التوحد للاطفال وكيفيه التعامل معه

التوحد للاطفال وكيفيه التعامل معه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

ماهو التوحد؟

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو عبارة عن اضطراب يتسم بضعف في التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي وتكرار أنماط سلوكية مقيدة.

يرون العلماء أن هناك عدة أسباب متنوعة لاضطراب طيف التوحد التي تتعاون معًا لتغيير الطرق التي تساهم في تطور الأفراد.

يعاني الأشخاص من اضطراب طيف التوحد بغض النظر عن جنسهم، أو عرقهم، أو ثقافتهم.

وبحسب الدراسة التي أجرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي والتي يستخدمها الأطباء النفسيون في تشخيص اضطرابات العقل، فإن الأفراد الذين يعانون من التوحد غالبًا ما يواجهون:

  • مشاكل في التواصل الاجتماعى والتفاعل مع الآخرين
  • المصالح المقيدة والأخلاق المتكررة
  • تؤثر الأعراض على قدرتهم في القيام بأدوارهم في المدرسة والعمل ومجالات حياتهم الأخرى.

وفقًا لتقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يعاني الأولاد من مرض التوحد بشكل أكثر من الفتيات.

العلامات والأعراض:

  • يبدو أنه لا يولي اهتمامًا أو يستجيب للأشخاص الذين يتحدثون إليه.
  • اتصال العين غير المتسق.
  • عندما لا يتجاوب الشخص أو يتأخر في الاستجابة لاسمه، أو يقوم بمحاولة فظية أخرى لجلب الانتباه.
  • مشاكل في محادثة.
  • عندما يظهر تعبير الوجه والحركات والإيماءات التي لا تناسب ما يقال أو يُفعل.
  • اضطرابات النوم 
  • نبرة الصوت  تكون غير معتادة قد تبدو مثل الروبوت.
  • تواجه مشاكل في فهم واستيعاب وجهة نظر الآخرين، أو عدم القدرة على التنبؤ بأفعالهم وفهمها.
  • النوبات
  • تعتبر تحويل السلوكيات في سياقات العلاقات الاجتماعية أمراً صعباً.
  • القلق المفرط والتوتر
  • يعاني الشخص من صعوبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو إقامة صداقات.

 الأسباب وعوامل الخطر؟

لا يتم فهم أسباب اضطراب طيف التوحد بشكل كامل من قِبل الباحثين، ولكن الدراسات والاختبارات تشير إلى أن الجينات يمكن أن تتفاعل مع جوانب بيئية لتؤثر على نمو الأشخاص بطرق تؤدي إلى ظهور التوحد.

بالإضافة، تشمل بعض العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بطيف التوحد التالي:

  • الآباء تكون أكبر سنًا
  • وجود شقيق مصاب باضطراب طيف التوحد
  • الاضطراب الأيضي أو الخلل الاستقلابي
  • الإصابة بتشخيصات وراثية محددة (مثل متلازمة داون)
  • التعرض للسموم البيئية
  • يكون لدى الأم  عدوى فيروسية
  • انخفاض الوزن عند الولادة

تشير الدراسة التي أجراها المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINDS) إلى أن الجينات والبيئة يحددان إمكانية إصابة الفرد بطيف التوحد.


ماهى الفحوصات التى تتم لتشخيص اضطراب طيف التوحد؟

  • عدة أشعة
  • الاختبارات الجينية
  • التقييمات

 الفحوصات التنموية

تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بأن يتم فحص جميع الأطفال للتحقق من إصابتهم بمرض التوحد عندما يصلون إلى سن 18 و24 شهرًا.

تعد قائمة مراجعةِ التوحد المعدلةِ للاطفال (M-CDCZX HAT) أَداةَ فَحص مقيَاسِية تستخدمها العديد من عيادات طبِ الأطفالِ.

بعد ذلك، يستفيد أطباء الأطفال من الإجابات للكشف عن الأطفال الذين قد يكونوا معرضين للاضطرابات في طيف التوحد من خلال استخدام الاستبيان المؤلف من 23 سؤالًا والذي يملؤه الآباء.

من الضروري التنبه إلى أن الفحص ليس وسيلة للتشخيص. علاوة على ذلك، لا تستطيع الفحوصات دائماً التعرف على جميع الأطفال المصابين بالتوحد.

فحوصات اخرى

قد يوصي الطبيب بإجراء مجموعة متنوعة من الفحوصات لمرض التوحد لطفلك، وتشمل ذلك:

  • اختبار الحمض النووي DNA
  • لا يتعلق التوحد بالاختبارات المرئية والصوتية لاستبعاد أي مشاكل في الرؤية والسمع.
  • التقييم السلوكي
  • مثلما هو الحال في جدول مراقبة تشخيص التوحد، إصدار الثاني (ADOS-2)، يتم استخدام الاستبيانات التنموية.

فريق من الأطباء سيقوم بتنفيذ عملية التشخيص المتعلقة. ومن الممكن أن يكون هذا الفريق مؤلفًا من:

  • علماء نفس الطفل
  • علماء الأمراض

نصائح هامه للآباء:

  • تهدف إلى توفير شعور بالأمان والسلامة للشخص الذي يعاني من الإصابة.
  • التناسق فى التعامل
  • كافئه على سلوكه الجيد، وكن مشجعًا
  • انشاء منطقة أمان منزلية له
  • البحث عن الإشارات غير اللفظية
  • اكتشاف الدافع من وراء نوبة الغضب
  • تخصيص وقت للمرح
  • الانتباه لحساسيات الطفل الحسية.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة