فوائد الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بعد الولادة، تبدأ الأم في التفكير والقلق بشأن الرضاعة الطبيعية. على الرغم من تشجيع جميع المنظمات الطبية جميع الأمهات على التزامهن بإرضاع الطفل مباشرة من ثديهن، دون إدخال الماء أو العصير أو أي أطعمة أخرى خلال الستة أشهر الأولى والاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة عام على الأقل.

يعتمد عدد مرات الرضاعة التي يحتاجها طفلك على الاختيار بين رضاعات صغيرة ومتكررة أو رضاعات أطول. وهذا التغير يحدث تدريجياً مع نمو الطفل.

بشكل عام، يفضل الأطفال حديثي الولادة الرضاعة كل 2-3 ساعات. ومع مرور شهرين من العمر، يفضل الرضاعة كل 3-4 ساعات.

بعد ستة أشهر، يتغذى معظم الأطفال كلّ 4-5 ساعات.

يعتبر حليب الأم من المصادر الرئيسية للطاقة والمواد الغذائية الضرورية للأطفال في الفترة العمرية من 6 أشهر إلى 24 شهرًا.

يعتبر اللبن الأول الذي يخرج من الثدي أثناء الرضاعة في الأيام الأولى أو اللحظات الأولى بعد الولادة.

هو سائل سميك لونه أصفر، مشبع بشكل كبير بالبروتينات والأجسام المضادة التي تعزز الوقاية من مرض الصفرا لدى الرضع، ويحافظ على صحة الطفل ويقويه، كما يساعد في تطوير الجهاز الهضمي غير الناضج للأطفال الحديثي الولادة.


كيفيه معرفه ان طفلك يشعر بالجوع ويحتاج الى رضعة ؟

إحدى العلامات التي تشير إلى جوع طفلك هي أنه يظهر جوعه بشكل واضح.

  • لعق الشفايف أو إخراج لسانه
  • تحريك فكه او فمه  بحثًا عن ثديك.
  • وضع يديه فى فمه
  • فتح فمه بتكرار
  • بكاء متواصل 
  • مص اى شئ يمسكه 
  • البكاء 
  • تحريك الرأس عند لمس خده أو فمه. 

ما هى مدة رضاعة  الطفل ؟

 قد يستغرق وقتًا يتراوح بين 10 دقائق و 25 دقيقة لإكمال عملية الرضاعة، أو حتى يظهر على الطفل علامات الشبع مثل النعاس أو البطء في مص الثدي.

فوائد أساسية للرضاعة الطبيعية للطفل :

أولاً : حليب الأم يوفر التغذية المثالية للرضيع في أول سنة من حياته.

فيتامين د هو العنصر الذي قد ينقص من مخزون الحليب وحده، حيث يقوم الطفل بالاستفادة من جميع العناصر الغذائية اللازمة لجسمه من أجل النمو الطبيعي.

إذا كانت الأم لا تتناول كميات كبيرة جدًا من الطعام الغني بفيتامين د (ومعظم الأمهات لا يفعلن ذلك).

لن تستطيع الأم توفير كمية كافية من الحليب الطبيعي لطفلها، ولذلك ينصح عادةً باستخدام قطرات فيتامين د.

ثانيا: يحتوي حليب الأم على مواد مضادة تساهم في مساعدة طفلك على مقاومة الفيروسات والبكتيريا.

وهذا أمر ضروري جداً خلال الأشهر الأولى، ويظهر العديد من الدراسات أن الأطفال الذين لا يُرضعون من ثدي الأم الأفراد المعنيون يكونون في مجملهم أكثر عُرضة للمشاكل الصحية مثل التهاب الرئتين والإسهال والعدوى.

ثالثا : تقلل من احتمالية إصابة الطفل بالأمراض.

  • تعمل الرضاعة الطبيعية على الحد من حدوث التهابات الأذن الوسطى والحنجرة والجيوب الأنفية بعد انتهاء فترة الرضاعة.
  • التهابات في الجهاز التنفسي: قد تعمل الرضاعة الطبيعية على الحماية من أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي الحادة المتعددة ومشاكل القولون وعملية التبرز لدى الأطفال.
  • الأطفال الذين يتلقون رضاعة طبيعية لمدة ستة أشهر دون إدخال أي شيء آخر يكونون أقل عُرضة للإصابة بنزلات البرد والتهابات الأذن أو الحلق.
  • مع توفر الرضاعة الطبيعية، يمكن تقليل مخاطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)، وخاصة في حالة الاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط.
  • تخفيض مخاطر الإصابة بالربو والتهاب الجلد التأتبي والأكزيما، وذلك عن طريق الوقاية من أمراض الحساسية.
  • ترتبط الرضاعة الطبيعية بتقليل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الأول والسكري غير المعتمد على الأنسولين (النوع الثاني).
  • تترتب جميع الزيارات اللازمة والمنتظمة إلى الفحص الطبي طوال حياة الإنسان ، بما في ذلك الفترة بين النشوة والشيخوخة.

رابعا : المحافظة على وزن الطفل الصحي 

بعد ولادة طفلك، ستزداد مخاوفك بشأن وزن الطفل وتغذيته السليمة. ومن خلال الرضاعة الطبيعية، يتم زيادة وزن الطفل بشكل صحي وتساهم في الوقاية من السمنة لدى الأطفال.

بحسب دراسة واحدة، توضح أن الرضاعة الطبيعية لأكثر من 4 أشهر يؤدي إلى تقليل كبير في احتمالات زيادة وزن الطفل ومشاكل السمنة.

بسبب تناول الأطفال حليب الأم، يكون لديهم مستويات أعلى من هرمون اللبتين في أجسامهم مقارنة بالأطفال الذين يتغذون على حليب صناعي. ويعتبر اللبتين هرمونًا رئيسيًا في تنظيم الشهية وتخزين الدهون.

خامسا : يمكن أن تساهم في تطوير ذكاء الطفل.

تشير بعض الأبحاث إلى أن هناك احتمالية وجود اختلاف في نمو الدماغ بين الأطفال الذين يتناولون الرضاعة الطبيعية والأطفال الذين يتناولون حليبًا صناعيًا.

يرجح أن ذلك يمكن أن يعود إلى التلامس والتواصل مع العين المرتبط بالرضاعة الطبيعية وأيضًا بسبب تركيب المحتوى الغذائي.

تشير الأبحاث بوضوح إلى أن الرضاعة الطبيعية لها تأثيرات إيجابية كبيرة على نمو الدماغ للأطفال على المدى الطويل، وتساعد في تعزيز الارتباط بين الأم والطفل وإحساسه بالأمان.


هناك خمسة فوائد للرضاعة الطبيعية للأم.

عادةً، يشتهر الجميع بأهمية الرضاعة الطبيعية للطفل وكيف تساهم بكل الطرق في مساعدته، ولكن الكثيرون لا يدركون أهميتها بالنسبة للأم نفسها. دعونا نتعرف على فوائدها.

أولاً: تساعد الرضاعة الطبيعية في تخفيض الوزن.

العائق الأول الذي يواجه معظم الأمهات بعد الولادة هو محاولة فقدان الوزن الذي تم اكتسابه خلال فترة الحمل.

تُساهم الرضاعة الطبيعية في حرق الدهون، فهي تزيد من حرق السعرات الحرارية بشكل أكبر. بعد مرور 3 أشهر من الرضاعة، يزداد معدل حرق الدهون لدى الأمهات المرضعات بالمقارنة مع الأمهات غير المرضعات.

ثانيًا: الرضاعة الطبيعية تعزز انقباض الرحم.

أثناء فترة الحمل، يتطور الرحم بشكل ملحوظ ويتمدد من حجم الكمثرى إلى ملأ معظم البطن تقريبًا.

بعد الولادة، يبدأ الرحم في العودة إلى حجمه السابق ويساعد الأوكسيتوسين، وهو هرمون يزيد طول فترة الحمل، في تسهيل هذه العملية.

يزداد إفراز هرمون الأوكسيتوسين أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث يحفز تقلص الرحم ويقلل من النزيف، مما يعزز عودة الرحم إلى حجمه الأصلي.

ثالثا  يزداد خطر الإصابة بالاكتئاب لدى الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن.

اكتئاب ما بعد الولادة (PPD) يُعرف أيضاً بالاكتئاب بعد الولادة (PND)، وهو حالة اكتئاب تصيب النساء بعد الولادة.

من الواضح أن النساء اللاتي يرضعن طبيعياً أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب بعد الولادة.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2012 ، يتم مقارنة الأمهات اللاتي يفطمن أطفالهن في وقت مبكر مع الأمهات اللاتي يرضعن.

رابعا، الرضاعة الطبيعية تقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض.

تقدم الرضاعة الطبيعية حماية لك من السرطان والعديد من الأمراض، بما في ذلك:

  • ضغط الدم المرتفع
  • التهاب المفاصل
  • ارتفاع نسبة الدهون في الدم
  • امراض القلب
  • مرض السكري من النوع 2 

خامسا  الرضاعة الطبيعية قد تمنع حدوث الدورة الشهرية.

تواصل الرضاعة الطبيعية يمنع الإباضة والحيض، وهو يعد وسيلة طبيعية للوقاية من الحمل المباشر بعد الولادة وضمان وجود فترات زمنية بين الحمل.


هل يعد  لبن الام كافى  للطفل ؟

بعد مرور فترة تتراوح بين 10 إلى 15 يومًا من الولادة، يبدأ إفراز الحليب بشكل منتظم وكافٍ، وتستطيعين إطعام طفلك بكل الغذاء الذي يحتاجه.

يتم فقدان كمية قليلة من الوزن لدى معظم الأطفال خلال الأيام الأولى من الولادة لكن ذلك لا يرتبط بالرضاعة الطبيعية.

إذا كان طفلك يحتاج إلى كمية كبيرة من الحليب والرضاعات، فسيستجيب الثدي وينتج كمية أكبر من الحليب. ينصح الخبراء بمحاولة الرضاعة الطبيعية (بدون حليب صناعي أو عصير أو ماء) لمدة 6 أشهر. وإذا قررتِ استخدام الحليب الصناعي، فسينتج الثدي كمية أقل من الحليب.

لضمان أنه يستلم كمية كافية، يجب التأكد.

  • في الأيام الأولى بعد الولادة، لا يفقد الطفل سوى 7% من وزنه الإجمالي الذي كان عنده عند الولادة.
  • اشتري على الأقل 6 حفاضات يومياً غير نضيفة أو معبأة بالبول الفاتح جداً عندما يبلغ 7-10 أيام.

هل هناك امكانيه فى حفظ حليب الأم ؟

يمكن تخزين حليب الأم في زجاجات صغيرة نظيفة دون رجها لمدة أربع ساعات خارج الثلاجة في درجة حرارة الغرفة دون الحاجة إلى إعادة التسخين، أو لمدة ثلاثة أيام في الثلاجة، أو لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر في الفريزر. ومع ذلك، قد تتدهور قيمة الحليب الغذائية.

نصائح للأمهات المرضعات تمكنك من التحضير للرضاعة الطبيعية.

  • قبل الولادة، احرصي على الحصول على رعاية طبية منتظمة من الدكتور المعالج الخاص بك لمساعدتك في تجنب حدوث الولادة المبكرة.
  • أخبري طبيبتك أنك تنوين الرضاعة الطبيعية واطلبي منها المعلومات والدعم وتعليم أساسيات الرضاعة لمساعدتك في الرضاعة الطبيعية بعد الولادة.
  • استفسري من طبيبك عن حالتك الصحية والأدوية التي تستخدمينها وتأكدي من عدم تعارضها مع الرضاعة الطبيعية.
  • تواصلي مع الأصدقاء الذين يرضعون من الثدي أو انضموا إلى مجموعة الدعم للرضاعة الطبيعية.
  • قم بتوفير جميع مستلزمات الرضاعة الطبيعية مثل الحمالات الصدرية وغيرها من الأغراض.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة