علامات تدل على الحمل المبكر

علامات تدل على الحمل المبكر
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

عندما يمضي بضعة أسابيع أو أشهر قليلة بعد الزواج، سنجد بعض النساء المتزوجات ينتظرن بشغف حدوث الحمل. يتوقعن ظهور علاماته في كل يوم، بعضهن يأملن في حصوله خلال الأسبوع الأول أو بعد انقضاء فترة الدورة الشهرية. لذلك، يخطئن في قراءة العلامات وتحليل الأعراض التي تشير إلى وجود حمل حقيقي، وهذا يحدث فعلياً في الأيام المبكرة من الحمل.

تحتاج علامات الحمل الثابتة قبل فترة الدورة الشهرية بثلاثة أيام أو يومين إلى الصبر وعدم إعطاء انطباعاً للسيدة بأنها حامل، حتى لا تظهر نتائج الفحوصات عكس ذلك وتشعر بالاحباط.

لذلك، يجب أن تعلمي أن أعراض متلازمة ما قبل الحيض تتشابك مع علامات الحمل في الأيام الأولى. ونحاول من خلال هذا المقال من موقع توضيح العلامات الثابتة للحمل التي يثبتها الفحوصات 


كيف يمكنني التأكد من حملي في الفترة الأولى من الحمل؟

ترتبط البويضة المخصبة بجدار الرحم في الأسبوع الأول من الحمل، مما يسبب تشنجات في البطن تشبه تشنجات الحيض، بالإضافة إلى حدوث نزيف انغراس البويضة أو دم التعشيش، ويحدث هذا لنسبة تقدر بـ20% من النساء الحوامل.

لذلك، تعتبر هذه الأعراض من علامات الحمل في الأيام الأولى لأول حمل للمرأة، ويخطئ العديد من الحوامل بالتفكير أنها أعراض الدورة الشهرية.

وأهم ما يميز نزيف الحمل عن نزيف الدورة الشهرية ما يلي:

 انغراس البويضة في الرحم :

يصبح لون الدم المتدفق ورديًا ، أو أحمرًا ، أو بنيًا ، وتظهر بقع صغيرة على الملابس الداخلية وتظهر فقط عند المسح.

يستمر سيلان البويضة في الاندماج لمدة لا تتجاوز 3 أيام.

في بعض الحوامل، قد يلاحظ وجود إفرازات مهبلية بيضاء اللون في الأسبوع الأول من الحمل، وتكون هذه الإفرازات جزءًا من أعراض الحمل في الأسبوع الأول.

 تغير شكل الثدي ونغزات الثدي:

من علامات الحمل في الأيام الأولى للنساء اللواتي يعتبرن حوامل للمرة الأولى. ومن بين التغيرات الرئيسية التي تحدث في شكل الثدي هي:

تضخم الحلمات.

اسوداد الحلمات.

تورم وتضخم الثديين:

بروز عروق زرقاء في أنسجة الثد

بزيادة هرمون الحمل، يتم زيادة إمداد الثدي بالدم، مما يتسبب في ظهور نغزات حول الحلمتين. ويمكن أن يكون هذا العرض أحد أولى علامات الحمل في الأيام الأولى بعد التبويض، وعندما يعتاد الجسم على تغيرات الهرمونات، فإن هذا الشعور يتلاشى أو يصفأ.

الشراهة وزيادة الوزن:

في فترة الحمل، يعاني بعض النساء المحتويات من الرغبة الشديدة في تناول بعض الأطعمة وغالباً ما يشعرون بالنفور من بعض الأطعمة الأخرى بسبب زيادة حاسة الشم لديهم. وتسمى هذه الحالة بالوحام.

تظهر هذه الرغبة في بداية الحمل، حيث قد تعد من علامات الحمل في فترة الأيام الأولى، وتتزايد خلال الثلث الوسط من فترة الحمل وتختفي عند وقوع الولادة أو قبل ذلك.

الانتفاخ والغازات والامساك :

تسبب التغيرات الهرمونية، ولاسيما الزيادة في مستويات هرمون البروجسترون في جسم النساء الحوامل، تأثيرًا على الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تورم البطن وتكون الغازات، خاصة في الأسابيع الأولى من الحمل. وبالتالي، يمكن أن يعتبر تورم البطن من الأعراض الشائعة في الشهر الأول من الحمل بالنسبة لبعض النساء.

أمراض الجهاز الهضمي، وتجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والتوابل الحارة والمقالي والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتناول الألياف بكميات كافية من خلال تناول الخضروات والفواكة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، للمساعدة في تخفيف حدوث الإمساك.

التعب العام والم الظهر:

في الأشهر الأولى من الحمل، تشعر المرأة الحامل بإرهاق شديد. ويعتبر الإرهاق العام واحدًا من أعراض الحمل في الأيام الأولى بعد الدورة الشهرية، وتُعزى هذه الحالة لزيادة هرمون البروجيستيرون، وانخفاض مستوى السكر في الدم وضغط الدم. لذا، يُنصح بأن تأخذ المرأة الحامل القسط الكافي من الراحة وأن تتناول الأطعمة الغنية بالبروتين.

في الأسبوع الأول من الحمل، يعاني بعض النساء من آلام في الظهر وتشنجات. يحدث ذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تسبب انبساطًا في الأربطة والمفاصل في منطقة الحوض، وكذلك نتيجة لتوسع الرحم والتوتر النفسي.

تقلب المزاج: 

في الأيام الأولى للحمل، تعتبر تقلبات المزاج واحدة من علامات الحمل، ويعود سبب ذلك إلى التغيرات الهرمونية في جسم المرأة الحامل.

الصداع :

في الأشهر الأولى من الحمل، يعاني بعض النساء من صداع الرأس، وبشكل خاص صداع النصفي، وهذا يعود لتقلبات المزاج وتغيرات الهرمونات.

الغثيان: 

الغثيان أثناء الحمل يعتبر إشارة رائعة للحمل لدى بعض النساء، وخاصة في الصباح. وعادة ما يحدث في الأسابيع الرابعة إلى السادسة من الحمل، قد يصاحبه القيء.

انقطاع الطمث: 

في الأسبوع الرابع من الحمل، تلاحظ المرأة عدم حدوث دورة شهرية لديها، حيث يبدأ الجسم في إفراز هرمون الحمل، وهذا الهرمون هو المسؤول عن توقف المبيضين عن إنتاج بويضة كل شهر، مما يؤدي إلى توقف الطمث.

التبول المتكرر: 

تتزايد حاجة معظم النساء الحوامل للتبول؛ ويعود ذلك إلى زيادة تدفق الدم في الجسم نتيجة الحمل، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الكلى وامتلاء المثانة.

احتقان الأنف: 

عندما تحدث تغيرات هرمونية وتزيد تدفق الدم، يحدث تورم في أغشية الأنف وحدوث احتقان.

ارتفاع درجة حرارة الجسم: 

قبل حلول الدورة الشهرية، يحدث ارتفاع بمقدار 0.5 درجة مئوية في درجة حرارة الجسم الأساسية. بعد انتهاء الطمث، تنخفض الحرارة. إذا استمر ارتفاع الحرارة فإن هذا يشير إلى حدوث الحمل.

زيادة معدل نبضات القلب: 

نتيجة لتغير في الهرمونات، يخضع القلب للتأثير ويتزايد ضخ الدم، مما يؤدي إلى زيادة في نبضات القلب.

حرقة المعدة: 

يسبب التغيرات الهرمونية حدوث ارتجاع للأحماض من المعدة إلى الأجزاء العلوية، مما يسبب شعورًا بحرقة في المعدة.

الحساسية تجاه الروائح: 

على الرغم من أنها قد تكون واحدة من الأعراض الجانبية لمتلازمة ما قبل الحيض (PMS)، إلا أن ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين في بداية الحمل يمكن أيضًا أن يسبب زيادة في قوة حاسة الشم لدى بعض النساء، مما يزيد من حساسيتهن تجاه الروائح المختلفة.

الانتفاخ: 

بداية الحمل تسبب تغيرات هرمونية، تجعل المرأة تشعر بانتفاخ يشبه الشعور الذي تعانيه مع بداية النزف الشهري العادي.

زيادة هرموني الاستروجين والبروجستيرون للحامل بنسبة 40% تسبب احمرار الوجه وزيادة حجم تدفق الدم، مما يؤدي إلى تحسين نضارة البشرة، وتوفير كمية أكبر من الأكسجين والعناصر الغذائية لجميع أجزاء الجسم.

ظهور بقع داكنة :

يركز حوالي نصف النساء الحوامل على ظهور بقع مظلمة على وجوههن، خاصة على الخدين والأنف والجبهة، ويزداد ظهور هذه البقع خلال الثلث الأخير من الحمل، ويمكن تجنب ظهورها بالابتعاد عن أشعة الشمس أو استخدام كريم واقي. وبعد الولادة، يمكن استخدام بعض الكريمات بإشراف طبيب الجلدية للتخلص من هذه المشكلة.

حساسية الجلد :

تعاني بعض النساء الحوامل من تحسس الجلد عند لمسه لأي منتجات أو معادن، وبالتالي يتجنبن استخدام مستحضرات التجميل أو الكريمات المهيجة للبشرة، بالإضافة إلى الحِجارة الثمينة.

حب الشباب 

خلال فترة الحمل، يتم إظهار نتائج زيادة إنتاج الزيوت في الوجه، وتتراكم في المسام وتسبب انسدادها، ولذلك يجب استخدام غسول مناسب لنوع البشرة.

زيادة شعر الوجه :

عادة ما يشهد نمو الشعر في الجسم زيادة خلال فترة الحمل، خصوصًا في منطقة الوجه، ولكن ينبغي تجنب استخدام كريمات إزالة الشعر بشكل كلي لأنها قد تحتوي على مواد كيميائية تمتصها الدورة الدموية وتؤثر سلبًا على صحة الجنين، لذلك يجب اللجوء إلى وسائل أخرى كشرائط الشمع أو الشفرات أو غيرها.

نزيف الأنف أو الفم :

إحدى علامات الحمل على الوجه هي حدوث نزيف في بعض مناطقه. مع زيادة ضغط الدم أثناء فترة الحمل، قد يحدث ما يلي:

نزيف اللثة :

سهولة فائقة على العادة ونعومة في أنسجة اللثة.

نزيف الأنف:

وهذه الظاهرة لا تعزى فقط لقوة الدورة الدموية والتي قد تتسبب في تلف الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في الأنف، ولكنها قد تعزى أيضًا للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم.

لا يعتبر نزيف الأنف أو اللثة خطيرًا عادة على الحامل، ورغم أنه من الممكن التحكم في نزيف الأنف بطرق بسيطة في المنزل، يمكن للحامل أن تستعين بطبيب الأسنان وتستشيره حول الطرق الآمنة التي يمكن أن تساعدها في السيطرة على رخوة اللثة ونزيفها.

 انقطاع النفس واحتقان الأنف:

من بين العلامات التي يمكن أن تظهر في مرحلة مبكرة من الحمل على الوجه، تشمل المشاكل التالية:

انقطاع النفس: 

نظرًا لزيادة مستويات هرمون البروجسترون خلال الأسابيع الأولى من الحمل، قد تبدأ المرأة الحامل في اتخاذ عدد أكبر من الأنفاس يوميًّا، مما قد يتسبب لها في شعور بانقطاع النفس.

احتقان الأنف: 

تعتبر إصابة الحامل بالتهاب الأنف من المشاكل المتكررة خلال فترة الحمل، ويمكن أن يتسبب في حدوث احتقان أو سيلان في الأنف كذلك.

يمكن لاستخدام جهاز ترطيب الهواء في الغرفة أو رش سائل ملحي في الأنف أن يخفف من احتقان الأنف.

جفاف العين :

تؤثر التغيرات الهرمونية التي تحدث للنساء في بدايات الحمل على صحة العين، حيث تزيد من احتمالية الشعور بالجفاف، ويمكن التغلب على ذلك عن طريق شرب كمية كافية من الماء واستخدام قطرات مرطبة تحت الإشراف الطبي.

 زغللة العين :

بعض الحوامل تعاني من زغللة في العينين، ويعود سبب ذلك إلى التغيرات التي تحدث في سمك وشكل القرنية نتيجة للتوترات الهرمونية واحتباس السوائل في الجسم.

زغللة العين عند الحوامل تُعَدُّ مشكلة مؤقتة، وعادةً ما تختفي بعد الولادة أو تُقَلِّلُ حدتها تَدْرِيجِيًّا خِلال فترة الرضاعة الطبيعية حتى يُزيل تأثيرها بشكل كامل. ولكن إن استمرت الأم في تعاني من هذا الأمر، فيجب عليها زيارة طَبِيبِ العيون، حتى يُوَصِّفَ لها العلاج المناسب.

 حساسية الضوء :

في بداية الحمل، تصبح المرأة، وخاصة إذا كانت تعاني من الصداع النصفي، أكثر تهيجًا تجاه الإضاءة الساطعة، حيث تشعر بعدم الراحة عند الجلوس في غرفة مشرقة أو الخروج من المنزل في فترة النهار.

تأثير تسمم الحمل على العين :

يجب على المرأة الحامل أن تتابع حالة عينيها بشكل متكرر، خاصة خلال الأسبوعين العشرين، لأنه إذا ظهرت عليها بعض الأعراض، فهذا يدل على إصابتها بتسمم الحمل، وتتضمن هذه الأعراض:

- تشويش الرؤية.

- رؤية هالات أو بقع سوداء.

- فقدان مؤقت للنظر.

تأثير سكري الحمل على العين :

قد يكون عدم وضوح الرؤية أثناء الحمل علامة خطيرة على إصابة الأم بالسكري. إذا لم تُعلم الطبيب بذلك في الوقت المناسب ، قد يشكل ارتفاع نسبة السكر في الدم خطرًا كبيرًا على صحة العين. فبالتالي يُزيد من احتمالية اصابة الشبكية بالتلف والتدهور بسبب تضرر الأعصاب التي تسيطر عليها.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد