أنواع الوحمة واسباب ظهورها

أنواع الوحمة واسباب ظهورها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

قد يكون لديك الوحمة أو قد تكون قد ظهرت لشخص تعرفه أو حتى سمعت عنها من قبل. لكن ما هي أسبابها ولماذا تظهر لبعض الناس وليس للآخرين؟ هل هذه الوحمة فعلا مرتبطة بأعراض الغثيان والقيء التي تحدث لدى الأمهات خلال فترة الحمل. سنقدم لك إجابات على كل هذه الأسئلة من خلال هذه المقالة.


ما هي الوحمة ؟

وفقًا للدراسة، يظهر تكتل لدى 80% من الأطفال، حيث يختفي بعضها ويستمر البعض الآخر. وهى منطقة على الجلد يتغير لونها عن الجسم الباقي، ويمكن أن تكون لونها بني فاتح أو أسود أو أزرق أو أحمر. وتختلف حجمها من طفل إلى آخر.

في أغلب الأحوال، فإن البقع غير سرطانية، قد تظهر في الطفل منذ ولادته وقد تظهر بعد فترة من الولادة.

تصنف الوحمات الى نوعين: 

العلامات الوعائية : تحدث بسبب ظهور الأوعية الدموية تحت سطح الجلد، وتكون لونها ورديًا أو أحمرًا وأزرقًا وفقًا لعمق الأوعية الدموية...

 الوحمات غير الوعائية (المصطبغة) : هى علامات زيادة تصبغ البشرة، وتحدث على سطح الجلد بألوان متنوعة مثل البني والرمادي والرمادي المزرق وحتى الأسود إلى حد ما.

ماهى انواع الوحمات ؟

بناءا على خصائصها تتنوع الى : 

الشامات : 

يولد 1% من الأطفال بتشوهات خلقية على الجسم، بينما تظهر الشوائب على الجلد بعد عامٍ أو أكثر في البقية. تحدث هذه الشوائب على شكل بقع أو نموذج تصبغي تكون موجودة على الوجه والظهر والرقبة، وتظهر عند الأطفال ذوي البشرة الفاتحة على شكل علامة بنية شاحبة. تكون الشوائب ناعمة أو غير ناعمة.

تظهر هذه البنية لون غامق أو أسود عند الأطفال ذوي البشرة الداكنة وتختلف حجمها من وقت لآخر.

الوحمة الخمرية (بقع النبيذ) :

تعرف أيضًا بالوحمة (فلاميوس).

وحمة مسطحة تتباين ألوانها بين الوردي والأرجواني، وتظهر عادة على وجه الطفل ورأسه، وتتكبّر وتتغمق لونها مع تقدم عمر الطفل.

يتم ولادة طفل واحد في كل 300 طفل بنوع من هذه الوحمات، وعلى الرغم من اختفاء البعض منها، إلا أنها تتزايد عند نمو الطفل وتصبح أكثر سمكًا ويكتسب لونًا أكثر قتامة.

البقع المنغولية الزرقاء أو الرمادية :

البقع المنغولية هي آفة زرقاء أو خضراء كبيرة وتشبه الكدمات وتظهر تحت الظهر أو الأرداف وتتكون مناطق ناعمة من الجلد الملون. تظهر في الغالب في شرق آسيا وأفريقيا والأمريكيين الأصليين والهنود واللاتينيين ذوو البشرة الداكنة وهي غير ضارة وتقل حجمها مع مرور الوقت في سن الدراسة وأحياناً لا تختفي تماماً.

ورم وعائي دموي :

تؤثر هذه الحالة على نحو ثلاثة في المائة من الأطفال الحديثي الولادة من جهة الوجه والرقبة، وتتكون من تجمع وتشكل لمجموعة خلايا الأوعية الدموية وتشكل ورماً.

وتنقسم لنوعين : 

ورم دموي وعائي بشكل الفراولة، حيث يكون مرتفعًا قليلاً عن سطح الجلد ويكون لونه مشابهًا لحبات الفراولة السطحية. وعادةً ما يختفي معظم هذا الوَرَم عند الأطفال قبل سن العاشرة.

الورم الدموي القاتم هو ورم بنفسجي اللون يظهر على الجلد ويتطور بسرعة، لكنه يختفي قبل سن الخامسة.

بقع السلمون :

يتميز السلمون ببقعه الناعمة ذات اللون الخوخى الذى يظهر عادة في عين الطفل أو جبهته أو خديه، وعادة ما تختفي هذه البقع قبل سنة الطفل الأولى.

بقع الكافية أو القهوة بالحليب : 

تعتبر بقع صبغية مسطحة بيضاوية تميل إلى لون القهوة الفاتحة. وتوجد بكثرة لدى الأطفال، حيث تظهر على الأقل بقعة واحدة في نسبة تتراوح بين 20%-50% من الأطفال المولودين. وتختفي بعض الأحيان، لكن هي قد تظل أغمق إذا تعرض طفلك لأشعة الشمس بكثرة.

  الوحمة البيضاء : 

تظهر البقع البيضاء في مناطق معينة على بشرة الطفل فور ولادته (غالباً في الرقبة والوجه والأطراف) ويُرجع ظهورها إلى نقص في صبغة الجلد في تلك المناطق (نتيجة عدم انتقال صبغة الميلانين من الخلايا الصبغية إلى الخلايا الكيراتينية في الجلد)، ولا يرتبط ظهور البقع البيضاء بمرض البهاق كما يعتقد البعض.

ليس هناك داعٍ للقلق تمامًا أو للسعي للتخلص من الوحمة البيضاء، فهي لا تسبب أية مشكلة.

إذا كنت ترغب في إزالتها، من المستحسن استشارة طبيب متخصص، حيث يمكنه علاجها باستخدام تقنية الليزر أو غيرها من الوسائل العلاجية.

يتم نقل خلايا الكراتين في البشرة.


ماهى اسباب ظهور الوحمة ؟

حتى الآن، لم يتم التوصل إلى سبب واضح لظهور الوحمة. ومع ذلك، تعم الاعتقادات القديمة التي تشير إلى أن الوحمة تحدث بسبب عدم تحقيق رغبات المرأة خلال فترة الحمل. على سبيل المثال، إذا كان لديها رغبة في تناول تفاحة ولم تتمكن من الحصول على واحدة، فقد تظهر الوحمة في الطفل على شكل تفاحة. ولكن هل هذا السبب حقيقي؟

بالواقع، لا علاقة لها بالطعام المتناول أو غير المتناول من قبل الحامل خلال فترة الحمل. ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك أسباب مختلفة ترجع إليها.

  • وفقًا لبعض الدراسات، فإن الورم يمكن أن ينشأ نتيجة لجزء من المشيمة الذي يكون مستدمرًا في الجنين أثناء فترة الحمل المبكر.
  • تعتقد بعض النظريات أنها نتيجة خلل يحدث خلال عملية اتساع وانقباض الشعيرات الدموية، بينما يعتقد البعض الآخر أنها ناتجة عن البروتينات التي تنتجها المشيمة.
  • من المعتقد أن أورام الدم الوعائية بشكل الفراولة تحدث نتيجة تجمع الخلايا البطانية للأوعية الدموية في مكان واحد.
  • ربما يكون سبب الوحمة الخمرية (بقع النبيذ) اتساع الأوعية الدموية بشكل كبير، مما يتسبب في ضرر للأعصاب.
  • تشير الدراسات إلى أن بقع السلمون تحدث نتيجة التركيز العالي للأوعية الدموية تحت الجلد.

هل هناك مضاعفات للوحمة ؟

من المضاعفات التى ممكن ان تسببها الوحمات :

  1. تسبب الضغط على الأوعية الدموية والالتهابات وأحيانًا النزيف.
  2. إذا كان التأثير النفسي والجمالي على الطفل كان في الوجه أو في جزء ظاهر من جسمه, فإنه سيكون له تأثيراً مختلفاً.
  3. وتحدث إصابة لأورام الدم الوعائية على شكل الفراولة في حالة تعرضها للإصابة والافتتاحات التي قد تسبب العدوى.
  4. إذا كان طفلك يعاني من التضخم غير الطبيعي في العمود الفقري، فقد يؤثر ذلك سلبًا على عمل الحبل الشوكي.
  5. بعض المشاكل الجلدية، بخاصة تلك ذات الحجم الكبير والتي تظهر منذ الولادة، قد تتحول إلى أورام سرطانية في المستقبل وتتطلب متابعة طبية.
  6. في بعض الحالات، يصاحب ظهور وحمة فلاميوس في محيط العين أو الخد بمشاكل في الرؤية مثل الجلوكوما.

هل هناك طريقه او علاج لازاله الوحمه ؟

غالبًا ما تزول الوحمة بشكل طبيعي وتختفي بنفسها. إزالة الوحمات تعتمد على نوع الوحم وموقعه. إذا كانت تؤثر على تطور أعضاء جسم الطفل ومهاراته وتحتاج إلى إزالتها فعليًا ، فستكون ضرورية. وتختلف طرق العلاج وتتنوع وفقاً للحالة.

  • الورم: يتم استخدام الجراحة إذا كان الورم يسبب مضاعفات صحية خطيرة  حيث تعتبر عملية بسيطة وتتم تحت التخدير الموضعي.
  •  التداوي بواسطة الليزر هو استخدام نبضات مضيئة مكثفة من الضوء لعلاج اللوحمة.
  • الستيرويدات الهرمونية: يتم استخدامها للسيطرة على التورم والتهاب الجلد. يمكن استخدامها على شكل أقراص أو عن طريق الحقن في المنطقة المتضخمة لتحفيز الانكماش ومنع نموها.
  • حاصرات بيتا الموضعية أو الفموية.

كيفيه مساعده الطفل لتقبل وجود الوحمة ؟

الطفل ليس لديه فهم للتداعيات وما إذا كانت تشكل خطراً عليه أم لا، لكن ما يلاحظه هو وجود منطقة بلون مختلف عن لون جسمه.

أولاً، منع الأشخاص المحيطين من النظر والتركيز أو التعليق على الوحمة لكي لا يشعروا بوجود شيء غريب في أجسامهم.

حاولي أن توضحي لطفلك أنه أمر طبيعي تمامًا أن يكون لديه ضمة وأنه لا يختلف عن أي طفل آخر.

عندما يبدأ الطفل في النمو، يجب أن تشرح له مفهوم الوحمة وكيف ظهرت. وعندما يذهب إلى المدرسة، يجب أن تعلمهم كيفية التعامل مع هذه المسألة وتقديم نصائحك لهم من أجل صحه الطفل ونفسيته.

الوحمة أمر طبيعي لا يستدعي القلق أو التوتر منه ، حاولي قبولها وتساعدي طفلك على قبولها أيضاً. ولكن إذا كانت غير طبيعية أو تسبب تعبًا للطفل أو تبدو مزعجة أو واضحة، يجب استشارة الطبيب واتباع توصياته.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة