فوبيا الطعام لدى الأطفال وكيفية التعامل معها

فوبيا الطعام لدى الأطفال وكيفية التعامل معها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

هل سبق لك أن سمعت أو واجهتِ مشاكل مع طفلك الخاصة برهاب الطعام؟ هل يشعر بالخوف من تجربة الأطعمة بشكل عام، أو يخاف من تجربة نوع محدد من الطعام؟

ورفض من دون سبب بالنسبة لك وتشعرين بالارتباك؟ إنه ما يسمى برهاب الطعام أو فوبيا الطعام. دعنا نتعرف عليه بشكل أفضل ونقدم لك حلول مهمة له.


اضطراب الطعام أو عدم الرغبة في تناول الطعام وتأثيرها على الأطفال :

إن رد الفعل الذي يتمثل في رفض الطعام يحدث بسبب الخوف الداخلي لدى الطفل، ويمكن أن يكون هذا الرفض على شكل عدم قبول الأطعمة الجديدة بشكل عام، أو عدم استقبال الأطعمة التي تم تناولها مرة واحدة في السابق دون وجود مشاكل.

الخوف هو جزء طبيعي من نمو الأطفال ويتجاوز معظمهم هذه المرحلة، والتي تبلغ ذروتها فى حوالي سنتين من العمر.

يعبر الأطفال عن الخوف من خلال رفضهم تجربة الأطعمة الجديدة التي يرونها مختلفة، قد يكون السبب في ذلك لون الطعام أو شكله أو ملمسه الغير مألوف بالنسبة لهم.

.قد يبدأ الأطفال في رفض الطعام الذي كانوا يحبونه في السابق.

بناءً على ذلك، يبدو أنهم يتجنبون تناول الطعام ويبكون أثناء محاولتك إطعامهم جزءًا صغيرًا من الطعام.

غالبًا ما يظهر الأطفال الذين يعانون من رهاب الطعام بحالة من الخوف غير المنطقي والخوف المستمر من أنواع معينة من الأطعمة (أو الكثيرة).

قد يتطور في مرحلة الطفولة المبكرة ويظهر فجأة

ماهو سبب رفض الأطفال للطعام ؟

يرون بعض خبراء التغذية أن تعاني من رهاب الطعام يمكن أن يكون بسبب أسباب وراثية من الأجداد، أو قد يكون نتيجة لتجارب سيئة تعرض لها الطفل أثناء فترة الطفولة، حيث يضطر الأهل الطفل لتناول نوع معين من الطعام، مما يؤدي إلى عدم تحمل الطفل رؤيته وإصابته بالاشمئزاز منه مع تقدمه في العمر.

وتوحي بعض الأبحاث إلى إمكانية للفرد أن يربط بين الطعام والرغبة المرتبطة بالخوف.

بعض الأفراد يشعرون بالخوف من الزبيب، وذلك بسبب معاناتهم من رهاب الحشرات.

من الممكن أن يرفض الطفل تناول الزبيب، لأنه يذكره بالنمل الذي كان يخاف منه في صغره. وتؤكد الدراسات الحديثة على أنه إذا تعرض الطفل لحوادث دموية صادمة، فمن الممكن أن يطوّع خوفًا من اللحم الأحمر لأنه يشبه لون الدم، وكذلك بعض الأطعمة الأخرى التي ترتبط في ذاكرته بأشياء أخرى يخاف منها.

ما هو الاختلاف بين اضطرابات الأكل و رهاب الطعام؟

يكون اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية، مشابهة لأعراض اضطراب الرهاب من الطعام، ويشمل الاثنان تجنب الطعام والوجبات الغذائية، ولكن تكون أسباب كل منهما مختلفة جدا.

غالبًا ما يشغل الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الأكل هم الصورة والشكل الجسماني، ويتجنبون تناول الطعام خوفًا من زيادة الوزن و القلق دائماً من حجم السعرات الحرارية والدهون الموجودة في طعامهم، وذلك من أجل الحفاظ على وزنهم الحالي أو تخفيضه.

ومع ذلك، يعاني أولئك الذين يعانون من رهاب الطعام من الخوف من الطعام نفسه، وليس من تأثير الطعام على وزن أجسامهم.

ماهى الاعراض اللى تظهر على المصاب؟

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من رهاب الطعام، عند الاحتمال الضروري لتناول أطعمة محددة أو طهي وجبة معينة، فإن الأعراض التي تظهر تشبه أعراض أي اضطراب قلق.

  • الدوخة

  • زياده التعرق  
  • الغثيان
  • الشعور بعدم القدره على التنفس 
  • زياده خفقان القلب
  • الاهتزاز

خطوره الاصابة بفوبيا الطعام : 

تحتاج أجسامنا إلى نظام غذائي متوازن حتى تعمل بشكل صحيح. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الفوبيا الغذائية، يتم حظر بعض الأطعمة عنهم، مما يمنعهم من الحصول على العناصر الغذائية الأساسية للجسم. وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض سوء التغذية مثل التعب والدوخة وفقدان الوزن.

تشمل الآثار الطويلة المدى لسوء التغذية العديد من المشاكل مثل تساقط الشعر وفقر الدم وانخفاض ضغط الدم وهشاشة العظام والفشل الكلوي والعديد من الحالات الطبية الأخرى.

إلى جانب ذلك، قد يتسبب سوء التغذية عند الأطفال في تأخر نموهم الصحيح.

كيف يمكن للاباء التعامل مع رهاب الطعام ؟ 

اعط نفسك وقت كافى

من الممكن أن يحتاج الوقت إلى حوالي 15 إلى 20 مره مختلفه حتى يكون الطفل مستعدًا لوضع الطعام في فمه. حاول ألا تعجل واصبر واستمر في تقديم الطعام ولا تستسلم في تقديمه على الأقل 20 مرة.

تقدم الأطعمة بأشكال مختلفة

فكر في الأسلوب الذي تستخدمه في تقديم الطعام، وحاول تجهيز الوجبات وتقديمها بأشكال متنوعة، لأن الطفل يرفض ويكره الطعام الذي يعرض في شكل واحد، ولكنه يفضله إذا تم تقديمه بطريقة مختلفة.

تخفيف الضغط

عندما لا يكون طفلك مستعدًا لتناول الطعام، لا تضغط عليه أو تجبره، فقد يؤدي الإكراه إلى مشاكل أخرى.

حاول أن تشجع الطفل وتُمدحه حينما يُستجيب حتى لو كان استجابته بسيطة.

على سبيل المثال، قم بتوجيه الثناء لطفلك على استهلاكه بسعادة لإحدى الخضروات التي رفضها سابقًا، بغض النظر عن كمية الطعام التي يأكلها وعدم فرض الضغط عليه لإنهائها.

دمج الطفل بالانشطة 

تعد الأنشطة التي تهدف إلى التعرف على الأطعمة وتطويرها، والطهي، واللعب الفوضوي، وقراءة أو غناء الأغاني المتعلقة بالطعام، وسيلة رائعة لمساعدة الأطفال على التعرف على عالم الطعام.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة