داء السكري عند الأطفال ومضاعفاته

داء السكري عند الأطفال  ومضاعفاته
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

في الآونة الأخيرة، تزايدت نسبة إصابة الأطفال بمرض السكري، وهو حالة تمنع الطفل من الاستمتاع بحياة طبيعية مثل بقية الأطفال فهل هو وراثي ولا مرض مكتسب مع الوقت ؟


  مرض السكري عند الأطفال

الجلوكوز هو مادة أساسية لجسم الإنسان للحفاظ على نشاطه اليومي ويعمل الجسم على إفراز الأنسولين باستمرار لحرق الجلوكوز وتوفير الطاقة والنشاط للجسم. ومع ذلك، عند إصابة الطفل بمرض السكري، يتوقف إفراز الأنسولين في الجسم وترتفع مستويات السكر في الجسم. وبالتالي، يحتاج الطفل إلى تناول حقن الأنسولين بشكل مستمر لحرق السكر في الجسم.

تشير العلامات المظهرة على الطفل إلى إصابته بمرض السكري.

  • يتكرر التبول وزيارة الحمام بشكل متكرر وخاصة في الليل، وقد يحدث تبول غير إرادي أيضًا خلال اليوم .
  • رائحة البول النفاذة.
  • العطش الشديد.
  • جفاف الفم.
  • رائحة النفس الكريهة.
  • فقدان الوزن الملحوظ.
  • الجوع الشديد.
  • الميل إلى تناول السكريات باستمرار.
  • الخمول والهذيان أغلب الوقت.
  • النوم والنعاس أغلب الوقت.
  • الشعور بزغللة في العين.
  • بطء التئام الجروح.

هل مرض السكرى وراثي أم مرض مكتسب؟ 

قد لا نعرف سبب مرض السكري عند الأطفال بالضبط، ولكن العوامل الوراثية والبيئية لها تأثير في الإصابة به. قد يتعرض الطفل لبعض الفيروسات التي تهاجم جهاز المناعة، وتصيب الخلايا البنكرياسية عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى إنتاج كمية قليلة جداً من الأنسولين.

قد يحدث أن لا يتم إنتاج المستوى الأساسي من السكر في الدم، مما يؤدي إلى تراكمه وارتفاع مستواه، مما يسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا أو إذا لم يتم الالتزام بتناول العلاج بانتظام وعدم التلاعب به.

ماهى مضاعفات مرض السكري ؟ 

يُعتبر مرض السكري واحداً من الأمراض المستمرة التي تُشكل تهديدًا لأجهزة الجسم وتهدد الحياة في أي لحظة، عندما يرتفع مستواه في الدم.

 إن لم يعالج قد يؤثر على :

  • القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
  • بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم، يمكن أن يحدث تلف للأعصاب في الأطراف حيث يتعرض الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي أطراف الجسم للتدمير. ونتيجة لذلك، يشعر الطفل بالألم والتنميل والتخيدر في هذه المناطق لفترة طويلة.
  • يحدث هشاشة العظام وضعفها نتيجة قلة كثافة المعادن في العظام.
  • يعاني الشخص من مشاكل في الرؤية بسبب تلف شبكية العين.

كيفية التعامل مع طفل مرض السكري ؟

إذا كان الطفل يتجه إلى المدرسة أو تمارين رياضية، يتعين إشعار المعلمين والمدربين بأعراض ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم وكيفية التعامل معها وضرورة توفير جهاز قياس السكر وحقنة الأنسولين وبعض الحلويات في حالة انخفاض السكر فجأة.

  أعراض انخفاض السكر :

  • التعرق الزائد.
  • سرعة ضربات القلب.
  • الشحوب والإرهاق.
  • الدوخة والتعب.
  • الإحساس بصداع.

  • تشوش في الرؤية.

إذا لاحظت الأعراض المذكورة، فمن الضروري أن تقدم للطفل مشروباً سكرياً مثل كوب من العصير أو ماء مع سكر، وقياس نسبة السكر بعدها. إذا ارتفعت النسبة إلى أكثر من 80، فيجب عليك الذهاب إلى المستشفى فوراً.

طرق الوقاية: 

يتم تحديد العلاج المناسب بعد إجراء التشخيص الصحيح، وذلك بناءً على حالة المريض وعمره ومستويات السكر في الدم التي يعاني منها. هناك أيضًا بعض الطرق التي تساعد في هذه العملية.

يُنصح بعدم تعريض الطفل السليم للإصابة بمرض السكري عن طريق اتباع التدابير الوقائية والتجنب من العوامل المرتبطة بهذا المرض.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • عليك تناول أطعمة صحية والامتناع تمامًا عن تناول الحلويات وتقليل استهلاك الأطعمة المشبعة بالنشويات.
  • تنزيل الوزن في حالة السمنة.
  • تنظيم مواعيد تناول الوجبات.
  • تعويض السكر الضار بسكر طبيعي من خلال تناول الفواكه والالتزام بالكميات المحددة لكل طفل.
  • زيادة تناول الأطفال للخضروات الورقية والفواكه والحبوب الكاملة.
  • يجب اختبار مستوى السكر بشكل دائم للطفل، وخاصة قبل النوم.
  • تجنب تناول الطعام المقلي والأكلات التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة