الأعمار المناسبة لبدء التحدث للأطفال

الأعمار المناسبة لبدء التحدث  للأطفال
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

السن المناسب للكلام للاطفال

ما هو العمر المناسب للكلام؟ هذا هو سؤال يشغل بال الأمهات بين الحين والآخر، خاصة عندما يتعلق الأمر بتطور نمو الطفل منذ لحظات ولادته الأولى.

عندما يتم مقارنتهم مع الأطفال الآخرين، يشعر الأمهات بالقلق بسبب اختلاف تطور نموهم العقلي والجسدي. يخشون تأخر طفلهم في الكلام أو المشي أو حتى التسنين، بالإضافة إلى رغبتهم الشديدة في سماع أول حروف وكلمات من الطفل.

لهذا السبب ، سنجيب على السؤال الأهم الذي يشغل بالك: متى سيكون بإمكان ابني/ابنتي البدء بالتحدث؟

منذ أن ينطق الطفل أول كلماته حتى يتمكن من تكوين جمل كاملة، ستلاحظ تقدم مهاراته اللغوية بشكل واضح خلال السنوات الأولى من حياته.

ومع ذلك، قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كانوا قد وصلوا إلى المراحل الصحيحة لإتمام العمل.

بسبب اختلاف مراحل التطور لكل طفل, فإن أفضل طريقة للمساعدة في تطوير مهارات اللغة لطفلك هي التحدث معه ببساطة وبلغتك الخاصة وبطريقة الكبار بتوضيح الكلام.

متى يبدأ معظم الأطفال في الكلام؟

بشكل عام، يبدأ الأطفال في الثرثرة أو ما نطلق عليه "المناغاة" حوالي ستة أشهر، وينطقون كلماتهم الأولى بين 10 و 15 شهراً، حيث يبدأ معظمهم في التحدث حوالي الشهر الثاني عشر.

ثم يقومون بالبدء في جمع عدد أكبر من الكلمات وتجميعها في جمل بسيطة بعد مرور حوالي 18 شهراً.

يجب أن نلاحظ أهمية أن اللغة ليست مجرد الأصوات التي ننطقها، فالاعتقاد بأن اللغة تقتصر على الكلام فقط هو اعتقاد خاطئ كبير.

يجب على الآباء أن يدركوا أن الأطفال يفهمون أكثر مما يتحدثون ، ومنذ المراحل الأولى لتطور اللغة ، حيث يتفاعل الأطفال مع اللغة المحيطة بهم والكلمات التي يسمعونها باستمرار من الناس من حولهم ، ومن هذا الاستيعاب يتشكل مهاراتهم اللغوية.

متى يحتاج الطفل الى تدخل طبى ؟

إذا لاحظت أن طفلك يعاني من صعوبة في اتباع التعليمات البسيطة، فذلك يعود إلى صعوبة فهم اللغة، وهذا قد يشير إلى وجود مشكلة أكبر.

حوالي 70-80٪ من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعبير عن أنفسهم يتقنون لغتهم في سن الرابعة. بالنسبة للبقية، قد يكون ذلك اضطراب اللغة التنموي (DLD)، والذي هو عبارة عن ضعف طويل الأمد في المهارات اللغوية.

حتى المتخصصون يواجهون صعوبة في التفريق بين تأخر اللغة واضطرابها قبل المرحلة الابتدائية.

يُعتقد أن اضطراب تعلم اللغة والتواصل (DLD) يؤثر على 7.6٪ ، أو واحد من كل 15 طفلًا. يمكن أن يؤثر DLD على القدرات التعبيرية اللغوية ويستمر حتى فترة الشباب.

إذا كان عمر طفلك بين ١٨ و ٣٠ شهراً وشعرت بأنه يعاني من مشاكل في فهم اللغة واستخدام إشارات قليلة جدًا للتواصل وتأخر في تعلم كلمات جديدة، يجب عليك التواصل مع طبيب تخاطب الأطفال لاستشارته بشأن حالة طفلك.


كيف يمكنك تحسين مهارات اللغة لدى طفلك؟

بغض النظر عن مستوى تطور لغة طفلك ، هناك دائمًا إجراءات يمكنك اتخاذها لتعزيز مهاراته اللغوية بشكل أفضل.

  • على سبيل المثال، عندما تلعبى مع طفلك، انتبهى لاحتياجاته وقومى بتسمية الأشياء التي يراها .

إذا قال كمثال "الحصان يجري"، ابنى عليها وقولى "نعم، الحصان يجري! إلى أين يذهب؟"

هذا يعين الأطفال على اكتساب مفردات ومفاهيم جديدة، فضلاً عن تعلم كيفية بناء الجمل بشكل أكثر دقة وفاعلية.

  • قراءة الكتب إلى جانب بعضها أمر ممتاز لتطوير المهارات اللغوية، حيث ستجد كلمات جديدة في الكتب تتعلق بالأشياء التي تراها كثيرًا في الحياة الواقعية، مثل حيوانات حديقة الحيوانات.

لديها أيضًا قيمة في تحسين مهارات الانتباه والإستماع ، تأكد من طرح العديد من الأسئلة مثل "لماذا" و "كيف" لكي تحصل على مزيد من المعلومات وتعبيرات أفضل بدلاً من الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بـ "نعم" أو "لا".

  • لا تستخدمى الكلمات الخاطئة المضحكة التي يقولها الطفل ، بل عيّدى نطقها  الصحيح ليتعلمها.
  • على الرغم من أنه قد يبدو بسيطاً، إلا أن إجراء محادثات منتظمة مع طفلك يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة. ويمكن أن يساهم هذا في بناء لغتهم وتوسيعها وتطوير مهاراتهم في التواصل الاجتماعي. قومى بدمج هذا في أنشطة يومية، مثل التحدث معهم أثناء التسوق في السوبرماركت.
  • اوصفى له الأحداث التي تحدث حوله ويشهدها، مثل أن تقولى له: "ماما تجهز الطعام لك"، "سوف ناكل بالملعقة".
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة