التأتأة عند الأطفال وأسبابها

التأتأة عند الأطفال وأسبابها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تعرف على اسباب التأتأة عند الأطفال :

استئصال اللوزتين لعلاج التأتأة هو شائعة خاطئة تنتشر في فكرة علاج التأتأة لدى الأطفال. دعونا نتعرف على أسباب التأتأة لدى الأطفال وأهم المعلومات عنها.

ما هى التأتأة عند الأطفال ؟

تعتبر إحدى مشاكل تطور اللغة عند الأطفال وعائق أساسي في التحدث بسهولة، حيث يعرف الطفل ما يريد قوله ولكنه يجد صعوبة في التعبير عنه، ويستغرق وقتًا أطول للتعبير عن أفكاره. هذه الحالة تنتشر في الفترة العمرية بين سنتين إلى ست سنوات.

تتلاشى تدريجياً بمرور الوقت أوقات الصعوبات التي يمر بها الطفل ويتم علاجها، ولكن في الكثير من الأحيان تستمر معهم حتى مرحلة البلوغ وتؤثر على ثقتهم في أنفسهم.

ماهى أنواع التأتأة عند الأطفال ؟

1- التأتأة المبكرة  في مراحل النمو المبكرة للطفل:

أثناء تعليم الأطفال للغة ومهارات الكلام، يعتبر ذلك الأمر شائعًا للغاية بين الأطفال. ومع ذلك، من المعتقد أن أسلوب التواصل هو المتسبب في هذا النوع من تأتأة، وبالتالي يمكن أن تختفي بسهولة مع مرور الوقت وبمعالجة الطفل منذ سن صغيرة.

وعادة ما تلعب العوامل الوراثية دوراً حاسماً في الإصابة بنوع معين من التأتأة.

2- التأتأة المتأخرة  المكتسبة : 

يطلق عليها اسم التأتأة العصبية لأنها تحدث نتيجة لمشكلة في الجهاز العصبي، مثل السكتة الدماغية، الحوادث أو الصدمات في الرأس، الأورام، التهاب السحايا أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ. يواجه الدماغ صعوبة في التنسيق بين مناطقه المختلفة، مما يؤدي إلى مشكلات في إنتاج الكلام بشكل واضح وسليم.

3- التأتأة الانفعالية :

هذا النوع من الحالات نادر ويحدث نتيجة للصدمات النفسية الشديدة والمشاكل النفسية تزيد من سوء الحالة مثل القلق والتوتر والاكتئاب.

تحدث بسبب  :

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على زيادة فرص الإصابة بالتأتأة مثل:

- التأتأة قد يكون لها أسباب وراثية وهذا معروف، حيث يمكن أن تنتقل من جيل إلى جيل عن طريق الجينات. في الواقع، يبدو أن معظم الأشخاص الذين يعانون من التأتأة لديهم أفراد في العائلة الذين يعانون من نفس المشكلة، سواء كانوا من جانب الأم أو الأب.

ولكن ليست الجينات هي العامل الوحيد الذي يسبب الطفل أن يعاني من التأتأة، بل العوامل البيئية والنفسية لها تأثير كبير.

- الأولاد هم الأكثر استعدادًا للإصابة بالتأتأة بالمقارنة بالبنات.

- الضغوط النفسية: حوادث صعبة تمر بها الطفل مثل انفصال الوالدين، وفاة شخص قريب، ولادة طفل جديد في الأسرة، الانتقال إلى مدرسة أو مدينة أخرى...

- صعوبات في التحدث والتواصل أو تأخر في التطور اللغوي.

في صغره، يعاني الطفل من قلة التواصل والمحادثة مع الآخرين.

– التدليل المبالغ للطفل.

يعاني حوالي 70 مليون شخص في العالم من مشكلة التأتأة.


ما هي العلامات المصاحبة للتأتأة في النطق لدى الأطفال؟

- يتميز بتكرار الكلمات وأصواتها بشكل واضح (مثل: عايز عايز عايز...).

- صعوبة في البدء بنطق كلمة أو جملة تتمثل في صعوبة المبتدأ في إبداء الحروف الصوتية بطريقة صحيحة، مثل على سبيل المثال كلمة "تتتتحت" أو "اااافتح".

- يستغرق وقتاً أطول لنطق الكلمات والتعبير عما يريده، على سبيل المثال: أسسسسسسمعك.

– القلق والخوف من التحدث .

- تحدث اضطراب وتشنج في الوجه عندما يتم نطق الكلمات.

– صعوبات في التواصل مع الآخرين.

- تجنب الطفل المواقف التي تحتاج إلى الكلام وعدم الرغبة في الكلام.

هذه هي جميع العلامات المرافقة للطفل عند تعرضه لتأتأة الكلام، ويمكن أن يتعرض للتنمر من قبل زملائه وقد يؤثر على صحته النفسية.

متي يجب ان نلجأ لطبيب ؟ 

اذا ظهر على طفلك تلك الاعراض :

- ظهرت عليه أعراض المرض عندما بلغ عمره خمس سنوات.

- يستمر طفل في تأتأة لمدة ستة أشهر متواصلة.

- تجنب الطفل التفاعل مع الآخرين والشعور بالقلق والتأخر في التقدم الدراسي.

يجب عليك أن تذهب مباشرة إلى الطبيب وتحويله إلى أخصائي النطق والتخاطب لتشخيص الطفل ووضعه في البرنامج العلاجي المناسب وتقييم مجموعة من العوامل مثل:

  • التاريخ الطبي.
  • التاريخ العائلي.
  • تحليل السلوك.
  • تقييم القدرات اللغوية.

مضاعفات التأتأة 

عادةً، تكون المشاكل النفسية هي التي تزيد من شدة المرض مثل:

  • مشاكل فى التواصل مع الآخرين
  • الشعور بالقلق والخوف عند  الكلام
  • تجنب المواقف اللي تحتاج لتحدث
  • فقدان المشاركة والنجاح الاجتماعي والمدرسي والعملي أن شخصاً لا يشعر بالانتماء والتفاعل الاجتماعي بنفس المستوى المعتاد. يمكن أن يتضمن ذلك فقدان الصداقات والعلاقات الاجتماعية القوية وعدم تحقيق النجاح الأكاديمي.
  • التعرض للتنمر 
  • عدم الثقة بالنفس

نصائح للآباء :

كلما زادت معرفة ووعي الطفل بالمشكلة، زادت فرصة انتقالها بشكل تلقائي والاستفادة من العلاج المباشر وغير المباشر. يجب التركيز على التواصل والاسترخاء، وبالتالي تزداد فرصة التعافي. يرجى الالتزام بالإرشادات التالية:

1- عدم مقارنة طفلك بغيره .

2 -كن حريصاً على توفير الدعم المستمر لطفلك في كافة الأوقات.

3- لا تعجل في طفلك في تكلمه، امنحه الوقت والثقة للتعبير.

4- الحافظ على استمرارية قراءة طفلك في مرحلته الصغيرة، فعقل الأطفال في هذه المرحلة يستوعب ويحفظ كل ما يسمعه.

بعد أن اطلعنا على مشكلة التأتأة عند الأطفال وأنواعها وأسبابها، احرص على تعزيز ثقة طفلك بنفسه يوميًا.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة