أهمية الجراحة الميكروسكوبية لعلاج مشاكل الأذن

أهمية الجراحة الميكروسكوبية لعلاج مشاكل الأذن
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

قد تكون بحاجة إلى الإجراء الجراحي المبسط للأذن بالمجهر لإصلاح فتحة طبلة الأذن في حالة كانت الفتحة كبيرة أو لم يتم شفاؤها في غضون بضعة أسابيع.

تعتمد الجراحات الدقيقة جدًا داخل الأذن الوسطى والداخلية على استخدام الميكروسكوب لاستعادة أو تحسين القدرة السمعية.

مثلًا، يمكن إجراء عملية لإصلاح ثقب في طبلة الأذن واستبدال العظيمات الوسطى بأخرى اصطناعية أو استخراج السائل الصمغي من وراء طبلة الأذن.

في جميع هذه الظروف، يحدث تحسن في السمع لأصحابها، وهذا التحسن يترتب عليه تأثير إيجابي على جودة حياتهم.


ماهى أهمية الجراحة الميكروسكوبية للأذن ؟

يكون استخدام الميكروسكوب ضروريًا في علاج أمراض الأذن، حيث تكون محتويات الأذن دقيقة جدًا. يوفر الميكروسكوب صورة مكبرة وواضحة للأطباء، مع وجود رؤية واحدة بكلا العينين، مما يمنحهم فهمًا أعمق لعمق الصورة وحرية استخدام اليدين أثناء العملية.

ما هي الحالات التي تتطلب جراحة الميكروسكوبية للأذن ؟

يستخدم الميكروسكوب في جراحات الأذن 

  • العملية الجراحية التي تهدف إلى إصلاح ثقب طبلة الأذن.

تتمثل العملية في إجراء جراحي لإصلاح الطبلة الأذنية، والتي هي عبارة عن طبقة رقيقة من الأنسجة تهتز استجابةً للصوت. بالإضافة إلى دورها الهام في تكبير الأصوات الخارجية.

يقوم الأطباء بإجراء جراحة لإصلاح فتحة طبلة الأذن عندما لا تغلق من تلقاء نفسها. يتم القيام بها لتحسين السمع والوقاية من دخول الماء إلى الأذن الوسطى.

ثقُبٌ يتواجد في طبلة أذن العديد من الأشخاص، بغض النظر عن تفاوت أعمارهم، ممكن أن يحدث الثقب في الأذنين.

ماهى اسباب حدوث ثقب في طبلة الأذن ؟

ينجم ضعف السمع عن الالتهابات المزمنة في الأذن الوسطى، أو بسبب إصابات مباشرة في طبلة الأذن. يختلف مستوى الضعف في السمع وفقًا لحجم وموقع الثقب في الطبلة.

هذه عملية جراحية مطلوبة بسبب إصابة مباشرة أو وجود التهاب مزمن في الأذن الوسطى.

تؤدي للتورم وحدوث التهابات متكررة وتراكم الصديد مع انخفاض القدرة على السمع.


ماهى طريقة عملية ترقيع طبلة الأذن ؟ 

يتم إجراء عملية تجميل الجلد بعد الأذن، ومن ثم يتم الوصول إلى الأذن الوسطى.

في معظم الحالات، يتم وضع الرقعة في الأذن الوسطى من خلال هذه الطريقة، وتجرى العملية الجراحية تحت تأثير تخدير كامل.

يقوم دور الجراح بإجراء بعض الاختبارات للتأكد من عدم وجود أي عيب في قناة استاكيوس المسؤولة عن التهوية وهي عملية حساسة جدًا تتطلب مهارة عالية.

بعد تحقيق نجاح العملية، يشعر المريض بتحسن ملحوظ بشكل خاص في استعادة قدرته على السمع والتخلص من الآلام وتوقف الالتهابات.

  • عملية جراحية لإزالة عظمة الماستويد أو ما يُعرف بتعفن عظام الأذن.

تعتبر تهتك العظام في الأذن مصطلحًا شائعًا يشير إلى وجود التهابات مستمرة في العظام، مما يؤدي إلى تغيرها وتحويل المادة القاسية للعظام إلى مادة ناعمة ومتأكلة.

وتتمثل خطورة هذه المشكلة الطبية في موقعها القريب من الأعصاب الوجهية واحتمالية أثرها على المخ. والحل الجذري هو إجراء عملية جراحية بواسطة المجهر لإزالة هذه العظام ومنع تفاقمها لحماية المخ والأعصاب الوجهية.

  • ويتم سحب السائل الصمغي من الجزء الخلفي لطبلة الأذن ويتم توصيل أنبوبة هواء للأذن الوسطى.

زيادة أعداد الحالات فيما بين الأطفال يعود لوجود لحمية تقع خلف الأنف وتسد فتحات قناة التهوية الواقعة في الأذن الوسطى (قناة استاكيوس).

وبعد فشل العلاج الطبي، ينبغي اللجوء إلى التدخل الجراحي، لمنع تحول السوائل الصمغية المتراكمة خلف الطبلة إلى الالتصاقات الدائمة في الأذن الوسطى وصعوبة علاجها

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة