من الإنزيمات الكبدية التي يمكن اكتشافها عن طريق التحليل.

وظائف الكبد

يتم تقسيم أنواع الجراحة لعلاج المرارة إلى نوعين.

  1. الجراحة بالمنظار .
  2. الجراحة المفتوحة / العادية . 

ثانيا العلاج باستخدام الادوية : 

مع انتشار استخدام العمليات الجراحية بشكل كبير لإزالة حصى المرارة، إلا أن يتم في بعض الحالات الاعتماد على استخدام العلاج الدوائي مع المرضى الذين يصعب إجراء عمليات جراحية عليهم.

العملية الجراحية هي الخيار الأمثل في هذه الحالة، حيث تساهم الأدوية بنسبة ضئيلة في ذوبان الحصى، لكنها تكون صعبة الاستئصال بشكل نهائي.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة